عادت جامعات الجزائر، اليوم الثلاثاء 05 مارس 2019، للتحول إلى منصات حاشدة ضد التمديد للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة وترشحه المثير للجدل على أهبة 18 أفريل القادم.
في إنزال جارف لآلاف الطلبة، شهدت جامعات عنابة وباتنة وسعيدة ووادي سوف، مسيرات غاضبة على منوال ما شهدته جامعات في شمال وشرق وغرب الجزائر.
وعبّر المحتجون عن رفضهم القاطع لما سموه « الانقلاب على الإرادة الشعبية » في إحالة على تمسك السرايا بـ »منح » فترة رئاسية خامسة لبوتفليقة، رغم وضعه الصحي المتردي.
وفي تجمعات حاشدة، أكّد الجامعيون على ترسيخ « دولة القانون »، وتمكين الشعب السيّد من انتخاب رئيسه بكل حرية بعيداً عن ألوان « التزوير » و »المصادرة » التي أريد لها أن تلتصق بسائر المواعيد الانتخابية في الجزائر.
وجاء في تصريحات للناشط النقابي أحمد فرحي: « ما يحدث كارثي ومرفوض، هم يريدون فرض بوتفليقة على الشعب، لأنّ ذلك أفضل طريقة لاستمرارهم في قضاء مصالحهم وممارسة النهب، ويستغلون في ذلك مرض رجل غير واعِ بفعل اعتلال وضعه الصحي.
وتابع آخر: « الرئيس الحالي لم يخاطب شعبه منذ ست سنوات كاملة، بينما الوضع الاجتماعي يتردى وأعداد العاطلين تتضاعف، وحتى حملة الشهادات العليا لا يحظون بوظائف، هل ترون منطقياً أن تستمر الجزائر على هذا النحو البائس؟ ».
وأوعز ثالث: « نريد تغييراً فعلياً، والكف عن استمرار السلطات في استغباء مواطنيها، هناك حالة شغور رئاسي، والجزائر تحتاج إلى رئيس شاب يتفاعل مع هموم الجماهير، لا أولئك المتكئين على الشرعية الثورية البغيضة ».
من جانبه، ثمّن البروفيسور محمد هنّاد الحراك الطلابي، وقال: « الآن وقد دخل الطلبة الحلبة بقوة، إن النصر لقريب، وشخصياً، كنت دائما أربط التغيير بتحرّك طلبة الجامعات ».
كامـل الشيرازي
شاهدوا حراك وادي سوف
شاهدوا مسيرة سعيدة
شاهدوا مسيرة باتنة
شاهدوا هذه الصور


عادت جامعات الجزائر، اليوم الثلاثاء 05 مارس 2019، للتحول إلى منصات حاشدة ضد التمديد للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة وترشحه المثير للجدل على أهبة 18 أفريل القادم.
في إنزال جارف لآلاف الطلبة، شهدت جامعات عنابة وباتنة وسعيدة ووادي سوف، مسيرات غاضبة على منوال ما شهدته جامعات في شمال وشرق وغرب الجزائر.
وعبّر المحتجون عن رفضهم القاطع لما سموه « الانقلاب على الإرادة الشعبية » في إحالة على تمسك السرايا بـ »منح » فترة رئاسية خامسة لبوتفليقة، رغم وضعه الصحي المتردي.
وفي تجمعات حاشدة، أكّد الجامعيون على ترسيخ « دولة القانون »، وتمكين الشعب السيّد من انتخاب رئيسه بكل حرية بعيداً عن ألوان « التزوير » و »المصادرة » التي أريد لها أن تلتصق بسائر المواعيد الانتخابية في الجزائر.
وجاء في تصريحات للناشط النقابي أحمد فرحي: « ما يحدث كارثي ومرفوض، هم يريدون فرض بوتفليقة على الشعب، لأنّ ذلك أفضل طريقة لاستمرارهم في قضاء مصالحهم وممارسة النهب، ويستغلون في ذلك مرض رجل غير واعِ بفعل اعتلال وضعه الصحي.
وتابع آخر: « الرئيس الحالي لم يخاطب شعبه منذ ست سنوات كاملة، بينما الوضع الاجتماعي يتردى وأعداد العاطلين تتضاعف، وحتى حملة الشهادات العليا لا يحظون بوظائف، هل ترون منطقياً أن تستمر الجزائر على هذا النحو البائس؟ ».
وأوعز ثالث: « نريد تغييراً فعلياً، والكف عن استمرار السلطات في استغباء مواطنيها، هناك حالة شغور رئاسي، والجزائر تحتاج إلى رئيس شاب يتفاعل مع هموم الجماهير، لا أولئك المتكئين على الشرعية الثورية البغيضة ».
من جانبه، ثمّن البروفيسور محمد هنّاد الحراك الطلابي، وقال: « الآن وقد دخل الطلبة الحلبة بقوة، إن النصر لقريب، وشخصياً، كنت دائما أربط التغيير بتحرّك طلبة الجامعات ».
كامـل الشيرازي
شاهدوا حراك وادي سوف
شاهدوا مسيرة سعيدة
شاهدوا مسيرة باتنة
شاهدوا هذه الصور


Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
