نظم سكان خراطة بولاية بجاية، اليوم السبت 28 سبتمبر 2019، رابع مسيرة احتجاجية جددوا فيها رفضهم تنظيم رئاسيات 12 ديسمبر القادم، « بالطريقة التي تريد السلطة فرضها »، على حد تعبيرهم، ودعا المتظاهرون إلى مقاطعة الاقتراع عبر البلديات الـ52 التابعة لعاصمة الصومام.
وعلى منوال ما شهدته المنطقة أيام السابع والرابع عشر والحادي والعشرين من الشهر الجاري، رافع المحتجون في مسيرات جابت شوارع خراطة (60 كلم شمال عاصمة الولاية)، لصالح نسج باقي أميار ولاية بجاية على منوال زملائهم الثلاثين، وتعميم رفض مراجعة القوائم الانتخابية، فضلاً عن باقي جوانب المسار المؤدي إلى الاقتراع الرئاسي.
وكان 31 رئيس بلدية في ولايتي تيزي وزو وبجاية إضافة إلى الأمين العام لبلدية القصر، أعلنوا قبل ستة أيام، رفضهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم.
وشهدت المسيرة التي استمرت لنحو ساعة ونصف ، دعوة المتظاهرين لتحرير الموقوفين وترحيل كافة رموز النظام، كما تمّ رفع عدة شعارات وترديد هتافات مناهضة لما سماه المتظاهرون « تجديد المنظومة البوتفليقية »، كما ردّدوا عدة شعارات مناهضة للفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش وما لفّ خطابه الأخير.
تابعوا هذا المقتطف
وسُمعت عدة هتافات مثل « لا لاستمرار الوضع القائم »، « لا لانتخابات تديرها العصابة »، « نعم لتحرير مساجين الرأي » و »العار لمحتجزي الموقوفين السلميين، إضافة إلى هتافات معتادة على منوال « الشعب يريد الاستقلال »، و »الشعب يريد ذهاب كل رموز العصابة ».
كامـل الشيرازي
نظم سكان خراطة بولاية بجاية، اليوم السبت 28 سبتمبر 2019، رابع مسيرة احتجاجية جددوا فيها رفضهم تنظيم رئاسيات 12 ديسمبر القادم، « بالطريقة التي تريد السلطة فرضها »، على حد تعبيرهم، ودعا المتظاهرون إلى مقاطعة الاقتراع عبر البلديات الـ52 التابعة لعاصمة الصومام.
وعلى منوال ما شهدته المنطقة أيام السابع والرابع عشر والحادي والعشرين من الشهر الجاري، رافع المحتجون في مسيرات جابت شوارع خراطة (60 كلم شمال عاصمة الولاية)، لصالح نسج باقي أميار ولاية بجاية على منوال زملائهم الثلاثين، وتعميم رفض مراجعة القوائم الانتخابية، فضلاً عن باقي جوانب المسار المؤدي إلى الاقتراع الرئاسي.
وكان 31 رئيس بلدية في ولايتي تيزي وزو وبجاية إضافة إلى الأمين العام لبلدية القصر، أعلنوا قبل ستة أيام، رفضهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم.
وشهدت المسيرة التي استمرت لنحو ساعة ونصف ، دعوة المتظاهرين لتحرير الموقوفين وترحيل كافة رموز النظام، كما تمّ رفع عدة شعارات وترديد هتافات مناهضة لما سماه المتظاهرون « تجديد المنظومة البوتفليقية »، كما ردّدوا عدة شعارات مناهضة للفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش وما لفّ خطابه الأخير.
تابعوا هذا المقتطف
وسُمعت عدة هتافات مثل « لا لاستمرار الوضع القائم »، « لا لانتخابات تديرها العصابة »، « نعم لتحرير مساجين الرأي » و »العار لمحتجزي الموقوفين السلميين، إضافة إلى هتافات معتادة على منوال « الشعب يريد الاستقلال »، و »الشعب يريد ذهاب كل رموز العصابة ».
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.