كشفت اللجنة المؤقتة لتحضير المؤتمر الوطني للطلاب، اليوم السبت 18 ماي 2019، عن تأسيس وشيك لتنظيم طلابي مستقل هذا الأحد، بالتزامن مع اليوم الوطني للطالب.

في بيان حصل « ليبرتي عربي » على نسخة منه، ركّز عرابو التنظيم الطلابي الجديد على أنّ مبادرتهم تأتي رغبة في « تعدّد هياكل النشاط واستعادة جميع التراث المادي والمعنويّ للحركة الطُلّابية التي تم الاستيلاء عليها واحتكارها بشكل غير قانوني من قبل منظمات كانت دومًا أُلعوبَة وعميلة في خدمة نظامٍ مفترسٍ ومافيوِي »، على حد تعبيرهم.

وبشكل « لاذع »، شدّدت لجنة المؤتمر الوطني للطلاب: « لن تكون الحركة الطلابية بعد الآن، مكاناً خصباً للأوغاد والمحتالين ولاعقي الأحذية، بل مدرسة للنضال والوطنية والمواطنة »، مثلما أكّد البيان الموسوم « لنستعيد تاريخنا وآمالنا » على عدم الفصل بين الجمهورية الجديدة، ووجوب تجديد الحركة الطلابية.

ورافع التنظيم الطلابي قيد التأسيس لتجسيد ستة مبادئ، تقوم أولاها « على استعادة الجامعة لوظيفتها كمكان للمعرفة والعلوم، النقاش والذكاء، تكوين الكفاءاتِ والتميز ».

وأبرز مؤسسو المؤتمر الوطني للطلاب على « محاربة الزبانيَّة والممارسات المنافية لأخلاقيات الجامعة؛ فالفساد والخنوع للجهل والإدارة السياسية لهذه المؤسسة النبيلة ستصبح منبوذة، وستعود الامتيازات للجامعة مرة أخرى ».

وقال محررو البيان « نرفض قطعياًّ تسليم أحيائنا الجامعية إلى الناهبين والفاسدين من كل الأطراف وجحافل البلطجة، أو أن تكون مكاناً لاحتضار الطالبات والطلبة وأن تظل مجرد مهاجع، بل مكانا للازدهار العلمي والثقافي والحضاري ».
وورد في البيان، « التزاما بدمقرطة الجامعة واستعادة الهوية الوطنية كاملة، ناهيك عن تحقيق المشروع الوطني الديمقراطي الاجتماعي والتضامني ».

ضرورة دوام الوضع الثوري الشعبي

أبرز المؤتمر الوطني للطلاب ضرورة « دوام الوضع الثوري الذي تشهده الجزائر، بقيادة الشعب »، وقال « إنها حركة شعبية عميقة وقوية تطالب بتغييرٍ جذري للنظام السياسي الحاكم، وطريقة سيرورة مؤسساتنا واقتصادنا الذي يفرض سيادةً شعبيةً على القرارات والخيارات الهامّة التي تحدد مستقبل البلد والأجيال بكاملها ».

وأشار البيان إلى أنّه « بعد أكثر من عقد من الإرهاب الناتج عن تناقضات النِّظام السياسي غير الكفء الذي أضعف الدولة كثيراً، ها هي عشرون عامًا من سوء الإدارة، النهب، الفساد الواسع النطاق، الواسطة والإهانة فُرِضَت على الجزائريين، لذا فإنّ الحرية والديمقراطية والجمهورية الجديدة أصبحت ضرورة حتمية ».

كامـل الشيرازي

كشفت اللجنة المؤقتة لتحضير المؤتمر الوطني للطلاب، اليوم السبت 18 ماي 2019، عن تأسيس وشيك لتنظيم طلابي مستقل هذا الأحد، بالتزامن مع اليوم الوطني للطالب.

في بيان حصل « ليبرتي عربي » على نسخة منه، ركّز عرابو التنظيم الطلابي الجديد على أنّ مبادرتهم تأتي رغبة في « تعدّد هياكل النشاط واستعادة جميع التراث المادي والمعنويّ للحركة الطُلّابية التي تم الاستيلاء عليها واحتكارها بشكل غير قانوني من قبل منظمات كانت دومًا أُلعوبَة وعميلة في خدمة نظامٍ مفترسٍ ومافيوِي »، على حد تعبيرهم.

وبشكل « لاذع »، شدّدت لجنة المؤتمر الوطني للطلاب: « لن تكون الحركة الطلابية بعد الآن، مكاناً خصباً للأوغاد والمحتالين ولاعقي الأحذية، بل مدرسة للنضال والوطنية والمواطنة »، مثلما أكّد البيان الموسوم « لنستعيد تاريخنا وآمالنا » على عدم الفصل بين الجمهورية الجديدة، ووجوب تجديد الحركة الطلابية.

ورافع التنظيم الطلابي قيد التأسيس لتجسيد ستة مبادئ، تقوم أولاها « على استعادة الجامعة لوظيفتها كمكان للمعرفة والعلوم، النقاش والذكاء، تكوين الكفاءاتِ والتميز ».

وأبرز مؤسسو المؤتمر الوطني للطلاب على « محاربة الزبانيَّة والممارسات المنافية لأخلاقيات الجامعة؛ فالفساد والخنوع للجهل والإدارة السياسية لهذه المؤسسة النبيلة ستصبح منبوذة، وستعود الامتيازات للجامعة مرة أخرى ».

وقال محررو البيان « نرفض قطعياًّ تسليم أحيائنا الجامعية إلى الناهبين والفاسدين من كل الأطراف وجحافل البلطجة، أو أن تكون مكاناً لاحتضار الطالبات والطلبة وأن تظل مجرد مهاجع، بل مكانا للازدهار العلمي والثقافي والحضاري ».
وورد في البيان، « التزاما بدمقرطة الجامعة واستعادة الهوية الوطنية كاملة، ناهيك عن تحقيق المشروع الوطني الديمقراطي الاجتماعي والتضامني ».

ضرورة دوام الوضع الثوري الشعبي

أبرز المؤتمر الوطني للطلاب ضرورة « دوام الوضع الثوري الذي تشهده الجزائر، بقيادة الشعب »، وقال « إنها حركة شعبية عميقة وقوية تطالب بتغييرٍ جذري للنظام السياسي الحاكم، وطريقة سيرورة مؤسساتنا واقتصادنا الذي يفرض سيادةً شعبيةً على القرارات والخيارات الهامّة التي تحدد مستقبل البلد والأجيال بكاملها ».

وأشار البيان إلى أنّه « بعد أكثر من عقد من الإرهاب الناتج عن تناقضات النِّظام السياسي غير الكفء الذي أضعف الدولة كثيراً، ها هي عشرون عامًا من سوء الإدارة، النهب، الفساد الواسع النطاق، الواسطة والإهانة فُرِضَت على الجزائريين، لذا فإنّ الحرية والديمقراطية والجمهورية الجديدة أصبحت ضرورة حتمية ».

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.