دعا الرئيس عبد المجيد تبون اليوم، الأحزاب لترشيح الشباب في المواعيد الانتخابية القادمة، قائلا في حوار أدلى به ليومية « لوبنيون » الفرنسية « أتمنى الحصول على أغلبية من الشباب في المجالس الوطنية والجهوية، على المستوى المحلي والولائي ».

وحتى يحصل على ذلك، قال تبون « إذا تقدمت الأحزاب بالشباب فهذا ممتاز. المجتمع المدني كذلك يستطيع أن يقدم الشباب: معلمين وقضاة ومحامين وجامعيين »… وكان تبون قد أكد في حواراته السابقة أنه يريد أغلبية من المجتمع المدني حتى يعتمد عليها كقاعدة شعبية يعوض بها الأغلبية الحزبية، حيث ألح دائما على أنه مرشح حر وأنه رغم إنتمائه للأفالان لا يريد أن يعتمد على الحزب الذي حكم البلاد منذ الاستقلال.

من جهة أخرى عاد تبون في حواره لأحداث أكتوبر 1988 التي وصفها ب »الربيع الجزائري » وإعتبر التعددية السياسية التي ولدت من تلك  الأحداث « ضخت أفكارا سياسية وإقتصادية جديدة في البلاد وأحدثت تحولا في المجتمع وفي السلطة أيضا »… إلى أن جاءت تشريعيات 1991 وتوقيف المسار الانتخابي في جانفي 1992. وهنا يقول « للأسف وقع إنحراف 1992 والديمقراطية الناشئة إحتلتها حركة إسلامية ودخلنا في ظلمات المرحلة الانتقالية… »

وشبه تبون ماحدث في 1992 بما حدث قبل 22 فيفري 2019، قائلا « بعدها حاولنا إعادة المياه إلى مجاريها، لكننا عشنا سنوات 2012- 2014، إنحرافا آخر نحو سلطة فردية إقترنت باستحواذ مجموعة فاسدة على ثروات البلاد »…

دعا الرئيس عبد المجيد تبون اليوم، الأحزاب لترشيح الشباب في المواعيد الانتخابية القادمة، قائلا في حوار أدلى به ليومية « لوبنيون » الفرنسية « أتمنى الحصول على أغلبية من الشباب في المجالس الوطنية والجهوية، على المستوى المحلي والولائي ».

وحتى يحصل على ذلك، قال تبون « إذا تقدمت الأحزاب بالشباب فهذا ممتاز. المجتمع المدني كذلك يستطيع أن يقدم الشباب: معلمين وقضاة ومحامين وجامعيين »… وكان تبون قد أكد في حواراته السابقة أنه يريد أغلبية من المجتمع المدني حتى يعتمد عليها كقاعدة شعبية يعوض بها الأغلبية الحزبية، حيث ألح دائما على أنه مرشح حر وأنه رغم إنتمائه للأفالان لا يريد أن يعتمد على الحزب الذي حكم البلاد منذ الاستقلال.

من جهة أخرى عاد تبون في حواره لأحداث أكتوبر 1988 التي وصفها ب »الربيع الجزائري » وإعتبر التعددية السياسية التي ولدت من تلك  الأحداث « ضخت أفكارا سياسية وإقتصادية جديدة في البلاد وأحدثت تحولا في المجتمع وفي السلطة أيضا »… إلى أن جاءت تشريعيات 1991 وتوقيف المسار الانتخابي في جانفي 1992. وهنا يقول « للأسف وقع إنحراف 1992 والديمقراطية الناشئة إحتلتها حركة إسلامية ودخلنا في ظلمات المرحلة الانتقالية… »

وشبه تبون ماحدث في 1992 بما حدث قبل 22 فيفري 2019، قائلا « بعدها حاولنا إعادة المياه إلى مجاريها، لكننا عشنا سنوات 2012- 2014، إنحرافا آخر نحو سلطة فردية إقترنت باستحواذ مجموعة فاسدة على ثروات البلاد »…

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.