تميزت المسيرة المليونية المستمرة في الجزائر العاصمة، اليوم الجمعة 01 مارس 2019، بحضور المجاهدة الرمز « جميلة بوحيرد » وعدة شخصيات ثورية وسياسية بينهم « سعيد سعدي » وعلي بن فليس » الذي شدد على مشاركته بصفة ابن شهيد.
شهد الحراك الشعبي المتنامي، دخول « جميلة بوحيرد » (84 عاما) على الخط، وكان نزول « بوحيرد » إلى قلب العاصمة محل حفاوة لدى المتظاهرين الذين احتضنوا المرأة البطلة التي تحدّت وضعها الصحي، وشاطرت احتجاج مواطنيها.
وعرفت مظاهرات الجمعة، حضور مجاهدين قدامى وشخصيات عديدة، بينهم « سعيد سعدي » الرئيس السابق للأرسيدي والمترشح السابق للرئاسيات.

من جانبه، حرص « بن فليس » على التصريح: « ما يهمني تلاحم الشعب الجزائري ضد الخامسة لأنها إهانة ومساس بكرامة الشعب، ونحن مع الشعب وأبناء الشعب الذي هو ليس أي شعب، وخطاب التخويف انتهى، والشعب هو من يقرر مصيره ».
كامـل الشيرازي
شاهدوا جانبا من مظاهرات الجمعة
تابعوا تصريح بن فليس
تميزت المسيرة المليونية المستمرة في الجزائر العاصمة، اليوم الجمعة 01 مارس 2019، بحضور المجاهدة الرمز « جميلة بوحيرد » وعدة شخصيات ثورية وسياسية بينهم « سعيد سعدي » وعلي بن فليس » الذي شدد على مشاركته بصفة ابن شهيد.
شهد الحراك الشعبي المتنامي، دخول « جميلة بوحيرد » (84 عاما) على الخط، وكان نزول « بوحيرد » إلى قلب العاصمة محل حفاوة لدى المتظاهرين الذين احتضنوا المرأة البطلة التي تحدّت وضعها الصحي، وشاطرت احتجاج مواطنيها.
وعرفت مظاهرات الجمعة، حضور مجاهدين قدامى وشخصيات عديدة، بينهم « سعيد سعدي » الرئيس السابق للأرسيدي والمترشح السابق للرئاسيات.

من جانبه، حرص « بن فليس » على التصريح: « ما يهمني تلاحم الشعب الجزائري ضد الخامسة لأنها إهانة ومساس بكرامة الشعب، ونحن مع الشعب وأبناء الشعب الذي هو ليس أي شعب، وخطاب التخويف انتهى، والشعب هو من يقرر مصيره ».
كامـل الشيرازي
شاهدوا جانبا من مظاهرات الجمعة
تابعوا تصريح بن فليس
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
