أعلنت محكمة البليدة العسكرية، زوال الأحد 04 أوت 2019، عن محاكمة « قريبة » لسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة؛ فضلا عن القائدين السابقين لجهاز الاستخبارات عثمان طرطاق المكنى « بشير » ومحمد مدين المدعو « توفيق » والناشطة السياسية لويزة حنون.
وذكرت القناة الإذاعة الثالثة نقلاً عن محكمة البليدة العسكرية، أنّ قاضي التحقيق لدى الأخيرة أنهى التحقيقات مع الشخصيات الأربع، وقام بتحويل ملفاتهم إلى الجهة المختصة بمحاكمتهم التي ستتم في غضون الأسابيع القادمة.
وتتابع محكمة البليدة العسكرية كلاً من سعيد بوتفليقة وطرطاق ومدين وحنون بتهمتي « المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة »، علما أنّه جرى توقيف شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة رفقة طرطاق ومدين مساء الرابع ماي الماضي.
وكانت محكمة البليدة العسكرية في الخامس عشر جويلية الأخير، رفضت طلبًا ثالثًا للإفراج عن لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال، الموقوفة في التاسع ماي الفارط، وكانت تلك المرة الثالثة التي ترفض فيها المحكمة إخلاء سبيل حنون بكفالة بعد جلستي 20 ماي و19 جوان الماضيين رغم تدهور الوضع الصحي للنائب في البرلمان.
وظلّ حزب العمال ينتقد استمرار حبس المرأة التي حلت ثانية في رئاسيات 2009؛ رغم تقديم كافة الضمانات لتمكينها من الحرية المؤقتة، مع بقائها في متناول العدالة ».
واعتبر حزب العمال أنّ « استمرار حبس حنون أتى عقابا لها على مواقفها السياسية منذ نهاية المأساة الوطنية ».
وتابع البيان: « هذه اللاعدالة ينبغي أن تتوقف، ليس هناك سبب مقبول يمكن استخدامه في تبرير إبقاء حنون رهن الحبس المؤقت »، واعتبر العمال ذلك « عقاباً مؤقتاً للمرأة المحرومة من حقوقها السياسية والمدنية منذ ثلاثة أشهر ».
يُشار إلى أنّ قاضي التحقيق العسكري أصدر قبل شهرين ونيف، أمراً بإيداع حنون الحبس المؤقت، بعد الاستماع لأقوالها.
وجرت الإشارة إلى « العزلة المفروضة » على حنون داخل سجن البليدة المدني، و »حرمان » المرأة التي حلت ثانية في رئاسيات 2009، من « التواصل مع عائلتها ومحاميها »، على حد تأكيد القيادي رمضان تعزيبت.
كامـل الشيرازي
أعلنت محكمة البليدة العسكرية، زوال الأحد 04 أوت 2019، عن محاكمة « قريبة » لسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة؛ فضلا عن القائدين السابقين لجهاز الاستخبارات عثمان طرطاق المكنى « بشير » ومحمد مدين المدعو « توفيق » والناشطة السياسية لويزة حنون.
وذكرت القناة الإذاعة الثالثة نقلاً عن محكمة البليدة العسكرية، أنّ قاضي التحقيق لدى الأخيرة أنهى التحقيقات مع الشخصيات الأربع، وقام بتحويل ملفاتهم إلى الجهة المختصة بمحاكمتهم التي ستتم في غضون الأسابيع القادمة.
وتتابع محكمة البليدة العسكرية كلاً من سعيد بوتفليقة وطرطاق ومدين وحنون بتهمتي « المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة »، علما أنّه جرى توقيف شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة رفقة طرطاق ومدين مساء الرابع ماي الماضي.
وكانت محكمة البليدة العسكرية في الخامس عشر جويلية الأخير، رفضت طلبًا ثالثًا للإفراج عن لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال، الموقوفة في التاسع ماي الفارط، وكانت تلك المرة الثالثة التي ترفض فيها المحكمة إخلاء سبيل حنون بكفالة بعد جلستي 20 ماي و19 جوان الماضيين رغم تدهور الوضع الصحي للنائب في البرلمان.
وظلّ حزب العمال ينتقد استمرار حبس المرأة التي حلت ثانية في رئاسيات 2009؛ رغم تقديم كافة الضمانات لتمكينها من الحرية المؤقتة، مع بقائها في متناول العدالة ».
واعتبر حزب العمال أنّ « استمرار حبس حنون أتى عقابا لها على مواقفها السياسية منذ نهاية المأساة الوطنية ».
وتابع البيان: « هذه اللاعدالة ينبغي أن تتوقف، ليس هناك سبب مقبول يمكن استخدامه في تبرير إبقاء حنون رهن الحبس المؤقت »، واعتبر العمال ذلك « عقاباً مؤقتاً للمرأة المحرومة من حقوقها السياسية والمدنية منذ ثلاثة أشهر ».
يُشار إلى أنّ قاضي التحقيق العسكري أصدر قبل شهرين ونيف، أمراً بإيداع حنون الحبس المؤقت، بعد الاستماع لأقوالها.
وجرت الإشارة إلى « العزلة المفروضة » على حنون داخل سجن البليدة المدني، و »حرمان » المرأة التي حلت ثانية في رئاسيات 2009، من « التواصل مع عائلتها ومحاميها »، على حد تأكيد القيادي رمضان تعزيبت.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.