شدد علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، اليوم الأربعاء 27 فيفري 2019، على أن الحراك الشعبي المتواصل « أسقط العهدة الخامسة »، داعيا السلطة إلى مراعاة مطلب التغيير.

 في لقاء صحفي نشطه بالعاصمة، حرص بن فليس على الإشادة بالحراك المناهض للعهدة الخامسة، معتبرا أنّ ما يشهده الشارع يعكس بوضوح « رفض الخامسة، وأي إصرار على غير ذلك هو خرق للدستور ».

وأبرز بن فليس دعمه « المتظاهرين السلميين »، محييا « وعي المواطنين وتعبيرهم بطرق جد سلمية »، في المقابل، أبدى رئيس الحكومة السابق انزعاجا من « تجاهل » الحكومة للمسيرات السلمية منذ الجمعة الماضية.

وتابع: « الرئاسيات شأن داخلي يخص الجزائريين وفقط، وأنا متأكد من قدرة الجزائر على تجاوز المشكلات، وذلك مرهون بالحفاظ على السلم والأمن، والاتحاد يدا واحدة من أجل التغيير ».

ولم يُخف « بن فليس » استياءه إزاء رفض وزارة الداخلية والجماعات المحلية، منح الترخيص لعقد دورة اللجنة المركزية هذا الخميس في تعاضدية عمال مواد البناء بضاحية زرالدة.

يُشار إلى أنّ طلائع الحريات ستعقد اجتماعا لمكتبها السياسي هذا الخميس، لحسم مسألة تعاطي طلائع الحريات مع رئاسيات 18 أفريل القادم.

كامـل الشيرازي

شدد علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، اليوم الأربعاء 27 فيفري 2019، على أن الحراك الشعبي المتواصل « أسقط العهدة الخامسة »، داعيا السلطة إلى مراعاة مطلب التغيير.

 في لقاء صحفي نشطه بالعاصمة، حرص بن فليس على الإشادة بالحراك المناهض للعهدة الخامسة، معتبرا أنّ ما يشهده الشارع يعكس بوضوح « رفض الخامسة، وأي إصرار على غير ذلك هو خرق للدستور ».

وأبرز بن فليس دعمه « المتظاهرين السلميين »، محييا « وعي المواطنين وتعبيرهم بطرق جد سلمية »، في المقابل، أبدى رئيس الحكومة السابق انزعاجا من « تجاهل » الحكومة للمسيرات السلمية منذ الجمعة الماضية.

وتابع: « الرئاسيات شأن داخلي يخص الجزائريين وفقط، وأنا متأكد من قدرة الجزائر على تجاوز المشكلات، وذلك مرهون بالحفاظ على السلم والأمن، والاتحاد يدا واحدة من أجل التغيير ».

ولم يُخف « بن فليس » استياءه إزاء رفض وزارة الداخلية والجماعات المحلية، منح الترخيص لعقد دورة اللجنة المركزية هذا الخميس في تعاضدية عمال مواد البناء بضاحية زرالدة.

يُشار إلى أنّ طلائع الحريات ستعقد اجتماعا لمكتبها السياسي هذا الخميس، لحسم مسألة تعاطي طلائع الحريات مع رئاسيات 18 أفريل القادم.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.