طالب المئات من المحامين، اليوم الخميس 07 مارس 2019، في العاصمة وباتنة وسكيكدة، بـ »رفض ترشيح » الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، ورفع أصحاب الجبب السوداء رسالة إلى رئيس المجلس الدستوري « طيب بلعيز » طالبوه فيها بـ »إبطال الخامسة » إثر زحف سلمي كثيف.

رغم الطوق الأمني الضخم الذي جرى فرضه على طول محيط المجلس الدستوري، إلا أن المحامين نجحوا في الوصول إلى مبتغاهم، أين احتجوا لما يربو عن الساعة ونصف أمام مقر هيئة « طيب بلعيز ».

ورفع المحامون شعارات مناهضة للخامسة، كما طالبوا المجلس الدستوري بتطبيق القانون، و »سحب ترشيح » بوتفليقة الذي يتواجد في « حالة صحية متردية »، على حد توصيف الإعلام السويسري.

وردد المحامون هتاف « الشعب يريد إسقاط النظام »، بينما ردد آخرون هتاف « جمهورية لا ملكية ».

وقال المحامي « حسان براهمي »: « المحامون بالمئات رددوا بصوت واحد: إعلان وفاة الجمهورية الأولى ».

وفي باتنة وسكيكدة ، خرج عشرات المحامين في مسيرتين رافضتين لترشح بوتفليقة في مرحلة ما بعد 18 أفريل.

وانتقد المحتجون « خرق الدستور »، و »الاستمساك بإبقاء الرئيس المريض في الحكم ».

وتوجه المحامون الغاضبون إلى مجلسي قضاء باتنة وسكيكدة، أين احتجوا مطولا هناك تحت أنظار قوات الأمن التي حضرت بقوة.

وجوب تطبيق القانون

في تصريح خص به « ليبرتي عربي »، أفاد المحامي والحقوقي المخضرم « مصطفى بوشاشي » إنّ المحامين ساروا على الأقدام إلى مقر المجلس الدستوري لتسليم رسالة إلى « بلعيز ».

وتضمنت الرسالة تحفظات المحامين بشأن « قانونية » ترشح بوتفليقة تبعا لـ »تدهور الوضع الصحي للرئيس الحالي »، ويطعن المحامون في مشروعية ترشح بوتفليقة، على اعتبار أنّ القانون يفرض إيداع المترشحين لملفاتهم بأنفسهم.

بلعيز توارى و »سليني » رفض « مراوغة » الإدارة

في إفادات لـ »ليبرتي عربي »، صرح « عبد المجيد سليني » نقيب محاميي العاصمة، إن إدارة المجلس الدستوري انتظرت طويلا قبل أن « تشترط » استقبال ممثل واحد عن المحامين ».

وتابع: « دخلت أنا إلى المجلس، لكني فوجئت بعدم استقبالي من طرف رئيسه طيب بلعيز، وحضور ممثل عن الإدارة الذي طلب مني تسليم الرسالة إلى الإدارة، وهو ما رفضته، لأنّ الرسالة موجّهة لرئيس المجلس وأعضاء الأخير ».

يُشار إلى أنّ اتحاد المحامين الجزائريين حرص، الأربعاء، على تحميل المجلس الدستوري  « المسؤولية التاريخية لقبول ترشيح الرئيس المنتهية عهدته »، وبرر ذلك بـ »عدم جوازها دستوريا وقانونيا بسبب عدم أهليته من الناحية الصحية، ومخالفة ذلك للمادة 102 من الدستور، والمادة 28 من النظام الداخلي للمجلس الدستوري ».

وجاء في البيان: « لغرض تفادي أي انزلاق أو تصعيد، يطالب مجلس الاتحاد بسحب ترشيح الرئيس لعهدة خامسة »، كما طالب اتحاد المحامين بـ »تأجيل الانتخابات الرئاسية » و »تأسيس مرحلة انتقالية لا تتجاوز سنة واحدة تشرف عليها حكومة محايدة ».

وأعلن اتحاد المحامين، الأربعاء، أنّه سيقاطع جميع الجهات القضائية اعتبارا من الاثنين القادم 11 مارس مع وقفة احتجاجية في اليوم ذاته، وأشار إلى أنّ الاحتجاج سيستمرّ لمدة أربعة أيام، مستثنياً « الآجال والمواعيد حفاظا على حقوق المتقاضين ».

كامـل الشيرازي

شاهدوا هذا المقتطف من وقفة المحامين أمام المجلس الدستوري

 شاهدوا أيضا 

شاهدوا جانبا من مسيرة محاميي باتنة

 نص رسالة منظمة محاميي الجزائر 

 

طالب المئات من المحامين، اليوم الخميس 07 مارس 2019، في العاصمة وباتنة وسكيكدة، بـ »رفض ترشيح » الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، ورفع أصحاب الجبب السوداء رسالة إلى رئيس المجلس الدستوري « طيب بلعيز » طالبوه فيها بـ »إبطال الخامسة » إثر زحف سلمي كثيف.

رغم الطوق الأمني الضخم الذي جرى فرضه على طول محيط المجلس الدستوري، إلا أن المحامين نجحوا في الوصول إلى مبتغاهم، أين احتجوا لما يربو عن الساعة ونصف أمام مقر هيئة « طيب بلعيز ».

ورفع المحامون شعارات مناهضة للخامسة، كما طالبوا المجلس الدستوري بتطبيق القانون، و »سحب ترشيح » بوتفليقة الذي يتواجد في « حالة صحية متردية »، على حد توصيف الإعلام السويسري.

وردد المحامون هتاف « الشعب يريد إسقاط النظام »، بينما ردد آخرون هتاف « جمهورية لا ملكية ».

وقال المحامي « حسان براهمي »: « المحامون بالمئات رددوا بصوت واحد: إعلان وفاة الجمهورية الأولى ».

وفي باتنة وسكيكدة ، خرج عشرات المحامين في مسيرتين رافضتين لترشح بوتفليقة في مرحلة ما بعد 18 أفريل.

وانتقد المحتجون « خرق الدستور »، و »الاستمساك بإبقاء الرئيس المريض في الحكم ».

وتوجه المحامون الغاضبون إلى مجلسي قضاء باتنة وسكيكدة، أين احتجوا مطولا هناك تحت أنظار قوات الأمن التي حضرت بقوة.

وجوب تطبيق القانون

في تصريح خص به « ليبرتي عربي »، أفاد المحامي والحقوقي المخضرم « مصطفى بوشاشي » إنّ المحامين ساروا على الأقدام إلى مقر المجلس الدستوري لتسليم رسالة إلى « بلعيز ».

وتضمنت الرسالة تحفظات المحامين بشأن « قانونية » ترشح بوتفليقة تبعا لـ »تدهور الوضع الصحي للرئيس الحالي »، ويطعن المحامون في مشروعية ترشح بوتفليقة، على اعتبار أنّ القانون يفرض إيداع المترشحين لملفاتهم بأنفسهم.

بلعيز توارى و »سليني » رفض « مراوغة » الإدارة

في إفادات لـ »ليبرتي عربي »، صرح « عبد المجيد سليني » نقيب محاميي العاصمة، إن إدارة المجلس الدستوري انتظرت طويلا قبل أن « تشترط » استقبال ممثل واحد عن المحامين ».

وتابع: « دخلت أنا إلى المجلس، لكني فوجئت بعدم استقبالي من طرف رئيسه طيب بلعيز، وحضور ممثل عن الإدارة الذي طلب مني تسليم الرسالة إلى الإدارة، وهو ما رفضته، لأنّ الرسالة موجّهة لرئيس المجلس وأعضاء الأخير ».

يُشار إلى أنّ اتحاد المحامين الجزائريين حرص، الأربعاء، على تحميل المجلس الدستوري  « المسؤولية التاريخية لقبول ترشيح الرئيس المنتهية عهدته »، وبرر ذلك بـ »عدم جوازها دستوريا وقانونيا بسبب عدم أهليته من الناحية الصحية، ومخالفة ذلك للمادة 102 من الدستور، والمادة 28 من النظام الداخلي للمجلس الدستوري ».

وجاء في البيان: « لغرض تفادي أي انزلاق أو تصعيد، يطالب مجلس الاتحاد بسحب ترشيح الرئيس لعهدة خامسة »، كما طالب اتحاد المحامين بـ »تأجيل الانتخابات الرئاسية » و »تأسيس مرحلة انتقالية لا تتجاوز سنة واحدة تشرف عليها حكومة محايدة ».

وأعلن اتحاد المحامين، الأربعاء، أنّه سيقاطع جميع الجهات القضائية اعتبارا من الاثنين القادم 11 مارس مع وقفة احتجاجية في اليوم ذاته، وأشار إلى أنّ الاحتجاج سيستمرّ لمدة أربعة أيام، مستثنياً « الآجال والمواعيد حفاظا على حقوق المتقاضين ».

كامـل الشيرازي

شاهدوا هذا المقتطف من وقفة المحامين أمام المجلس الدستوري

 شاهدوا أيضا 

شاهدوا جانبا من مسيرة محاميي باتنة

 نص رسالة منظمة محاميي الجزائر 

 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.