شهدت الجزائر العاصمة، في وقت متأخر من اليوم الجمعة 01 مارس 2019، مناورة ليلية نفذتها عصابات من الملثمين قاموا بتنفيذ سلسلة تجاوزات على مستوى ساحة 1 ماي وبلدية المرادية، في مسعى مكشوف للنيل من ملحمة العاصمة والوقفة السلمية الكبرى التي نشطها مئات آلاف الجزائريين.

على نحو غريب ويتعارض رأسا مع سياق مظاهرات ثاني جمعة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، كانت الساعة تشير إلى السادسة والربع مساءً، حين شرعت عصابات الملثمين في أعمال شغب وتحطيم ونهب بساحة أول ماي، قبل انتقالهم إلى أعالي العاصمة بالضبط على مستوى فندق الجزائر (سان جورج سابقاً) أين قامت « أيادي التعفين » في حدود السابعة مساءً، بإحراق وكالة بنك الجزائر الخارجي ونهب خزانتها، قبل إضرامهم النيران في سيارتين احترقتا بالكامل على بعد أمتار عن مقر قصر الرئاسة بالمرادية، وسط تساؤلات عن غياب عناصر الأمن الذين حضروا بأعداد ضخمة في المسيرة.

وحصل « ليبرتي عربي » على مقطع فيديو تضمن حيثيات صادمة عن مجهولين قاموا بوضع كميات كبيرة من الحجارة والعصي وقضبان حديدية داخل حاويات القمامة بعدة أحياء في العاصمة، بغرض التحريض وبث الفتنة.

هذا التخريب « المدبرّ »، أتى بعدما تواجد قرابة مليون متظاهر على مدار ثلاث ساعات كاملة على طول العاصمة، ولم تعرف الوقفة السلمية الاستثنائية، أي تجاوز ولو بسيط، في سلوك حضاري راقٍ لألوان متعددة من المجتمع الجزائري، ما رسم صورا جميلة ومشرقة تداولها العالم.

انتهاء، السؤال يتجدد: من له مصلحة في تحريك الخفافيش والإيعاز بالتخريب في 1 ماي والمرادية، ومن يريد ضخ قدر إضافي من التعقيد، وتجريد الحراك الشعبي من المصداقية؟  

كامـل الشيرازي

شاهدوا هذا المقتطف

شهدت الجزائر العاصمة، في وقت متأخر من اليوم الجمعة 01 مارس 2019، مناورة ليلية نفذتها عصابات من الملثمين قاموا بتنفيذ سلسلة تجاوزات على مستوى ساحة 1 ماي وبلدية المرادية، في مسعى مكشوف للنيل من ملحمة العاصمة والوقفة السلمية الكبرى التي نشطها مئات آلاف الجزائريين.

على نحو غريب ويتعارض رأسا مع سياق مظاهرات ثاني جمعة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، كانت الساعة تشير إلى السادسة والربع مساءً، حين شرعت عصابات الملثمين في أعمال شغب وتحطيم ونهب بساحة أول ماي، قبل انتقالهم إلى أعالي العاصمة بالضبط على مستوى فندق الجزائر (سان جورج سابقاً) أين قامت « أيادي التعفين » في حدود السابعة مساءً، بإحراق وكالة بنك الجزائر الخارجي ونهب خزانتها، قبل إضرامهم النيران في سيارتين احترقتا بالكامل على بعد أمتار عن مقر قصر الرئاسة بالمرادية، وسط تساؤلات عن غياب عناصر الأمن الذين حضروا بأعداد ضخمة في المسيرة.

وحصل « ليبرتي عربي » على مقطع فيديو تضمن حيثيات صادمة عن مجهولين قاموا بوضع كميات كبيرة من الحجارة والعصي وقضبان حديدية داخل حاويات القمامة بعدة أحياء في العاصمة، بغرض التحريض وبث الفتنة.

هذا التخريب « المدبرّ »، أتى بعدما تواجد قرابة مليون متظاهر على مدار ثلاث ساعات كاملة على طول العاصمة، ولم تعرف الوقفة السلمية الاستثنائية، أي تجاوز ولو بسيط، في سلوك حضاري راقٍ لألوان متعددة من المجتمع الجزائري، ما رسم صورا جميلة ومشرقة تداولها العالم.

انتهاء، السؤال يتجدد: من له مصلحة في تحريك الخفافيش والإيعاز بالتخريب في 1 ماي والمرادية، ومن يريد ضخ قدر إضافي من التعقيد، وتجريد الحراك الشعبي من المصداقية؟  

كامـل الشيرازي

شاهدوا هذا المقتطف

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.