أعلن حزب تجمع أمس الجزائر (تاج)، بعد زوال الخميس 28 مارس 2019، عن دعمه تفعيل المادة 102 من الدستور، مشترطا توفر 6 عوامل.

في بيان لم يُشر مطلقا إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وصف حزب عمار غول، المادة 102 على أنها توفر « مساحة أمل »، لكنه ربطها بستة شروط: تفاهم مؤسسات الدولة، الاحتضان الإيجابي من الحراك الشعبي »، القبول من طرف الشباب، التبني من السياسيين والمجتمع المدني، الضمانات المسبقة بتجسيد آليات وروح المادة، تعيين حكومة مستوعبة لجميع الأطراف، وتشكيل هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات ».

وأتى موقف تاج لينسج على منوال جبهة التحرير الوطني والتجمع الديمقراطي ودعمهما لدعوة قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح، الذي حثّ على تفعيل المادة 102 من الدستور المتضمنة « شغور كرسي الرئاسة » كمخرج للأزمة السياسية المستمرة منذ حراك 22 فيفري.

كامـل الشيرازي

أعلن حزب تجمع أمس الجزائر (تاج)، بعد زوال الخميس 28 مارس 2019، عن دعمه تفعيل المادة 102 من الدستور، مشترطا توفر 6 عوامل.

في بيان لم يُشر مطلقا إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وصف حزب عمار غول، المادة 102 على أنها توفر « مساحة أمل »، لكنه ربطها بستة شروط: تفاهم مؤسسات الدولة، الاحتضان الإيجابي من الحراك الشعبي »، القبول من طرف الشباب، التبني من السياسيين والمجتمع المدني، الضمانات المسبقة بتجسيد آليات وروح المادة، تعيين حكومة مستوعبة لجميع الأطراف، وتشكيل هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات ».

وأتى موقف تاج لينسج على منوال جبهة التحرير الوطني والتجمع الديمقراطي ودعمهما لدعوة قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح، الذي حثّ على تفعيل المادة 102 من الدستور المتضمنة « شغور كرسي الرئاسة » كمخرج للأزمة السياسية المستمرة منذ حراك 22 فيفري.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.