اعتبر علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، اليوم الخميس 25 سبتمبر 2019، الترشح المرتقب لرئيس الحكومة الأسبق عبد المجيد تبون للانتخابات الرئاسية القادمة على أنّه يشكّل « عهدة خامسة باسم آخر »، في إشارة قوية إلى أنّ الأمر يتعلق بتمديد غير معلن لحكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وفي لقاء صحفي نشطّه عقب افتتاح اجتماع مركزية طلائع الحريات، قال بن فليس: « ترشح تبون يعني عهدة خامسة باسم جديد وتشويه للرئاسيات »، مشيرًا في المقابل إلى استعداده لخوض غمار الرئاسيات للإسهام في حلحلة الأزمة السياسية المستمرة منذ ثمانية أشهر تواليًا.

وفي انتظار حسم مركزية طلائع الحريات خيار المشاركة من عدمها،  جدّد بن فليس مهاجمة القوى غير الدستورية، متحدثا عن إضعافها للدولة ومغازلا الجماهير بواسطة إشادته بالحراك الشعبي المستمر.

وفي كلمته برسم افتتاح اجتماع اللجنة المركزية للحزب، ذكر بن فليس إن القوى غير الدستورية ضمن دوائر ضيقة، عملت ولا تزال على اضعاف الدولة الجزائرية، مقابل محيطها الاقليمي والدولي.

وكشف رئيس الحكومة السابق، أن هذه القوى ادخلت البلاد في دوامة من الفوضى والفساد، ما أدى إلى انسداد سياسي، نعيش وقائعه اليوم ونسعى إلى تغييره من خلال توفر كل الآليات التي تسمح بذلك.

وشدد بن فليس، أن مطلب رحيل حكومة بدوي مطلب شعبي قبل أن تتبناه الأحزاب السياسية، وهو ما تتفق عليه جميع الأطراف.

وانتهى وزير العدل السابق، إلى أنّ « التركيز على مفهوم اسقاط النظام وتغييره، لا يعني بتاتًا اسقاط الدولة الجزائرية وأركانها، ويجب على الجميع أن يتحلى بهذا الحس الوطني في هذه الفترة المفصلية من تاريخ الجزائر »، على حد تعبيره.

كامـل الشيرازي

اعتبر علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، اليوم الخميس 25 سبتمبر 2019، الترشح المرتقب لرئيس الحكومة الأسبق عبد المجيد تبون للانتخابات الرئاسية القادمة على أنّه يشكّل « عهدة خامسة باسم آخر »، في إشارة قوية إلى أنّ الأمر يتعلق بتمديد غير معلن لحكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وفي لقاء صحفي نشطّه عقب افتتاح اجتماع مركزية طلائع الحريات، قال بن فليس: « ترشح تبون يعني عهدة خامسة باسم جديد وتشويه للرئاسيات »، مشيرًا في المقابل إلى استعداده لخوض غمار الرئاسيات للإسهام في حلحلة الأزمة السياسية المستمرة منذ ثمانية أشهر تواليًا.

وفي انتظار حسم مركزية طلائع الحريات خيار المشاركة من عدمها،  جدّد بن فليس مهاجمة القوى غير الدستورية، متحدثا عن إضعافها للدولة ومغازلا الجماهير بواسطة إشادته بالحراك الشعبي المستمر.

وفي كلمته برسم افتتاح اجتماع اللجنة المركزية للحزب، ذكر بن فليس إن القوى غير الدستورية ضمن دوائر ضيقة، عملت ولا تزال على اضعاف الدولة الجزائرية، مقابل محيطها الاقليمي والدولي.

وكشف رئيس الحكومة السابق، أن هذه القوى ادخلت البلاد في دوامة من الفوضى والفساد، ما أدى إلى انسداد سياسي، نعيش وقائعه اليوم ونسعى إلى تغييره من خلال توفر كل الآليات التي تسمح بذلك.

وشدد بن فليس، أن مطلب رحيل حكومة بدوي مطلب شعبي قبل أن تتبناه الأحزاب السياسية، وهو ما تتفق عليه جميع الأطراف.

وانتهى وزير العدل السابق، إلى أنّ « التركيز على مفهوم اسقاط النظام وتغييره، لا يعني بتاتًا اسقاط الدولة الجزائرية وأركانها، ويجب على الجميع أن يتحلى بهذا الحس الوطني في هذه الفترة المفصلية من تاريخ الجزائر »، على حد تعبيره.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.