لم تكن الندوة الصحفية التي كشف فيها المترشح عبد المجيد تبون عن برنامجه الانتخابي مختلفة عن المواعيد السابقة مع وسائل الاعلام. عدد قليل من الأسئلة والسبب حسب المنظمين هو أن المناسبة ليست ندوة صحفية بل مجرد لقاء لاطلاع الصحفيين على التعهدات الـ54 للمترشح تبون في إطار برنامجه الانتخابي. وفي هذه الحالة كان ممكنا إرسال الكتيب الذي وزع على الصحفيين في هذا الاطار عن طريق الأنترنيت والجمهور غير مطالب بفهم قواعد الندوة الصحفية وغير الندوة الصحفية…
وأبرز ما إعلان في أجوبة تبون عن الأسئلة الأربع أو الخمس المطروحة عليه يتعلق باستعادة الأموال المسروقة أو المهربة. وهنا قال تبون أنه « لو نستعيد أموال شخص واحد ستكفي للقضاء على أزمة صندوق التقاعد »، لكنه لم يشرح كيف سيستعيد هذه الأموال علما أن الحكومة التونسية الجديدة لم تتمكن بعد من إستعادة أموال زين العابدين بن علي وعائلته في الخارج. أم الأمر يتعلق بمفاوضات مع رجال الأعمال الموجودين رهن الحبس؟ كلما قاله تبون في هذا الاطار أنه « لا يريد الدخول في التفاصيل ».
نفس الشيئ قاله عن الحراك الشعبي المستمر منذ تسعة أشهر رافضا للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، حيث رد على سؤال ل »ليبرتي » قائلا « لا أستطيع أن أقول لكم شيئا، الجزائريون أحرار وفي الديمقراطية هناك أغلبية وأقلية ويجب أن يكون الاحترام في الاتجاهين ». كما رفض تبون توضيح من يقصدهم ب »التيار الأجنبي » حيث وصفه نفسه في لقائه « الصحفي » أن « نوفمبري وطني » وقسم الساحة السياسية إلى تيارين هما: « التيار النوفمبري الوطني والتيار الأجنبي » وقال أنه « رفض إنضمام التيار الأجنبي إلى صفه ».
وحين تكرر عليه السؤال على هامش اللقاء، من هم التيار الأجنبي؟ أجاب أنه لا ينزع الجنسية الجزائرية من أحد لكنه لا يتفق مع هؤلاء. فمن هم هؤلاء يا سيد تبون؟ المرشح للرئاسيات لا يجيب.
لم تكن الندوة الصحفية التي كشف فيها المترشح عبد المجيد تبون عن برنامجه الانتخابي مختلفة عن المواعيد السابقة مع وسائل الاعلام. عدد قليل من الأسئلة والسبب حسب المنظمين هو أن المناسبة ليست ندوة صحفية بل مجرد لقاء لاطلاع الصحفيين على التعهدات الـ54 للمترشح تبون في إطار برنامجه الانتخابي. وفي هذه الحالة كان ممكنا إرسال الكتيب الذي وزع على الصحفيين في هذا الاطار عن طريق الأنترنيت والجمهور غير مطالب بفهم قواعد الندوة الصحفية وغير الندوة الصحفية…
وأبرز ما إعلان في أجوبة تبون عن الأسئلة الأربع أو الخمس المطروحة عليه يتعلق باستعادة الأموال المسروقة أو المهربة. وهنا قال تبون أنه « لو نستعيد أموال شخص واحد ستكفي للقضاء على أزمة صندوق التقاعد »، لكنه لم يشرح كيف سيستعيد هذه الأموال علما أن الحكومة التونسية الجديدة لم تتمكن بعد من إستعادة أموال زين العابدين بن علي وعائلته في الخارج. أم الأمر يتعلق بمفاوضات مع رجال الأعمال الموجودين رهن الحبس؟ كلما قاله تبون في هذا الاطار أنه « لا يريد الدخول في التفاصيل ».
نفس الشيئ قاله عن الحراك الشعبي المستمر منذ تسعة أشهر رافضا للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، حيث رد على سؤال ل »ليبرتي » قائلا « لا أستطيع أن أقول لكم شيئا، الجزائريون أحرار وفي الديمقراطية هناك أغلبية وأقلية ويجب أن يكون الاحترام في الاتجاهين ». كما رفض تبون توضيح من يقصدهم ب »التيار الأجنبي » حيث وصفه نفسه في لقائه « الصحفي » أن « نوفمبري وطني » وقسم الساحة السياسية إلى تيارين هما: « التيار النوفمبري الوطني والتيار الأجنبي » وقال أنه « رفض إنضمام التيار الأجنبي إلى صفه ».
وحين تكرر عليه السؤال على هامش اللقاء، من هم التيار الأجنبي؟ أجاب أنه لا ينزع الجنسية الجزائرية من أحد لكنه لا يتفق مع هؤلاء. فمن هم هؤلاء يا سيد تبون؟ المرشح للرئاسيات لا يجيب.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.