شهد محيط محكمة سيدي امحمد في العاصمة، اليوم الخميس 03 أكتوبر 2019، تجمعا احتجاجيا متجددا مع 83 موقوفا لا زالوا رهن الاحتجاز.
في رابع خرجة من نوعها هذا الأسبوع، طالب العشرات من عائلات الموقوفين والحقوقيين والأساتذة والنقابيين بإخلاء سبيل « مساجين الرأي » و »السجناء السياسيين » الذين استهلك بعضهم قرابة أربعة أشهر خلف القضبان.
وشهدت الوقفة رفع صور الموقوفين، وترديد عدة هتافات مناهضة لتعاطي جهاز القضاء مع موقوفي الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي، وجرى التركيز بشكل خاص على المطالبة بـ »تحرير الناشطين السياسيين المعارضين كريم طابو والهادي كيشو ».
شاهدوا جانبًا من الوقفة
وهاجم المتجمهرون ما سموها « عدالة الهاتف »، كما أبرزوا رفضهم التام للانتخابات الرئاسية المزمعة في 12 ديسمبر القادم.
وطالب المحتجون السلميون بمحاكمة الموقوفين أو الإفراج عنهم، بعدما ظلت الاجراءات القضائية – متوقفة – بحسبهم، علمًا أنّ 41 من الموقوفين يتواجدون في المؤسسات العقابية منذ 23 و30 جوان المنصرم، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، حيث لم يطالهم أي إجراء قضائي، إضافة إلى أربعين آخرين جرى توقيفهم قبل أسبوعين، وتمّ إيداع 24 منهم، فيما لا يزال 16 آخرين في انتظار مثولهم، علما أنّ الناشط بلال زيان استفاد مساء الأربعاء من الإفراج وأخضع للرقابة القضائية على خلفية استمرار معاناته من داء السرطان.
كامـل الشيرازي
شهد محيط محكمة سيدي امحمد في العاصمة، اليوم الخميس 03 أكتوبر 2019، تجمعا احتجاجيا متجددا مع 83 موقوفا لا زالوا رهن الاحتجاز.
في رابع خرجة من نوعها هذا الأسبوع، طالب العشرات من عائلات الموقوفين والحقوقيين والأساتذة والنقابيين بإخلاء سبيل « مساجين الرأي » و »السجناء السياسيين » الذين استهلك بعضهم قرابة أربعة أشهر خلف القضبان.
وشهدت الوقفة رفع صور الموقوفين، وترديد عدة هتافات مناهضة لتعاطي جهاز القضاء مع موقوفي الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي، وجرى التركيز بشكل خاص على المطالبة بـ »تحرير الناشطين السياسيين المعارضين كريم طابو والهادي كيشو ».
شاهدوا جانبًا من الوقفة
وهاجم المتجمهرون ما سموها « عدالة الهاتف »، كما أبرزوا رفضهم التام للانتخابات الرئاسية المزمعة في 12 ديسمبر القادم.
وطالب المحتجون السلميون بمحاكمة الموقوفين أو الإفراج عنهم، بعدما ظلت الاجراءات القضائية – متوقفة – بحسبهم، علمًا أنّ 41 من الموقوفين يتواجدون في المؤسسات العقابية منذ 23 و30 جوان المنصرم، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، حيث لم يطالهم أي إجراء قضائي، إضافة إلى أربعين آخرين جرى توقيفهم قبل أسبوعين، وتمّ إيداع 24 منهم، فيما لا يزال 16 آخرين في انتظار مثولهم، علما أنّ الناشط بلال زيان استفاد مساء الأربعاء من الإفراج وأخضع للرقابة القضائية على خلفية استمرار معاناته من داء السرطان.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.