تواصل بعوضة النمر انتشارها بشكل مخيف عبر 4 ولايات كبرى، وعلى وقع رعب واسع، تنذر الالتهابات المثيرة لدى فئات عديدة خصوصًا الأطفال بفيروسات خطيرة للأطفال، وسط استفهامات بشأن حقيقة أدوار وزارة الصحة والبلديات لمحاصرة البعوضة الأكثر فتكا منذ سنوات.
على نحو مقلق، تواصل بعوضة الببر الآسيوي أو بعوضة الغابة، المشتهرة بتسمية « بعوضة النمر »، انتشارها عبر ولايات الجزائر، تيزي وزو، جيجل ووهران، وسط توقعات باحتمال تنقلها لتشمل بؤرًا أخرى في الجزائر العميقة.
وأبلغ عدة مواطنين أنّهم تعرضوا رفقة أعضاء عائلاتهم للسعات بعوضة النمر، ما أسفر عن التهابات وانتفاخات طالت مواضع متعددة من أجساد الأطفال والكبار على حد سواء، وتهاجم بعوضة النمر، الأطراف السفلية للبشر مسببة التهابات وانتفاخ واحمرارً في الجلد.
ويبدي زهير ورابح وعثمان ووليد وغيرهم ممن تحدثوا لـ »ليبرتي عربي »، انشغالاً كبيرًا ببعوضة النمر الآسيوية التي تتميز بأرجل سوداء مخططة بالأبيض وبأجسام سوداء مخطّطة بالأبيض، وتستطيع نقل أمراض خطيرة على غرار: الحمى الصفراء، حمى الضنك، الشيكونغونيا، إضافة إلى قدرتها على نقل ما يُعرف بـ »الديدان السرطانية » المسبّبة لداء الخيطيات والخيطاء اللدودة.
وتتسم بعوضة النمر المزعجة بارتباطها بالإنسان، علمًا أنّها تنمو في الأراضي الرطبة، وعادة ما تطير وتتغذى خلال النهار بالإضافة لوقتي الشروق والغروب، لكن واقع الحال وفقًا لمعاينات ميدانية تشير إلى غزو بعوضة النمر التي صارت تتكاثر عبر عدة أحياء بالعاصمة وخارجها، والأمر لا يقتصر على المناطق الشعبية بل يمتدّ إلى الإقامات الراقية، وسط بحث متنامٍ لدى بعوضة النمر التي تفتش عن المياه الراكدة، علمًا أنّ أول ظهور لبعوضة النمر بالجزائر كان في 2010، قبل أن تبرز بانتشارها منذ سنة 2016 سيما في المناطق الساحلية.
المثير، أنّه في مواجهة الانتشار المقلق لبعوضة النمر، تُطرح تساؤلات جدية عن نظام مكافحة انتشار هذه الحشرة، علمًا أنّ مسؤولي وزارة الصحة تحدثوا في وقت سابق عن تفعيل مراقبة ومكافحة الأمراض المتنقلة لبعوضة النمر، في وقت لا يزال تعاطي البلديات والجماعات المحلية غريبًا، فبعدما كان التنظيف وحملات التطهير يومية خصوصا في مواسم الصيف، صارت عدة بلديات بالعاصمة تشكو من تراكم القاذورات لأوقات طويلة بسبب تقاعس فرق رفع القمامات عن أداء مهماتها بشكل منتظم.
ويوصي أطباء بتعقيم الجلد في حالة الاصابة بالصابون، ثم بمواد مطّهّرة.
بعوض قاتل حصد الأرواح
يواصل بعوض قاتل حصد الأرواح في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم تسجيل 10 حالات وفاة حتى الآن.
وكشف مسؤولو الصحة أن أحد سكان ولاية ماساتشوستس توفي متأثرا بفيروس نادر، يستمى التهاب دماغ الخيل الشرقي (EEE)، الذي ينقل عن طريق البعوض.
وأوضح المسؤولون أن هذه رابع حالة وفاة يتم تسجيلها في الولاية، والعاشرة في الولايات المتحدة بشكل عام.
وتحذر السلطات الصحية في الولايات المتحدة من خطر انتشار هذا الفيروس على نطاق واسع، لا سيما بعد تسجيل عدة إصابات.
وفي المعدل المتوسطي، تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إنه يتم الإبلاغ عن 5 إلى 10 حالات مصابة بهذا الفيروس كل عام في الولايات المتحدة.
وقالت الدكتورة كاثرين براون عالمة الأوبئة في ماساتشوستس: « خطر الإصابة بفيروس EEE سيظل قائما »، مضيفة: « نواصل التأكيد على ضرورة حماية الناس لأنفسهم من لدغات البعوض ».
ويشعر المصاب بالمرض بارتفاع درجة الحرارة وقشعريرة وآلام في المفاصل، إضافة إلى صداع شديد، وعندما تكون الإصابة شديدة يصبح التلف الذي يلحقه المرض بالدماغ لا رجعة فيه، لذلك إما يدخل المصاب في غيبوبة أو يلقى حتفه، وفقا لسكاي نيوز.
ويعد هذا الفيروس نادرا، كما أنه يستهدف بشكل أكبر الأشخاص الذين عمرهم دون 15 أو فوق 50 عاما.
كامـل الشيرازي
تواصل بعوضة النمر انتشارها بشكل مخيف عبر 4 ولايات كبرى، وعلى وقع رعب واسع، تنذر الالتهابات المثيرة لدى فئات عديدة خصوصًا الأطفال بفيروسات خطيرة للأطفال، وسط استفهامات بشأن حقيقة أدوار وزارة الصحة والبلديات لمحاصرة البعوضة الأكثر فتكا منذ سنوات.
على نحو مقلق، تواصل بعوضة الببر الآسيوي أو بعوضة الغابة، المشتهرة بتسمية « بعوضة النمر »، انتشارها عبر ولايات الجزائر، تيزي وزو، جيجل ووهران، وسط توقعات باحتمال تنقلها لتشمل بؤرًا أخرى في الجزائر العميقة.
وأبلغ عدة مواطنين أنّهم تعرضوا رفقة أعضاء عائلاتهم للسعات بعوضة النمر، ما أسفر عن التهابات وانتفاخات طالت مواضع متعددة من أجساد الأطفال والكبار على حد سواء، وتهاجم بعوضة النمر، الأطراف السفلية للبشر مسببة التهابات وانتفاخ واحمرارً في الجلد.
ويبدي زهير ورابح وعثمان ووليد وغيرهم ممن تحدثوا لـ »ليبرتي عربي »، انشغالاً كبيرًا ببعوضة النمر الآسيوية التي تتميز بأرجل سوداء مخططة بالأبيض وبأجسام سوداء مخطّطة بالأبيض، وتستطيع نقل أمراض خطيرة على غرار: الحمى الصفراء، حمى الضنك، الشيكونغونيا، إضافة إلى قدرتها على نقل ما يُعرف بـ »الديدان السرطانية » المسبّبة لداء الخيطيات والخيطاء اللدودة.
وتتسم بعوضة النمر المزعجة بارتباطها بالإنسان، علمًا أنّها تنمو في الأراضي الرطبة، وعادة ما تطير وتتغذى خلال النهار بالإضافة لوقتي الشروق والغروب، لكن واقع الحال وفقًا لمعاينات ميدانية تشير إلى غزو بعوضة النمر التي صارت تتكاثر عبر عدة أحياء بالعاصمة وخارجها، والأمر لا يقتصر على المناطق الشعبية بل يمتدّ إلى الإقامات الراقية، وسط بحث متنامٍ لدى بعوضة النمر التي تفتش عن المياه الراكدة، علمًا أنّ أول ظهور لبعوضة النمر بالجزائر كان في 2010، قبل أن تبرز بانتشارها منذ سنة 2016 سيما في المناطق الساحلية.
المثير، أنّه في مواجهة الانتشار المقلق لبعوضة النمر، تُطرح تساؤلات جدية عن نظام مكافحة انتشار هذه الحشرة، علمًا أنّ مسؤولي وزارة الصحة تحدثوا في وقت سابق عن تفعيل مراقبة ومكافحة الأمراض المتنقلة لبعوضة النمر، في وقت لا يزال تعاطي البلديات والجماعات المحلية غريبًا، فبعدما كان التنظيف وحملات التطهير يومية خصوصا في مواسم الصيف، صارت عدة بلديات بالعاصمة تشكو من تراكم القاذورات لأوقات طويلة بسبب تقاعس فرق رفع القمامات عن أداء مهماتها بشكل منتظم.
ويوصي أطباء بتعقيم الجلد في حالة الاصابة بالصابون، ثم بمواد مطّهّرة.
بعوض قاتل حصد الأرواح
يواصل بعوض قاتل حصد الأرواح في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم تسجيل 10 حالات وفاة حتى الآن.
وكشف مسؤولو الصحة أن أحد سكان ولاية ماساتشوستس توفي متأثرا بفيروس نادر، يستمى التهاب دماغ الخيل الشرقي (EEE)، الذي ينقل عن طريق البعوض.
وأوضح المسؤولون أن هذه رابع حالة وفاة يتم تسجيلها في الولاية، والعاشرة في الولايات المتحدة بشكل عام.
وتحذر السلطات الصحية في الولايات المتحدة من خطر انتشار هذا الفيروس على نطاق واسع، لا سيما بعد تسجيل عدة إصابات.
وفي المعدل المتوسطي، تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إنه يتم الإبلاغ عن 5 إلى 10 حالات مصابة بهذا الفيروس كل عام في الولايات المتحدة.
وقالت الدكتورة كاثرين براون عالمة الأوبئة في ماساتشوستس: « خطر الإصابة بفيروس EEE سيظل قائما »، مضيفة: « نواصل التأكيد على ضرورة حماية الناس لأنفسهم من لدغات البعوض ».
ويشعر المصاب بالمرض بارتفاع درجة الحرارة وقشعريرة وآلام في المفاصل، إضافة إلى صداع شديد، وعندما تكون الإصابة شديدة يصبح التلف الذي يلحقه المرض بالدماغ لا رجعة فيه، لذلك إما يدخل المصاب في غيبوبة أو يلقى حتفه، وفقا لسكاي نيوز.
ويعد هذا الفيروس نادرا، كما أنه يستهدف بشكل أكبر الأشخاص الذين عمرهم دون 15 أو فوق 50 عاما.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
