أعلن رئيس الدولة بالنيابة عبد القادر بن صالح، مساء اليوم الخميس 06 جوان 2019، عن استمراره رئيسا مؤقتا بصفة « إلزامية » إلى غاية تنظيم ما أسماها « انتخابات رئاسية في آجال مقبولة » يتم التوافق بشأنها مع 3 أطراف.
في خطاب بثه التلفزيون العمومي، تحدث بن صالح عن ضرورة حوار عاجل مع 3 أطراف هي: الطبقة السياسية، المجتمع المدني والشخصيات الوطنية.
وقال بن صالح بشأن « التمديد لنفسه »: « الوضع يلزمني في الاستمرار في تحمّل المسؤولية إلى غاية انتخاب رئيس جديد ».
وعشية الجمعة السادسة عرة، ركّز بن صالح على حتمية « الذهاب إلى تنظيم انتخابات رئاسية في آجال مقبولة، دونما إضاعة للوقت، هي السبيل الأنجع والأوحد سياسيا، والأكثر عقلانية ديمقراطيا ».
وجاء في خطاب « مسجّل » و »مركّب » لبن صالح، « دعوته إلى تنظيم الحوار الوطني في أقرب آجال، منادياً إلى توفير كل الميكانيزمات اللازمة، على نحو يقود إلى التوافق على موعد إجراء انتخابات نزيهة، حرة وشفافة.
وبعدما جرى إسقاط « رئاسيات 4 جويلية »، تجاهل بن صالح، مجدداً، دعوات تنحيه من طرف متظاهري الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.
وحرص بن صالح على اعتبار « المرحلة القادمة فرصة للمشاركة بقوة في التشاور ومناقشة كل حيثيات الانتخابات القادمة ووضع خارطة طريق تساعد على تنظيم الاقتراع المقبل في جو من التوافق والسكينة والانسجام ».
وأهاب بن صالح من نعتهم « أصحاب النوايا الحسنة » للاندراج ضدّ ما سماه « الإقصاء والمغامرة ».
وأقرّ بن صالح بعدم توفر شروط رئاسيات الرابع جويلية، واستحالة انتخاب رئيس الجمهورية في الموعد المذكور، متعهّداً بـ »توفير كل الظروف الملائمة لإجراء انتخابات نزيهة، حرة وشفافة ».
ورداً عن مطالب الشارع، اعتبر بن صالح أنّ « رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا، هو وحده الذي يتمتع بالثقة والشرعية اللازمتين لإطلاق هذه الإصلاحات والمساهمة في رفع التحديات التي تواجه أمتنا ».
كامـل الشيرازي
أعلن رئيس الدولة بالنيابة عبد القادر بن صالح، مساء اليوم الخميس 06 جوان 2019، عن استمراره رئيسا مؤقتا بصفة « إلزامية » إلى غاية تنظيم ما أسماها « انتخابات رئاسية في آجال مقبولة » يتم التوافق بشأنها مع 3 أطراف.
في خطاب بثه التلفزيون العمومي، تحدث بن صالح عن ضرورة حوار عاجل مع 3 أطراف هي: الطبقة السياسية، المجتمع المدني والشخصيات الوطنية.
وقال بن صالح بشأن « التمديد لنفسه »: « الوضع يلزمني في الاستمرار في تحمّل المسؤولية إلى غاية انتخاب رئيس جديد ».
وعشية الجمعة السادسة عرة، ركّز بن صالح على حتمية « الذهاب إلى تنظيم انتخابات رئاسية في آجال مقبولة، دونما إضاعة للوقت، هي السبيل الأنجع والأوحد سياسيا، والأكثر عقلانية ديمقراطيا ».
وجاء في خطاب « مسجّل » و »مركّب » لبن صالح، « دعوته إلى تنظيم الحوار الوطني في أقرب آجال، منادياً إلى توفير كل الميكانيزمات اللازمة، على نحو يقود إلى التوافق على موعد إجراء انتخابات نزيهة، حرة وشفافة.
وبعدما جرى إسقاط « رئاسيات 4 جويلية »، تجاهل بن صالح، مجدداً، دعوات تنحيه من طرف متظاهري الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.
وحرص بن صالح على اعتبار « المرحلة القادمة فرصة للمشاركة بقوة في التشاور ومناقشة كل حيثيات الانتخابات القادمة ووضع خارطة طريق تساعد على تنظيم الاقتراع المقبل في جو من التوافق والسكينة والانسجام ».
وأهاب بن صالح من نعتهم « أصحاب النوايا الحسنة » للاندراج ضدّ ما سماه « الإقصاء والمغامرة ».
وأقرّ بن صالح بعدم توفر شروط رئاسيات الرابع جويلية، واستحالة انتخاب رئيس الجمهورية في الموعد المذكور، متعهّداً بـ »توفير كل الظروف الملائمة لإجراء انتخابات نزيهة، حرة وشفافة ».
ورداً عن مطالب الشارع، اعتبر بن صالح أنّ « رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا، هو وحده الذي يتمتع بالثقة والشرعية اللازمتين لإطلاق هذه الإصلاحات والمساهمة في رفع التحديات التي تواجه أمتنا ».
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.