تشهد الجزائر العاصمة منذ صباح اليوم الأحد 24 فيفري 2019، حالة من التململ بعد استجابة الآلاف لنداء حركة « مواطنة » للتظاهر ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.

وفي معاينات لمندوب « ليبرتي عربي »، برزت التحصينات الأمنية على طول ساحة موريس أودان وشارع ديدوش مراد، ما حال دون تقدم أنصار « مواطنة ».

وبغرض تفريق الحشود، عمدت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع والمياه الساخنة، لكن المتظاهرين لا زالوا يتواجدون بعين المكان وسط حالة من الإرباك والهدوء الحذر.

وقال رئيس حزب ”جيل جديد“ جيلالي سفيان، إن ”السلطات لجأت إلى خيار القمع بعدما فشلت في إقناع الجزائريين بحجج ترشيحها الرئيس بوتفليقة“، داعيا الحكومة إلى الرحيل وتفهم رسالة المتظاهرين الرافضين لبقاء الوضع على ما هو عليه، وفق تعبيره.

وشدد جيلالي على أنّ ”التظاهر السلمي مكفول قانوناً، وتذرع السلطات بمنعه في العاصمة، هو دليل قاطع على أن حكومة بوتفليقة ماتزال تعيش رهينة لممارسات قمعية متسلطة ومتخلفة“.

ترقبوا المزيد من التفاصيل لاحقا.

كامـل الشيرازي

شاهدوا هذه الفيديوهات والصور

تشهد الجزائر العاصمة منذ صباح اليوم الأحد 24 فيفري 2019، حالة من التململ بعد استجابة الآلاف لنداء حركة « مواطنة » للتظاهر ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.

وفي معاينات لمندوب « ليبرتي عربي »، برزت التحصينات الأمنية على طول ساحة موريس أودان وشارع ديدوش مراد، ما حال دون تقدم أنصار « مواطنة ».

وبغرض تفريق الحشود، عمدت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع والمياه الساخنة، لكن المتظاهرين لا زالوا يتواجدون بعين المكان وسط حالة من الإرباك والهدوء الحذر.

وقال رئيس حزب ”جيل جديد“ جيلالي سفيان، إن ”السلطات لجأت إلى خيار القمع بعدما فشلت في إقناع الجزائريين بحجج ترشيحها الرئيس بوتفليقة“، داعيا الحكومة إلى الرحيل وتفهم رسالة المتظاهرين الرافضين لبقاء الوضع على ما هو عليه، وفق تعبيره.

وشدد جيلالي على أنّ ”التظاهر السلمي مكفول قانوناً، وتذرع السلطات بمنعه في العاصمة، هو دليل قاطع على أن حكومة بوتفليقة ماتزال تعيش رهينة لممارسات قمعية متسلطة ومتخلفة“.

ترقبوا المزيد من التفاصيل لاحقا.

كامـل الشيرازي

شاهدوا هذه الفيديوهات والصور

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.