أعلنت شخصيات وطنية وتاريخية، اليوم السبت 11 ماي 2019، عن ميلاد لجنة وطنية للمطالبة بتحرير « لويزة حنون » الأمينة العامة لحزب العمال، الموقوفة منذ مساء أول أمس الخميس.

في لقاء صحفي أعقبه نقاش بمقر الحزب في العاصمة، جرى ترسيم استحداث « لجنة وطنية للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن حنون ».

وشهدت اللجنة حضوراً نوعياً لعدة فعاليات، وحملت أولى عرائض اللجنة توقيع المجاهد المحكوم عليه بالإعدام « جيلالي قروج »، والمجاهدة « زهرة ظريف بيطاط »، والسوسيولوجي « ناصر جابي » الذين أجمعوا على اعتبار توقيف حنون بمثابة « فعل غير ديمقراطي يجرّم العمل السياسي المستقل، ويستهدف ملايين الجزائريات والجزائريين المنخرطين في ثورة شعبية غير مسبوقة من أجل رحيل النظام ».

في غضون ذلك، شددت قيادة حزب العمال على أنها لن تسكت حتى يتم تحرير أمينته العامة، وأعلن « رمضان يوسف تعزيبت » عن « ميلاد لجنة وطنية للدفاع عن أمينة حزب العمال »، وركّز على أنّ التهم الموجّهة إلى حنون « لا تزال مجهولة »، مشيراً إلى « العزلة المفروضة » على حنون داخل سجن البليدة المدني، و »حرمان » المرأة التي حلت ثانية في رئاسيات 2009، من « التواصل مع عائلتها ومحاميها »، على حد تأكيد تعزيبت.

وبتصميم، أكّد تعزيبت: « ما حدث لن يخيفنا، ولن يرغمنا على السكوت والتراجع، وسنواصل الضغط إلى غاية تحرير الرفيقة لويزة »، مستغربا « إيقاف محكمة عسكرية لمسؤولة سياسية ».

وصنّف تعزيبت توقيف حنون في خانة « الحڨرة » و »الإجراء السياسي التعسفي والظالم » على حد وصفه، وربط تعزيبت ذلك بـ »مواقف الحزب الرافضة لتدخل العسكر في السياسة »، منوّها بنضالات لويزة على مدار أربعة عقود ونصف ضدّ الفساد، مضيفاً « مكانة حنون في صفوف الشعب وليس خلف القضبان ».

وأهاب تعزيبت بكافة الفاعلين والشخصيات الوطنية لــ »التجنّد » حتى يتم الإفراج عن حنون.

وجدّد تعزيبت التشديد على ما اعتبره الحزب قبل يومين بأنّ « توقيف حنون هو تجريم للعمل السياسي المستقل واستهداف للثورة الشعبية، وتكبيل الأصوات الحرة »، على حد توصيفه.

وفي لقاء شهد حضور عدة فعاليات بينها الوزيرة السابقة « خليدة تومي »، توعدّ « تعزيبت » بشنّ « المزيد من الضغط مع نقابات داخلية وخارجية » لإنهاء توقيف حنون، معتبراً أنّ أمينة العمال « ضحية ممارسات غير قانونية » مثلما قال.

يُشار إلى أنّ حنون محتجزة في سجن البليدة المدني منذ مساء أمس الخميس،

ساعات بعد سماع قاضي التحقيق العسكري لأقوال الأمينة العام لحزب العمال في قضية الجنرالين المتقاعدين عثمان طرطاق ومحمد مدين والمستشار السابق لدى رئاسة الجمهورية سعيد بوتفليقة.

الصور بعدسة: بلال زهاني

الفيديو لـ: إيمان أمقران السحنوني 

كامـل الشيرازي

تابعوا تصريحات رمضان يوسف تعزيبت

أعلنت شخصيات وطنية وتاريخية، اليوم السبت 11 ماي 2019، عن ميلاد لجنة وطنية للمطالبة بتحرير « لويزة حنون » الأمينة العامة لحزب العمال، الموقوفة منذ مساء أول أمس الخميس.

في لقاء صحفي أعقبه نقاش بمقر الحزب في العاصمة، جرى ترسيم استحداث « لجنة وطنية للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن حنون ».

وشهدت اللجنة حضوراً نوعياً لعدة فعاليات، وحملت أولى عرائض اللجنة توقيع المجاهد المحكوم عليه بالإعدام « جيلالي قروج »، والمجاهدة « زهرة ظريف بيطاط »، والسوسيولوجي « ناصر جابي » الذين أجمعوا على اعتبار توقيف حنون بمثابة « فعل غير ديمقراطي يجرّم العمل السياسي المستقل، ويستهدف ملايين الجزائريات والجزائريين المنخرطين في ثورة شعبية غير مسبوقة من أجل رحيل النظام ».

في غضون ذلك، شددت قيادة حزب العمال على أنها لن تسكت حتى يتم تحرير أمينته العامة، وأعلن « رمضان يوسف تعزيبت » عن « ميلاد لجنة وطنية للدفاع عن أمينة حزب العمال »، وركّز على أنّ التهم الموجّهة إلى حنون « لا تزال مجهولة »، مشيراً إلى « العزلة المفروضة » على حنون داخل سجن البليدة المدني، و »حرمان » المرأة التي حلت ثانية في رئاسيات 2009، من « التواصل مع عائلتها ومحاميها »، على حد تأكيد تعزيبت.

وبتصميم، أكّد تعزيبت: « ما حدث لن يخيفنا، ولن يرغمنا على السكوت والتراجع، وسنواصل الضغط إلى غاية تحرير الرفيقة لويزة »، مستغربا « إيقاف محكمة عسكرية لمسؤولة سياسية ».

وصنّف تعزيبت توقيف حنون في خانة « الحڨرة » و »الإجراء السياسي التعسفي والظالم » على حد وصفه، وربط تعزيبت ذلك بـ »مواقف الحزب الرافضة لتدخل العسكر في السياسة »، منوّها بنضالات لويزة على مدار أربعة عقود ونصف ضدّ الفساد، مضيفاً « مكانة حنون في صفوف الشعب وليس خلف القضبان ».

وأهاب تعزيبت بكافة الفاعلين والشخصيات الوطنية لــ »التجنّد » حتى يتم الإفراج عن حنون.

وجدّد تعزيبت التشديد على ما اعتبره الحزب قبل يومين بأنّ « توقيف حنون هو تجريم للعمل السياسي المستقل واستهداف للثورة الشعبية، وتكبيل الأصوات الحرة »، على حد توصيفه.

وفي لقاء شهد حضور عدة فعاليات بينها الوزيرة السابقة « خليدة تومي »، توعدّ « تعزيبت » بشنّ « المزيد من الضغط مع نقابات داخلية وخارجية » لإنهاء توقيف حنون، معتبراً أنّ أمينة العمال « ضحية ممارسات غير قانونية » مثلما قال.

يُشار إلى أنّ حنون محتجزة في سجن البليدة المدني منذ مساء أمس الخميس،

ساعات بعد سماع قاضي التحقيق العسكري لأقوال الأمينة العام لحزب العمال في قضية الجنرالين المتقاعدين عثمان طرطاق ومحمد مدين والمستشار السابق لدى رئاسة الجمهورية سعيد بوتفليقة.

الصور بعدسة: بلال زهاني

الفيديو لـ: إيمان أمقران السحنوني 

كامـل الشيرازي

تابعوا تصريحات رمضان يوسف تعزيبت

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.