سحب الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، منتصف نهار الخميس 26 سبتمبر 2019، استمارات ترشحه رسميًا لانتخابات الرئاسة المقررة في 12 ديسمبر القادم.

في سيناريو منتظر، شهد مقرّ لجنة الترشيحات بقصر الأمم في نادي الصنوبر، حضور تبون بنفسه لسحب استمارات الترشح للاقتراع المقرّر عمليًا بعد 76 يومًا من الآن.

وفي تصريحات صحفية، قال تبون إنّ « وضع البلد صعب وليس الوقت مناسبًا للجدل »، مبرزًا أنّ أولويته إجراء تصحيح شامل، وأخلقة الحياة السياسية بصفة عامة.

وتابع الوزير الأول بين 25 ماي و15 أوت 2017،: « كنت من السبّاقين لرفع مطالب الحراك الشعبي، عندما عانيت من النظام السابق، ولا تنسوا أني عوقبت شخصيًا رفقة ابني، وكاد ذلك يودي بنا نحو مصير خطير ».

ورفض تبون الجزم بانتصاره مسبقًا، قائلاً: « من يزعم ذلك، لا يعرف الشعب الجزائري ».

  كامـل الشيرازي

سحب الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، منتصف نهار الخميس 26 سبتمبر 2019، استمارات ترشحه رسميًا لانتخابات الرئاسة المقررة في 12 ديسمبر القادم.

في سيناريو منتظر، شهد مقرّ لجنة الترشيحات بقصر الأمم في نادي الصنوبر، حضور تبون بنفسه لسحب استمارات الترشح للاقتراع المقرّر عمليًا بعد 76 يومًا من الآن.

وفي تصريحات صحفية، قال تبون إنّ « وضع البلد صعب وليس الوقت مناسبًا للجدل »، مبرزًا أنّ أولويته إجراء تصحيح شامل، وأخلقة الحياة السياسية بصفة عامة.

وتابع الوزير الأول بين 25 ماي و15 أوت 2017،: « كنت من السبّاقين لرفع مطالب الحراك الشعبي، عندما عانيت من النظام السابق، ولا تنسوا أني عوقبت شخصيًا رفقة ابني، وكاد ذلك يودي بنا نحو مصير خطير ».

ورفض تبون الجزم بانتصاره مسبقًا، قائلاً: « من يزعم ذلك، لا يعرف الشعب الجزائري ».

  كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.