أصدرت القائمة المترشحة لقيادة الأفافاس في المؤتمر الاستثنائي الأخير اليوم تصريحا تذكر فيه ضرورة أن تلتزم تشكيلة الهيئة الرئاسية الجديدة بانخراط الحزب في مبادرة قوى الانتقال الديمقراطي.

 التصريح  أمضاه أحمد جداعي وإيخلف بوعيشي ونور الدين بركاين ونادية إحدادن وكمال سماش  وموجه لحكيم بلحسل ورفاقه . وجاء فيه « كما تعلمون إنخرط الأفافاس منذ بداية الثورة الشعبية في مسعى القطيعة الجذرية مع النظام… ومن هذا المنطلق كان الأفافاس هو القاطرة التي قادت قوى البديل الديمقراطي لتوقيع اتفاقية تسمح لكل طرف بالحفاظ على إستقلالية تنظيمه وقراره… »

كما ذكر التصريح عضو الهيئة الرئاسية الحالية حكيم بلحسل أن الحزب وجه نداء لكل « القوى الفاعلة في المجتمع » حمل توقيعه شخصيا ووافقت عليه الهيئة الرئاسية السابقة »… وذكر التصريح أخيرا أن المجلس الوطني في إجتماع 27 جوان « حيى في لائحته العمل الذي أنجزته قوى البديل الديمقراطي ».

يأتي تصريح أحمد جداعي ورفاقه في وقت يشكل مستقبل تكتل البديل الديمقراطي موضوع إهتمام المعارضة السياسية، خاصة بعد بروز أطراف داخل الأفافاس معارضة لبقاء الحزب في ال »باد ». وزاد إعلان الهيئة الرئاسية الجديدة للأفافاس عن إعادة بعث مبادرة الحزب السابقة المنادية للإجماع الوطني،   من تساؤلات المتابعين للشأن السياسي بخصوص مستقبل العلاقة بين الحزب الأقدم في المعارضة ومبادرة البديل الديمقراطي.

وتواجه مبادرة ال »باد » رفض السلطة لكل إجتماعاتها منذ بروزها في الساحة السياسية وتعرض العديد من نشطائها للاعتقال. بينما يتعرض الحزب الفاعل في هذا التكتل، والمتمثل في الأرسيدي، لتهديدات من قبل وزارة الداخلية. ما يوحي بأن مستقبل قوى البديل الديمقراطي مجهول، إلا إذا أستطاعت وجوه الأفافاس الفاعلة فيه أن تفرض مواصلة عملها مع شركائها في المبادرة.

وموازاة مع تمسك جناح في الأفافاس بالبقاء في ال »باد »، فإن هذا التكتل تدعم بشكل شبه رسمي بالاتحاد الديمقراطي الاجتماعي لمنسقه كريم طابو الذي كان هو الآخر أمينا أولا في الأفافاس سابقا. كريم طابو كسب تعاطف شرائح واسعة من الجزائريين المتظاهرين كل يوم جمعة إلى غاية ظهور وباء « كوفيد 19″، لم يمض أسبوعا عن خروجه من سجن القليعة، ليصدر أول بيان دافع فيه عن الأرسيدي ورئيسه محسن بلعباس ووجه نداء لتوحيد صفوف القوى الديمقراطية التي قال عنها « وحدها تستطيع التغيير المنشود ».

أصدرت القائمة المترشحة لقيادة الأفافاس في المؤتمر الاستثنائي الأخير اليوم تصريحا تذكر فيه ضرورة أن تلتزم تشكيلة الهيئة الرئاسية الجديدة بانخراط الحزب في مبادرة قوى الانتقال الديمقراطي.

 التصريح  أمضاه أحمد جداعي وإيخلف بوعيشي ونور الدين بركاين ونادية إحدادن وكمال سماش  وموجه لحكيم بلحسل ورفاقه . وجاء فيه « كما تعلمون إنخرط الأفافاس منذ بداية الثورة الشعبية في مسعى القطيعة الجذرية مع النظام… ومن هذا المنطلق كان الأفافاس هو القاطرة التي قادت قوى البديل الديمقراطي لتوقيع اتفاقية تسمح لكل طرف بالحفاظ على إستقلالية تنظيمه وقراره… »

كما ذكر التصريح عضو الهيئة الرئاسية الحالية حكيم بلحسل أن الحزب وجه نداء لكل « القوى الفاعلة في المجتمع » حمل توقيعه شخصيا ووافقت عليه الهيئة الرئاسية السابقة »… وذكر التصريح أخيرا أن المجلس الوطني في إجتماع 27 جوان « حيى في لائحته العمل الذي أنجزته قوى البديل الديمقراطي ».

يأتي تصريح أحمد جداعي ورفاقه في وقت يشكل مستقبل تكتل البديل الديمقراطي موضوع إهتمام المعارضة السياسية، خاصة بعد بروز أطراف داخل الأفافاس معارضة لبقاء الحزب في ال »باد ». وزاد إعلان الهيئة الرئاسية الجديدة للأفافاس عن إعادة بعث مبادرة الحزب السابقة المنادية للإجماع الوطني،   من تساؤلات المتابعين للشأن السياسي بخصوص مستقبل العلاقة بين الحزب الأقدم في المعارضة ومبادرة البديل الديمقراطي.

وتواجه مبادرة ال »باد » رفض السلطة لكل إجتماعاتها منذ بروزها في الساحة السياسية وتعرض العديد من نشطائها للاعتقال. بينما يتعرض الحزب الفاعل في هذا التكتل، والمتمثل في الأرسيدي، لتهديدات من قبل وزارة الداخلية. ما يوحي بأن مستقبل قوى البديل الديمقراطي مجهول، إلا إذا أستطاعت وجوه الأفافاس الفاعلة فيه أن تفرض مواصلة عملها مع شركائها في المبادرة.

وموازاة مع تمسك جناح في الأفافاس بالبقاء في ال »باد »، فإن هذا التكتل تدعم بشكل شبه رسمي بالاتحاد الديمقراطي الاجتماعي لمنسقه كريم طابو الذي كان هو الآخر أمينا أولا في الأفافاس سابقا. كريم طابو كسب تعاطف شرائح واسعة من الجزائريين المتظاهرين كل يوم جمعة إلى غاية ظهور وباء « كوفيد 19″، لم يمض أسبوعا عن خروجه من سجن القليعة، ليصدر أول بيان دافع فيه عن الأرسيدي ورئيسه محسن بلعباس ووجه نداء لتوحيد صفوف القوى الديمقراطية التي قال عنها « وحدها تستطيع التغيير المنشود ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.