احتج عمال عدة قطاعات، اليوم الخميس 28 مارس 2019، عبر 7 ولايات ضد الوضع السياسي الحالي و »مناورات » التمديد للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

من الجزائر العاصمة إلى عين تيموشنت، مرورا بالبليدة، البويرة، بجاية، ووصولاً إلى غليزان وسكيكدة، تجددت موجة المظاهرات المستمرة منذ بدء الحراك الشعبي في 22 فيفري الأخير.

وبساحة البريد المركزي في قلب العاصمة، اصطفّ آلاف العمال من مختلف القطاعات، وهتفوا مطوّلا مطالبين برحيل النظام ورفضا لاستمرار بوتفليقة في مرحلة ما بعد 28 أفريل القادم.

وشهدت وقفة البريد المركزي مشاركة قضاة المحاسبة وخبراء قطاع المالية، فضلا عن كوكبة من المحامين.

وكالعادة، جرى رفع عدة شعارات مثل « ارحلوا جميعا »، و »من أجل جزائر حرة ديمقراطية »، وغيرها في وقفة استمرت لنحو الساعتين ونصف.

بالتزامن، وفي ثالث أيام الإضراب العام الذي يشمل مستخدمي الوظيف العمومي، جرى تنظيم عدة وقفات احتجاجية من طرف عمال بلديات بابا حسن، الحراش، بوزيعة والرويبة.

وبكل من ولايتي البويرة وغليزان، ثار عمال البلديات وعدة قطاعات أخرى تنديداً بالوضع السائد، وطالبوا بتسريع التغيير.

وفي ولاية البليدة، وتحديدا بمنطقة العفرون، احتجّ العمال ومعهم قطاع واسع من السكان ضد الوالي الذي اتهموه بالانتقام من رئيس بلديتهم « محمد عامر »، على خلفية رفض الأخير جمع التوقيعات قبل أسابيع للرئيس بوتفليقة للترشح إلى العهدة الخامسة « المحبطة » في رئاسيات 18 أفريل المؤجلّة.

من جهتهما، شهدت كل من مدينتي بجاية وسكيكدة مسيرة ووقفة طالب فيها المحتجون الرحل الفوري للنظام الحالي بكافة رموزه.

وعاد عمال عين تيموشنت للاحتجاج، داعين إلى التغيير الجذري ورحيل النظام، علما أنّ الحراك العمالي أتى استجابة لدعوة أطلقتها النقابة المستقلة لموظفي القطاع العمومي (السناباب)، وشهدت تجاوبا واسعا حوّل الإدارات وسائر المرافق العامة إلى أماكن شبه مهجورة.

الصور بعدسة: يحيى ماغا

كامـل الشيرازي

شاهدوا هذا المقتطف من وقفة البريد المركزي

شاهدوا وقفة عين تيموشنت

شاهدوا المزيد من الصور 

احتج عمال عدة قطاعات، اليوم الخميس 28 مارس 2019، عبر 7 ولايات ضد الوضع السياسي الحالي و »مناورات » التمديد للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

من الجزائر العاصمة إلى عين تيموشنت، مرورا بالبليدة، البويرة، بجاية، ووصولاً إلى غليزان وسكيكدة، تجددت موجة المظاهرات المستمرة منذ بدء الحراك الشعبي في 22 فيفري الأخير.

وبساحة البريد المركزي في قلب العاصمة، اصطفّ آلاف العمال من مختلف القطاعات، وهتفوا مطوّلا مطالبين برحيل النظام ورفضا لاستمرار بوتفليقة في مرحلة ما بعد 28 أفريل القادم.

وشهدت وقفة البريد المركزي مشاركة قضاة المحاسبة وخبراء قطاع المالية، فضلا عن كوكبة من المحامين.

وكالعادة، جرى رفع عدة شعارات مثل « ارحلوا جميعا »، و »من أجل جزائر حرة ديمقراطية »، وغيرها في وقفة استمرت لنحو الساعتين ونصف.

بالتزامن، وفي ثالث أيام الإضراب العام الذي يشمل مستخدمي الوظيف العمومي، جرى تنظيم عدة وقفات احتجاجية من طرف عمال بلديات بابا حسن، الحراش، بوزيعة والرويبة.

وبكل من ولايتي البويرة وغليزان، ثار عمال البلديات وعدة قطاعات أخرى تنديداً بالوضع السائد، وطالبوا بتسريع التغيير.

وفي ولاية البليدة، وتحديدا بمنطقة العفرون، احتجّ العمال ومعهم قطاع واسع من السكان ضد الوالي الذي اتهموه بالانتقام من رئيس بلديتهم « محمد عامر »، على خلفية رفض الأخير جمع التوقيعات قبل أسابيع للرئيس بوتفليقة للترشح إلى العهدة الخامسة « المحبطة » في رئاسيات 18 أفريل المؤجلّة.

من جهتهما، شهدت كل من مدينتي بجاية وسكيكدة مسيرة ووقفة طالب فيها المحتجون الرحل الفوري للنظام الحالي بكافة رموزه.

وعاد عمال عين تيموشنت للاحتجاج، داعين إلى التغيير الجذري ورحيل النظام، علما أنّ الحراك العمالي أتى استجابة لدعوة أطلقتها النقابة المستقلة لموظفي القطاع العمومي (السناباب)، وشهدت تجاوبا واسعا حوّل الإدارات وسائر المرافق العامة إلى أماكن شبه مهجورة.

الصور بعدسة: يحيى ماغا

كامـل الشيرازي

شاهدوا هذا المقتطف من وقفة البريد المركزي

شاهدوا وقفة عين تيموشنت

شاهدوا المزيد من الصور 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.