أجلت محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، اليوم الاثنين 02 ديسمبر 2019، أولى محاكمات قضايا الفساد إلى هذا الأربعاء.

وسط صراع كبير بين الحضور وأعوان الأمن في بهو المحكمة، كانت الأجواء غير عادية في قاعة ضيقة وجمهور كبير جدًا قصد المحكمة.

وعلى وقع تعزيزات أمنية مشددة، بدأت المحاكمة، لكن سرعان ما انسحب المحامون بسبب الظروف التنظيمية، ليؤجّل رئيس الجلسة، المحاكمة إلى بعد غد الأربعاء، علمًا أنّه جرى وضع شاشة عملاقة بالمحكمة، لكن الصورة كانت رديئة والصوت غائبًا.

أجواء التوتر داخل محكمة سيدي امحمد

فحوى تأجيل أولى محاكمات قضايا الفساد

حيثيات أولى محاكمات قضايا الفساد عبر الشاشة العملاقة

وتتضمن المحاكمة أربعة ملفات تجرّ رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وبينهم وزراء سابقين للصناعة ووزيرين أولين ورجال أعمال كبار في محاكمات تشهد مشاركة زهاء مئتي محامٍ، في النظر  بقضية شائكة ومثيرة، تخص أساسا « ورشات نفخ العجلات » أو مصانع وهمية للسيارات، الملف الأبرز في عهد بوتفليقة والمرتبط برئيسي حكومته أحمد أويحيى وعبد المالك سلال. ويتم متابعة أحمد أويحيى وعبد المالك سلال ورجال الأعمال: بايري وطحكوت وعرباوي وحداد في 4 تهم ثقيلة هي: « منح امتيازات غير مبررة للغير في مجال الصفقات العمومية والعقود، وتبديد أموال عمومية، وإساءة استغلال الوظيفة، وتعارض المصالح ».

الفيديوهات بعدسة: محمد إيوانوغان

كامــل الشيرازي

أجلت محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، اليوم الاثنين 02 ديسمبر 2019، أولى محاكمات قضايا الفساد إلى هذا الأربعاء.

وسط صراع كبير بين الحضور وأعوان الأمن في بهو المحكمة، كانت الأجواء غير عادية في قاعة ضيقة وجمهور كبير جدًا قصد المحكمة.

وعلى وقع تعزيزات أمنية مشددة، بدأت المحاكمة، لكن سرعان ما انسحب المحامون بسبب الظروف التنظيمية، ليؤجّل رئيس الجلسة، المحاكمة إلى بعد غد الأربعاء، علمًا أنّه جرى وضع شاشة عملاقة بالمحكمة، لكن الصورة كانت رديئة والصوت غائبًا.

أجواء التوتر داخل محكمة سيدي امحمد

فحوى تأجيل أولى محاكمات قضايا الفساد

حيثيات أولى محاكمات قضايا الفساد عبر الشاشة العملاقة

وتتضمن المحاكمة أربعة ملفات تجرّ رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وبينهم وزراء سابقين للصناعة ووزيرين أولين ورجال أعمال كبار في محاكمات تشهد مشاركة زهاء مئتي محامٍ، في النظر  بقضية شائكة ومثيرة، تخص أساسا « ورشات نفخ العجلات » أو مصانع وهمية للسيارات، الملف الأبرز في عهد بوتفليقة والمرتبط برئيسي حكومته أحمد أويحيى وعبد المالك سلال. ويتم متابعة أحمد أويحيى وعبد المالك سلال ورجال الأعمال: بايري وطحكوت وعرباوي وحداد في 4 تهم ثقيلة هي: « منح امتيازات غير مبررة للغير في مجال الصفقات العمومية والعقود، وتبديد أموال عمومية، وإساءة استغلال الوظيفة، وتعارض المصالح ».

الفيديوهات بعدسة: محمد إيوانوغان

كامــل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.