أعلن حكيم بلحسل الأمين الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، اليوم الخميس 02 ماي 2019، عن تأجيل الدورة الطارئة للمجلس الوطني إلى 17 ماي الجاري، بعدما كانت مقررة بعد غد السبت 04 ماي.

في بيان حمل توقيع الأمين الأول « حكيم بلحسل »، شدّد الأخير على التحجّج بسببين للتأجيل: ضيق الوقت لتشكيل الأمانة الوطنية، وحاجة الدورة الطارئة إلى تحضير أفضل، داعياً إلى استمرار تجند ويقظة كافة مسؤولي ومناضلي الأفافاس، دون إشارة إلى المكان الذي سيحتضن الاجتماع، طالما أنّ أنصار « بلحسل » يتواجدون حالياً خارج المقرّ الذي شهد معركة طاحنة قبل أسبوعين.

وأتى التأجيل ليرجئ إخراج التشكيلة المعارضة من عنق الزجاجة، بحكم إصرار جناحي تياتي ولعسكري على موقفيهما غداة التصعيد الذي شهدته أروقة الأفافاس منذ 20 يوماً، وبلغ الأوجّ بمعركة الأسلحة البيضاء.

واستقال بلحسل ل في 12 أفريل الأخير، قبل أن يتراجع 72 ساعة من بعد، ليؤجج الصراع داخل الحزب المعارض الذي أسسه الراحل حسين آيت أحمد.

وكان جناح « حياة تياتي » و »سفيان شيوخ » شكّل لجنة تنسيقية مؤقتة بإشراف « مهنى حدادو » ستتولى تحضير المؤتمر الوطني العادي للحزب، والإعلان عن ترسيم طرد القياديين علي لعسكري ومحند أمقران شريفي.

وجرت الإشارة إلى تورط العضوين المغضوب عليهما في « سوء التسيير وتبديد أموال الحزب وسياسة الإقصاء والتهميش والتسيير الأحادي »، في المقابل، جرى التعهد بـ »تقويم مسار الأفافاس وتقوية النضال  السياسي » في إطار المبادئ الأساسية للحزب وأفكار الزعيم الراحل حسين آيت أحمد.

من جانبه، شنّ « علي لعسكري » هجوماً معاكساً، ولم يتردد عن وصف معارضيه بـ »البلطجية الذين لا علاقة لهم بالحزب »، على حد قوله.

وبناءً على هذا الموقف، قرر « لعسكري » عدم الاعتراف بـ »القرارات والتعيينات التي تصدر خارج إطار القوانين الأساسية للحزب »، علماً أنّ الدورة الأخيرة للمجلس الوطني انعقدت بعد « إرغام » لعسكري على مغادرة مقر الأفافاس.

 كامـل الشيرازي

أعلن حكيم بلحسل الأمين الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، اليوم الخميس 02 ماي 2019، عن تأجيل الدورة الطارئة للمجلس الوطني إلى 17 ماي الجاري، بعدما كانت مقررة بعد غد السبت 04 ماي.

في بيان حمل توقيع الأمين الأول « حكيم بلحسل »، شدّد الأخير على التحجّج بسببين للتأجيل: ضيق الوقت لتشكيل الأمانة الوطنية، وحاجة الدورة الطارئة إلى تحضير أفضل، داعياً إلى استمرار تجند ويقظة كافة مسؤولي ومناضلي الأفافاس، دون إشارة إلى المكان الذي سيحتضن الاجتماع، طالما أنّ أنصار « بلحسل » يتواجدون حالياً خارج المقرّ الذي شهد معركة طاحنة قبل أسبوعين.

وأتى التأجيل ليرجئ إخراج التشكيلة المعارضة من عنق الزجاجة، بحكم إصرار جناحي تياتي ولعسكري على موقفيهما غداة التصعيد الذي شهدته أروقة الأفافاس منذ 20 يوماً، وبلغ الأوجّ بمعركة الأسلحة البيضاء.

واستقال بلحسل ل في 12 أفريل الأخير، قبل أن يتراجع 72 ساعة من بعد، ليؤجج الصراع داخل الحزب المعارض الذي أسسه الراحل حسين آيت أحمد.

وكان جناح « حياة تياتي » و »سفيان شيوخ » شكّل لجنة تنسيقية مؤقتة بإشراف « مهنى حدادو » ستتولى تحضير المؤتمر الوطني العادي للحزب، والإعلان عن ترسيم طرد القياديين علي لعسكري ومحند أمقران شريفي.

وجرت الإشارة إلى تورط العضوين المغضوب عليهما في « سوء التسيير وتبديد أموال الحزب وسياسة الإقصاء والتهميش والتسيير الأحادي »، في المقابل، جرى التعهد بـ »تقويم مسار الأفافاس وتقوية النضال  السياسي » في إطار المبادئ الأساسية للحزب وأفكار الزعيم الراحل حسين آيت أحمد.

من جانبه، شنّ « علي لعسكري » هجوماً معاكساً، ولم يتردد عن وصف معارضيه بـ »البلطجية الذين لا علاقة لهم بالحزب »، على حد قوله.

وبناءً على هذا الموقف، قرر « لعسكري » عدم الاعتراف بـ »القرارات والتعيينات التي تصدر خارج إطار القوانين الأساسية للحزب »، علماً أنّ الدورة الأخيرة للمجلس الوطني انعقدت بعد « إرغام » لعسكري على مغادرة مقر الأفافاس.

 كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.