اعتبر الحقوقي سيد علي عزوني، ليلة الخميس 30 ماي 2019، أن الإفراج عن الناشط عوف حاج إبراهيم صباح اليوم، يدفع نحو إنهاء محنة سجناء الرأي في الجزائر.

في تصريح لـ »ليبرتي عربي »، ثمّن عزوني إطلاق سراح عوف من سجن غرداية، 48 ساعة بعد مأساة رحيل الناشط والمناضل « كمال فخار » بمستشفى فرانز فانون في البليدة.

وقرأ عزوني إخلاء سبيل رفيق فخار، على أنّه « تحول مميّز » في مسار سجناء الرأي، بعد كل الضجيج الذي تسببت فيه فخار، والارتباك الذي أصاب السلطة على نحو دفعها للإعلان عن تحقيق معمّق في خامس حالة وفاة خلف القضبان، بعد المحبوسين: محمد تامالت، عيسى بن الشيخ، صالح قدوح وعفاري بعوشي.

وأتى إطلاق سراح عوف حاج ابراهيم وسط موجة غضب عاصفة من نشطاء اتهموا الحكومة بالوقوف وراء وفاة فخار، الذي رحل وهو يخضع لعقوبة سالبة للحرية بعد أسابيع من الصراع مع المرض والاعتقال بتهم عديدة.

وطالبت هيئة الدفاع عن كمال الدين فخار بفتح « تحقيق في الجرائم الإنسانية التي يرتكبها بعض مسؤولي الجهاز القضائي والإداري في غرداية »، ووجّهت الاتهام أيضاً لوالي غرداية على « تهجمه في كل خطبه ضد الحقوقيين والمناضلين واتهامهم بأنهم يشتغلون لجهة أجنبية ».

كامـل الشيرازي

اعتبر الحقوقي سيد علي عزوني، ليلة الخميس 30 ماي 2019، أن الإفراج عن الناشط عوف حاج إبراهيم صباح اليوم، يدفع نحو إنهاء محنة سجناء الرأي في الجزائر.

في تصريح لـ »ليبرتي عربي »، ثمّن عزوني إطلاق سراح عوف من سجن غرداية، 48 ساعة بعد مأساة رحيل الناشط والمناضل « كمال فخار » بمستشفى فرانز فانون في البليدة.

وقرأ عزوني إخلاء سبيل رفيق فخار، على أنّه « تحول مميّز » في مسار سجناء الرأي، بعد كل الضجيج الذي تسببت فيه فخار، والارتباك الذي أصاب السلطة على نحو دفعها للإعلان عن تحقيق معمّق في خامس حالة وفاة خلف القضبان، بعد المحبوسين: محمد تامالت، عيسى بن الشيخ، صالح قدوح وعفاري بعوشي.

وأتى إطلاق سراح عوف حاج ابراهيم وسط موجة غضب عاصفة من نشطاء اتهموا الحكومة بالوقوف وراء وفاة فخار، الذي رحل وهو يخضع لعقوبة سالبة للحرية بعد أسابيع من الصراع مع المرض والاعتقال بتهم عديدة.

وطالبت هيئة الدفاع عن كمال الدين فخار بفتح « تحقيق في الجرائم الإنسانية التي يرتكبها بعض مسؤولي الجهاز القضائي والإداري في غرداية »، ووجّهت الاتهام أيضاً لوالي غرداية على « تهجمه في كل خطبه ضد الحقوقيين والمناضلين واتهامهم بأنهم يشتغلون لجهة أجنبية ».

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.