طلب الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأربعاء 03 أفريل 2019، « الصفح » من المواطنين، مثلما دعا إلى « التوافق » على قيادة جديدة.
في رسالة « وداع » مطوّلة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، كتب بوتفليقة بعد حكم استمرّ 20 عاماً، أنّه « يلتمس الصفح ممن قَصَّر في حقهم »، معتبراً أنّه « حرص على أن يكون خادمًا لكل الجزائريين والجزائريات بلا تمييز ».
وتابع: « أطلب منكم وأنا بشر غير منزّه عن الخطأ، المسامحة والمعذرة والصفح عن كل تقصير ارتكبته في حقكم بكلـمة أو بفعل ».
وتابع الرئيس « السابق »: « عمّا قريب سيكون للجزائر رئيس جديد، أرجو أن يعينه الله على مواصلة تحقيق آمال وطموحات بناتها وأبنائها الأباة اعتماداً على صدق إخلاصهم، وأكيد عزمهم على الـمشاركة الجادة الحسية الـملـموسة من الآن فصاعداً في مواصلة بناء بلادهم، بالتشمير على سواعدهم وبسداد أفكارهم ويقظتهم المواطنية ».
وتعاطى بوتفليقة مع الثورة الشعبية المستمرة، بالقول: « رغم الظروف المحتقنة، منذ 22 فيفري، كلّي أمل أنّ الـمسيرة الوطنية لن تتوقف، وسيأتي من سيواصل قيادتها نحو آفاق التــقدم والازدهار »، كما أردف: « رجائي، رعاية خاصة لتمكين فئتي الشباب والنساء من الوصول إلى الوظائف السياسية والبرلمانية والإدارية ».
وذهب « بوتفليقة » إلى أنّ « الشباب طاقة قادرة على الـمساهمة في مغالبة ما يواجه الوطن من تحديات وفي بناء مستقبله »، وأتى هذا الإقرار بشكل مناقض لاعتماده على الشيوخ بشكل واسع على مدار عشريتين من حكمه.
كامـل الشيرازي
طلب الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأربعاء 03 أفريل 2019، « الصفح » من المواطنين، مثلما دعا إلى « التوافق » على قيادة جديدة.
في رسالة « وداع » مطوّلة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، كتب بوتفليقة بعد حكم استمرّ 20 عاماً، أنّه « يلتمس الصفح ممن قَصَّر في حقهم »، معتبراً أنّه « حرص على أن يكون خادمًا لكل الجزائريين والجزائريات بلا تمييز ».
وتابع: « أطلب منكم وأنا بشر غير منزّه عن الخطأ، المسامحة والمعذرة والصفح عن كل تقصير ارتكبته في حقكم بكلـمة أو بفعل ».
وتابع الرئيس « السابق »: « عمّا قريب سيكون للجزائر رئيس جديد، أرجو أن يعينه الله على مواصلة تحقيق آمال وطموحات بناتها وأبنائها الأباة اعتماداً على صدق إخلاصهم، وأكيد عزمهم على الـمشاركة الجادة الحسية الـملـموسة من الآن فصاعداً في مواصلة بناء بلادهم، بالتشمير على سواعدهم وبسداد أفكارهم ويقظتهم المواطنية ».
وتعاطى بوتفليقة مع الثورة الشعبية المستمرة، بالقول: « رغم الظروف المحتقنة، منذ 22 فيفري، كلّي أمل أنّ الـمسيرة الوطنية لن تتوقف، وسيأتي من سيواصل قيادتها نحو آفاق التــقدم والازدهار »، كما أردف: « رجائي، رعاية خاصة لتمكين فئتي الشباب والنساء من الوصول إلى الوظائف السياسية والبرلمانية والإدارية ».
وذهب « بوتفليقة » إلى أنّ « الشباب طاقة قادرة على الـمساهمة في مغالبة ما يواجه الوطن من تحديات وفي بناء مستقبله »، وأتى هذا الإقرار بشكل مناقض لاعتماده على الشيوخ بشكل واسع على مدار عشريتين من حكمه.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.