تشهد العاصمة منذ أولى ساعات صباح، اليوم الأربعاء 10 أفريل 2019، وقفة غضب استثنائية لقوافل من المتظاهرين الذين أصروا على تحدي المنع الرسمي.
وردّد المحتجون « كل يوم مسيرة .. كل يوم مسيرة .. ماراناش حابسين »، وسط حضور لافت لممثلي مختلف الشرائح الاجتماعية من عمال وطلبة ونقابيين وفنانين وشخصيات وطنية.
واستخدمت قوات الأمن خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في وقت مبكّر، مما أدى الى « اصابة بعضهم منهم بجروح متفاوتة »، لكنهم حرصوا على البقاء، قبل أن يلتحق المزيد من الضواحي والولايات المجاورة.
ولاحظ صحفي « ليبرتي عربي » أنّه بعد قمع مارسه عناصر الأمن قبل الحادية عشرة صباحاً، سلّم هؤلاء بالأمر الواقع، وسمحوا لأمواج هائلة من المتظاهرين بالتموقع على طول ساحة البريد المركزي.

واللافت أنّه تبعاً لكثافة الحشود، امتلأ شارعي زيغود يوسف وعميروش، كما شهد شارع باستور ومختلف ممرّات الجزائر الوسطى، ازدحاماً بفعل الأعداد الضخمة من المتظاهرين الذين لا زالوا يتوافدون على قلب عاصمة البلاد.

ووسط أجواء خيالية، يردد المتظاهرون بصوت واحد: « لا لبن صالح .. لا للحكومة .. لا لبلعيز .. ولا لكل رموز النظام »، كما أبرز المحتجون رفضهم لتعيين عيد القادر بن صالح كرئيس للدولة بالنيابة.



الصور والفيديو بعدسة: إيمان أمقران السحنوني
كامل الشيرازي
شاهدوا
تشهد العاصمة منذ أولى ساعات صباح، اليوم الأربعاء 10 أفريل 2019، وقفة غضب استثنائية لقوافل من المتظاهرين الذين أصروا على تحدي المنع الرسمي.
وردّد المحتجون « كل يوم مسيرة .. كل يوم مسيرة .. ماراناش حابسين »، وسط حضور لافت لممثلي مختلف الشرائح الاجتماعية من عمال وطلبة ونقابيين وفنانين وشخصيات وطنية.
واستخدمت قوات الأمن خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في وقت مبكّر، مما أدى الى « اصابة بعضهم منهم بجروح متفاوتة »، لكنهم حرصوا على البقاء، قبل أن يلتحق المزيد من الضواحي والولايات المجاورة.
ولاحظ صحفي « ليبرتي عربي » أنّه بعد قمع مارسه عناصر الأمن قبل الحادية عشرة صباحاً، سلّم هؤلاء بالأمر الواقع، وسمحوا لأمواج هائلة من المتظاهرين بالتموقع على طول ساحة البريد المركزي.

واللافت أنّه تبعاً لكثافة الحشود، امتلأ شارعي زيغود يوسف وعميروش، كما شهد شارع باستور ومختلف ممرّات الجزائر الوسطى، ازدحاماً بفعل الأعداد الضخمة من المتظاهرين الذين لا زالوا يتوافدون على قلب عاصمة البلاد.

ووسط أجواء خيالية، يردد المتظاهرون بصوت واحد: « لا لبن صالح .. لا للحكومة .. لا لبلعيز .. ولا لكل رموز النظام »، كما أبرز المحتجون رفضهم لتعيين عيد القادر بن صالح كرئيس للدولة بالنيابة.



الصور والفيديو بعدسة: إيمان أمقران السحنوني
كامل الشيرازي
شاهدوا
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
