خرج الشعب الجزائري، اليوم الأربعاء 10 أفريل 2019، بشكل متزامن في مختلف الولايات عبر سلسلة مسيرات احتجاجية سلمية ضد استمرار النظام وتواجد عبد القادر بن صالح رئيسا بالنيابة.

استجابة لنداء كونفدرالية النقابات بشن حركة احتجاجية واسعة وإضراب عام، شهدت عدة قطاعات عبر ولايات الوطن حالة من الشلل صباح الأربعاء.

ووسط وقفة احتجاجية متجددة في ساحة البريد المركزي، شهدت مؤسسة تصليح البواخر وحدة الجزائر العاصمة، إضراباً تاماً.

وفي مستهل يوم احتجاجي جديد، بدأت مسيرة عمال مديرية التجارة اليوم بمدينة بجاية للمطالبة بتغيير النظام.

وفي بومرداس دخل عمال قطاع العدالة في إضراب

وخرج الطلبة في ولاية عنابة بقوة ضد بن صالح، وطالبوا برحيل كل النظام، تماما مثل عمال المالية، كما شهدت ولايتا باتنة وعنابة، مسيرتان سلميتان شارك فيها ممثلو قطاعات بالجملة، كما شهدت عاصمة بونة أيضاً إضراب عمال التكوين المهني.

وانتفض عمال المالية لولاية عنابة، ودخلوا في إضراب مطالبين بـ »رحيل كل رموز النظام ».

في المقابل، أغلق سكان برحال يغلقون الدائرة و البلدية تنديدا بالحصة المقدمة من طرف والي ولاية عنابة المتمثلة في 553 مسكناً.

جامعيو عنابة ضدّ « خليفة » بوتفليقة

خرج المئات من الطلبة الجامعيين بولاية عنابة، صبيحة اليوم، في مسيرة سلمية، معبرين عن رفضهم لتعيين عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للدولة .

وشهدت ولاية عنابة على غرار غالبية ولايات الوطن، مسيرات سلمية ، مؤكدين رفضهم لوجوه النظام السابق .

وجدّد الطلبة تمسكهم بالتغيير الجدري والشامل، مع الحفاظ على الطابع السلمي، في وقت التحق طلبة باجي مختار عنابة بالإضراب الوطني.

واستناداً إلى تأكيدات « مسعود بوديبة » المتحدث باسم المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (الكناباست)، فإنّ احتجاج العمال يتسم بالانضباط والشمولية، وبشعار تجسيد مطلبي العدالة والتغيير، تطبيقا للقرار الذي خرجت بها النقابات المستقلة لمختلف القطاعات في آخر اجتماع لها.

ويشمل الإضراب العام والحركة الاحتجاجية عدة قطاعات أبرزها: التربية، الصحة، التعليم العالي، التكوين المهني، البريد، والنقل، وسط مراهنة على تعميم الاحتجاجات عبر سائر ولايات الوطن.

ولم يبد ممثلو كونفدرالية النقابات الجزائرية، كبير مبالاة بالتعليمة الأخيرة الصادرة عن وزير الداخلية صلاح الدين دحمون، والمتضمنة منع المسيرات خلال أيام الأسبوع عدا الجمعة، حيث شدّد نشطاء النقابات المستقلة على أنّهم سيحتجون رغم « الفيتو » الإداري.

   كامل الشيرازي  

خرج الشعب الجزائري، اليوم الأربعاء 10 أفريل 2019، بشكل متزامن في مختلف الولايات عبر سلسلة مسيرات احتجاجية سلمية ضد استمرار النظام وتواجد عبد القادر بن صالح رئيسا بالنيابة.

استجابة لنداء كونفدرالية النقابات بشن حركة احتجاجية واسعة وإضراب عام، شهدت عدة قطاعات عبر ولايات الوطن حالة من الشلل صباح الأربعاء.

ووسط وقفة احتجاجية متجددة في ساحة البريد المركزي، شهدت مؤسسة تصليح البواخر وحدة الجزائر العاصمة، إضراباً تاماً.

وفي مستهل يوم احتجاجي جديد، بدأت مسيرة عمال مديرية التجارة اليوم بمدينة بجاية للمطالبة بتغيير النظام.

وفي بومرداس دخل عمال قطاع العدالة في إضراب

وخرج الطلبة في ولاية عنابة بقوة ضد بن صالح، وطالبوا برحيل كل النظام، تماما مثل عمال المالية، كما شهدت ولايتا باتنة وعنابة، مسيرتان سلميتان شارك فيها ممثلو قطاعات بالجملة، كما شهدت عاصمة بونة أيضاً إضراب عمال التكوين المهني.

وانتفض عمال المالية لولاية عنابة، ودخلوا في إضراب مطالبين بـ »رحيل كل رموز النظام ».

في المقابل، أغلق سكان برحال يغلقون الدائرة و البلدية تنديدا بالحصة المقدمة من طرف والي ولاية عنابة المتمثلة في 553 مسكناً.

جامعيو عنابة ضدّ « خليفة » بوتفليقة

خرج المئات من الطلبة الجامعيين بولاية عنابة، صبيحة اليوم، في مسيرة سلمية، معبرين عن رفضهم لتعيين عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للدولة .

وشهدت ولاية عنابة على غرار غالبية ولايات الوطن، مسيرات سلمية ، مؤكدين رفضهم لوجوه النظام السابق .

وجدّد الطلبة تمسكهم بالتغيير الجدري والشامل، مع الحفاظ على الطابع السلمي، في وقت التحق طلبة باجي مختار عنابة بالإضراب الوطني.

واستناداً إلى تأكيدات « مسعود بوديبة » المتحدث باسم المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (الكناباست)، فإنّ احتجاج العمال يتسم بالانضباط والشمولية، وبشعار تجسيد مطلبي العدالة والتغيير، تطبيقا للقرار الذي خرجت بها النقابات المستقلة لمختلف القطاعات في آخر اجتماع لها.

ويشمل الإضراب العام والحركة الاحتجاجية عدة قطاعات أبرزها: التربية، الصحة، التعليم العالي، التكوين المهني، البريد، والنقل، وسط مراهنة على تعميم الاحتجاجات عبر سائر ولايات الوطن.

ولم يبد ممثلو كونفدرالية النقابات الجزائرية، كبير مبالاة بالتعليمة الأخيرة الصادرة عن وزير الداخلية صلاح الدين دحمون، والمتضمنة منع المسيرات خلال أيام الأسبوع عدا الجمعة، حيث شدّد نشطاء النقابات المستقلة على أنّهم سيحتجون رغم « الفيتو » الإداري.

   كامل الشيرازي  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.