ثار عمال التليفزيون العمومي، بعد زوال اليوم الاثنين 08 أفريل 2019، مجددا ضد التقييد الممارس ضدهم، وسط حضور أمني مكثف.
في خامس خرجة احتجاجية، عاد عمال مبنى شارع الشهداء، للاحتجاج على « التضييق » بعد 14 يوما عن « إنهاء مهام » توفيق خلادي من على رأس المؤسسة العمومية للتلفزيون، وتعيين المدير السابق لقسم الأخبار وقناة « كنال ألجيري » لطفي شريط مديرا جديدا، منذ بدء الثورة الشعبية التي تهزّ الجزائر منذ 22 فيفري الأخير.
وعلى منوال الأربع وقفات احتجاجية أيام 27 فيفري، 18 و25 مارس الجاري، أبرز طاقم مبنى شارع الشهداء والمحطات الجهوية، عدم تقبلهم « تحيّز الإدارة »، حيث أهابوا بخليفة « خلادي » لتكريس رهان « التلفزة الحرة » وليس كمجرد « مؤسسة تابعة للرئاسة ».
وطالب موظفو التلفزيون العمومي بـ »حتمية ضمان حرية المؤسسة، بعيدا عن وصاية رئاسة الجمهورية »، كما دعوه لـ »احترام مبدأ الخدمة العمومية والتفاعل مع الحراك الشعبي ».
وقال الصحفيون إنّ التلفزيون « فشل في تقديم الخدمة العامة التي ينبغي لها »، ولاحظوا أنّ « الجزائريين لم يُقدَّم لهم حقهم في معلومات عادلة وكاملة ونزيهة »، مثلما حذروا من أنّ استمرار هذا التعاطي سيؤدي إلى فقدان ثقة الشعب.
ودعا صحفيو التلفزيون مسؤولهم الجديد للتجاوب السريع والتفاعل الايجابي مع المطالب المرفوعة في الوقفات المنظمة داخل مبنى التلفزيون.
وجرى دعوة « شريط » إلى مراجعة شاملة لتسيير المؤسسة، والمتضمنة احترام مبدأ الخدمة العمومية، وتكييف برامج المؤسسة مع الظرف السياسي الراهن، مع نقل صوت الشعب بموضوعية .
كامـل الشيرازي
شاهدوا
ثار عمال التليفزيون العمومي، بعد زوال اليوم الاثنين 08 أفريل 2019، مجددا ضد التقييد الممارس ضدهم، وسط حضور أمني مكثف.
في خامس خرجة احتجاجية، عاد عمال مبنى شارع الشهداء، للاحتجاج على « التضييق » بعد 14 يوما عن « إنهاء مهام » توفيق خلادي من على رأس المؤسسة العمومية للتلفزيون، وتعيين المدير السابق لقسم الأخبار وقناة « كنال ألجيري » لطفي شريط مديرا جديدا، منذ بدء الثورة الشعبية التي تهزّ الجزائر منذ 22 فيفري الأخير.
وعلى منوال الأربع وقفات احتجاجية أيام 27 فيفري، 18 و25 مارس الجاري، أبرز طاقم مبنى شارع الشهداء والمحطات الجهوية، عدم تقبلهم « تحيّز الإدارة »، حيث أهابوا بخليفة « خلادي » لتكريس رهان « التلفزة الحرة » وليس كمجرد « مؤسسة تابعة للرئاسة ».
وطالب موظفو التلفزيون العمومي بـ »حتمية ضمان حرية المؤسسة، بعيدا عن وصاية رئاسة الجمهورية »، كما دعوه لـ »احترام مبدأ الخدمة العمومية والتفاعل مع الحراك الشعبي ».
وقال الصحفيون إنّ التلفزيون « فشل في تقديم الخدمة العامة التي ينبغي لها »، ولاحظوا أنّ « الجزائريين لم يُقدَّم لهم حقهم في معلومات عادلة وكاملة ونزيهة »، مثلما حذروا من أنّ استمرار هذا التعاطي سيؤدي إلى فقدان ثقة الشعب.
ودعا صحفيو التلفزيون مسؤولهم الجديد للتجاوب السريع والتفاعل الايجابي مع المطالب المرفوعة في الوقفات المنظمة داخل مبنى التلفزيون.
وجرى دعوة « شريط » إلى مراجعة شاملة لتسيير المؤسسة، والمتضمنة احترام مبدأ الخدمة العمومية، وتكييف برامج المؤسسة مع الظرف السياسي الراهن، مع نقل صوت الشعب بموضوعية .
كامـل الشيرازي
شاهدوا
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
