أقدمت عناصر الشرطة، بعد زوال اليوم الجمعة 12 أفريل 2019، على مغادرة ثاني المواقع في العاصمة، ساعات بعد انسحاب قوات الأمن من ساحة البريد المركزي، وسط مؤشرات إلى مزيدِ من الانسحاب.
وبشكل لافت، آثر عناصر الأمن الانسحاب رفقة آلياتهم من شارع ديدوش مراد، وسط مباركة المتظاهرين الذين حيوا مطوّلاً رجال الأمن على تصرفهم، وقاموا بتوشيح شاحنات ومركبات الشرطة بالأعلام والرايات الوطنية..

وشوهدت عدة شاحنات وآليات ثقيلة تابعة للشرطة تغادر شارع ديدوش مراد، بينما بقي الجدار الأمني قائماً على مستوى شارع محمد الخامس.
وتشهد ثامن جُمع الاحتجاج، تواجد أعداد قياسية غير مسبوقة، على نحو يجعل جمعة 12 أفريل الأكبر استيعاباً للجماهير، مقارنة بالسبع جُمع الأخيرة.

واللافت أنّ المتظاهرين سيطروا على مختلف اللافتات الإشهارية، التي كتبوا عليها عدة شعارات انتصارية، أبرزها « فخامة الشعب قرّر ترحيلكم رغم أنوفكم » التي علت الواجهة الكبرى للنفق الجامعي.
كامل الشيرازي
أقدمت عناصر الشرطة، بعد زوال اليوم الجمعة 12 أفريل 2019، على مغادرة ثاني المواقع في العاصمة، ساعات بعد انسحاب قوات الأمن من ساحة البريد المركزي، وسط مؤشرات إلى مزيدِ من الانسحاب.
وبشكل لافت، آثر عناصر الأمن الانسحاب رفقة آلياتهم من شارع ديدوش مراد، وسط مباركة المتظاهرين الذين حيوا مطوّلاً رجال الأمن على تصرفهم، وقاموا بتوشيح شاحنات ومركبات الشرطة بالأعلام والرايات الوطنية..

وشوهدت عدة شاحنات وآليات ثقيلة تابعة للشرطة تغادر شارع ديدوش مراد، بينما بقي الجدار الأمني قائماً على مستوى شارع محمد الخامس.
وتشهد ثامن جُمع الاحتجاج، تواجد أعداد قياسية غير مسبوقة، على نحو يجعل جمعة 12 أفريل الأكبر استيعاباً للجماهير، مقارنة بالسبع جُمع الأخيرة.

واللافت أنّ المتظاهرين سيطروا على مختلف اللافتات الإشهارية، التي كتبوا عليها عدة شعارات انتصارية، أبرزها « فخامة الشعب قرّر ترحيلكم رغم أنوفكم » التي علت الواجهة الكبرى للنفق الجامعي.
كامل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
