أقرت لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي لمجلس الأمة، اليوم الخميس 17 أكتوبر 2019، تفعيل إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوي المجلس علي طالبي وأحمد أوراغي.
أوضح بيان للمجلس أن اللجنة استمعت خلال اجتماعها إلى عضو مجلس الأمة علي طالبي، مشيرا إلى أنّ اللجنة استنفذت الإجراءات المتعلقة برفع الحصانة البرلمانية عن عضو مجلس الأمة، أحمد أوراغي، وأعدت التقرير الخاص به.
وسترفع اللجنة التقريرين اللذين أعدتهما في موضوع رفع الحصانة البرلمانية عن طالبي وأوراغي إلى المكتب، على أن يعرض تقرِير اللجنة فيما بعد على الأعضاء للفصل فيهما في جلسة مغلقة.
وسبق لوزير العدل المعزول سليمان براهمي أن طلب رفع الحصانة عن بوجمعة طلعي الوزير السابق للنقل والأشغال العمومية، قبل أن يعلن طلعي في 27 جوان الماضي عن تخليه « إرادياً » عن الحصانة البرلمانية للمثول أمام العدالة.
وكانت طلبات أخرى لوزير العدل السابق أدت بثلاثة وزراء سابقين وأعضاء في مجلس الأمة إلى التخلي عن الحصانة البرلمانية، ويتعلق الأمر بكل من عمار غول وجمال ولد عباس وسعيد بركات الموقوفين في سجن الحراش.
كامـل الشيرازي
أقرت لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي لمجلس الأمة، اليوم الخميس 17 أكتوبر 2019، تفعيل إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوي المجلس علي طالبي وأحمد أوراغي.
أوضح بيان للمجلس أن اللجنة استمعت خلال اجتماعها إلى عضو مجلس الأمة علي طالبي، مشيرا إلى أنّ اللجنة استنفذت الإجراءات المتعلقة برفع الحصانة البرلمانية عن عضو مجلس الأمة، أحمد أوراغي، وأعدت التقرير الخاص به.
وسترفع اللجنة التقريرين اللذين أعدتهما في موضوع رفع الحصانة البرلمانية عن طالبي وأوراغي إلى المكتب، على أن يعرض تقرِير اللجنة فيما بعد على الأعضاء للفصل فيهما في جلسة مغلقة.
وسبق لوزير العدل المعزول سليمان براهمي أن طلب رفع الحصانة عن بوجمعة طلعي الوزير السابق للنقل والأشغال العمومية، قبل أن يعلن طلعي في 27 جوان الماضي عن تخليه « إرادياً » عن الحصانة البرلمانية للمثول أمام العدالة.
وكانت طلبات أخرى لوزير العدل السابق أدت بثلاثة وزراء سابقين وأعضاء في مجلس الأمة إلى التخلي عن الحصانة البرلمانية، ويتعلق الأمر بكل من عمار غول وجمال ولد عباس وسعيد بركات الموقوفين في سجن الحراش.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.