وضع المترشح علي بن فليس نفسه في موقع مرشح « الثورة الشعبية » في مواجهة من وصفه ب »مرشح العهدة الخامسة » دون تسميته، بمناسبة الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل.

وقال بن فليس الذي عرض برنامجه اليوم، الأحد 10 نوفمبر 2019، بخيمة مركز الأعمال لفندق هيلتون بالصنوبر البحري، شرق العاصمة « إذا كانت هذه الثورة تخشى إستنساخ النظام القائم فأنا أخشى ما أخشاه أن يجعل هذا النظام من الرئاسيات القادمة عهدة خامسة مكررة ». وحتى لا يحدث ذلك، يضيف بن فليس « لا يسمح لي نضالي ونضال رفاقي أن نفسح له المجال وأن نعبد الطريق أمامه، فترشحي وبرنامجي يهدفان إلى التعجيل بزواله وسد الأبواب أمامه نهائيا ».

وسبق لبن فليس أن إعتبر ترشح عبد المجيد تبون ب »التشويه للرئاسيات القادمة » بينما حرص تبون على عدم الدخول في أي مواجهة مع بن فليس ونفى من جهته أي مع هذا الأخير أو غيره من أجل سد الطريق أمام مرشح أي مرشح. تبون لبس ثوب مرشح السلطة قبل موعد الحملة الانتخابية الرسمية، من خلال تقديم نفسه كمرشح حر من جهة ومرشح « التيار النوفمبري الوطني »… ضد ما أسماه « التيار الأجنبي »، زيادة لإعلانه مواصلة تطهير البلاد من « العصابة » تماما كما يردده قائد أركان الجيش منذ اشهر طويلة. وعكس هذا التوجه، فضل بن فليس تقديم الضمانات للمعارضة ووعدها بلقاء يضم الأحزاب وفعاليات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية… بمجرد إنتخابه رئيسا للجمهورية.

كما وعد بن فليس بجعل عهدته « عهدة إستعجال » يزاوج فيها بين خيار الرئاسيات وخيار المجلس التأسيسي وتعهد بحل البرلمان الحالي وتنظيم إنتخابات تشريعية مسبقة… مجددا تمسكه بالثورة الشعبية التي إنطلقت في 22 فيفري الماضي، قائلا « إني أجد نفسي في كل صرخة من صرخاتها كما كنت ولا زلت ولم أكل ولم أمل من حمل ذات المطالب والتطلعات »…  

وضع المترشح علي بن فليس نفسه في موقع مرشح « الثورة الشعبية » في مواجهة من وصفه ب »مرشح العهدة الخامسة » دون تسميته، بمناسبة الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل.

وقال بن فليس الذي عرض برنامجه اليوم، الأحد 10 نوفمبر 2019، بخيمة مركز الأعمال لفندق هيلتون بالصنوبر البحري، شرق العاصمة « إذا كانت هذه الثورة تخشى إستنساخ النظام القائم فأنا أخشى ما أخشاه أن يجعل هذا النظام من الرئاسيات القادمة عهدة خامسة مكررة ». وحتى لا يحدث ذلك، يضيف بن فليس « لا يسمح لي نضالي ونضال رفاقي أن نفسح له المجال وأن نعبد الطريق أمامه، فترشحي وبرنامجي يهدفان إلى التعجيل بزواله وسد الأبواب أمامه نهائيا ».

وسبق لبن فليس أن إعتبر ترشح عبد المجيد تبون ب »التشويه للرئاسيات القادمة » بينما حرص تبون على عدم الدخول في أي مواجهة مع بن فليس ونفى من جهته أي مع هذا الأخير أو غيره من أجل سد الطريق أمام مرشح أي مرشح. تبون لبس ثوب مرشح السلطة قبل موعد الحملة الانتخابية الرسمية، من خلال تقديم نفسه كمرشح حر من جهة ومرشح « التيار النوفمبري الوطني »… ضد ما أسماه « التيار الأجنبي »، زيادة لإعلانه مواصلة تطهير البلاد من « العصابة » تماما كما يردده قائد أركان الجيش منذ اشهر طويلة. وعكس هذا التوجه، فضل بن فليس تقديم الضمانات للمعارضة ووعدها بلقاء يضم الأحزاب وفعاليات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية… بمجرد إنتخابه رئيسا للجمهورية.

كما وعد بن فليس بجعل عهدته « عهدة إستعجال » يزاوج فيها بين خيار الرئاسيات وخيار المجلس التأسيسي وتعهد بحل البرلمان الحالي وتنظيم إنتخابات تشريعية مسبقة… مجددا تمسكه بالثورة الشعبية التي إنطلقت في 22 فيفري الماضي، قائلا « إني أجد نفسي في كل صرخة من صرخاتها كما كنت ولا زلت ولم أكل ولم أمل من حمل ذات المطالب والتطلعات »…  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.