أوردت عدة مصادر إعلامية اليوم، السبت 04 ماي 2019، خبر توقيف قائدي المخابرات الاسبقين الجنرال محمد مدين المدعو توفيق الذي كان مسؤولا على مديرية الاستعلامات الأمن والجنرال بشير طرطاق، قائد مديرية تنسيق المصالح الأمنية التي ورست جهاز ال »دياراس » بعد حله.
وحسب « مغرب إيميرجون » دائما، فقد تم الاستماع لتوفيق وطرطاق من قبل مصالح الأمن الداخلي أو ما يعرف بإسم « فيلا عنتر ». ويكون توفيق وطرطاق قد إستدعيا من قبل المصالح التي كانا يسيرانها سابقا في قضية الاجتماع الذي تحدث عنه قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح والذي جمعهما من شقيق الرئيس المخلوع، سعيد بوتفليقة.
في حين أوردت مصادر أخرى أن شقيق الرئيس الأسبق سعيد بوتفليقة بدوره أوقف من قبل مصالح الأمن الدخلي، بينما اشارت مصادر أخرى أن توفيق وطرطاق تلقيا إستدعاء للمثلول أمام المحكمة العسكرية بالبليدة.
وفي غياب التواصل الرسمي في القضية، فإن توقيف الشخصيات الثلاثة أو فتح التحقيق معهم من شأنه أن ينهي الجدل القائم حول الدور الذي مازال يلعبه هذا الثلاثي في الساحة السياسية رغم مغادرتهم مناصبهم الرسمية.
أوردت عدة مصادر إعلامية اليوم، السبت 04 ماي 2019، خبر توقيف قائدي المخابرات الاسبقين الجنرال محمد مدين المدعو توفيق الذي كان مسؤولا على مديرية الاستعلامات الأمن والجنرال بشير طرطاق، قائد مديرية تنسيق المصالح الأمنية التي ورست جهاز ال »دياراس » بعد حله.
وحسب « مغرب إيميرجون » دائما، فقد تم الاستماع لتوفيق وطرطاق من قبل مصالح الأمن الداخلي أو ما يعرف بإسم « فيلا عنتر ». ويكون توفيق وطرطاق قد إستدعيا من قبل المصالح التي كانا يسيرانها سابقا في قضية الاجتماع الذي تحدث عنه قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح والذي جمعهما من شقيق الرئيس المخلوع، سعيد بوتفليقة.
في حين أوردت مصادر أخرى أن شقيق الرئيس الأسبق سعيد بوتفليقة بدوره أوقف من قبل مصالح الأمن الدخلي، بينما اشارت مصادر أخرى أن توفيق وطرطاق تلقيا إستدعاء للمثلول أمام المحكمة العسكرية بالبليدة.
وفي غياب التواصل الرسمي في القضية، فإن توقيف الشخصيات الثلاثة أو فتح التحقيق معهم من شأنه أن ينهي الجدل القائم حول الدور الذي مازال يلعبه هذا الثلاثي في الساحة السياسية رغم مغادرتهم مناصبهم الرسمية.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.