تعرض عبد الوهاب فرساوي رئيس الجمعية الوطنية للشباب (راج) إلى التوقيف، صباح اليوم الخميس 10 أكتوبر 2019، بالعاصمة غداة تنظيم تجمع احتجاجي تزامنا مع تحقيقات شملت 6 ناشطين في راج.
ذكر شهود عيان أنّ عناصر أمن بالزي المدني، أوقفوا فرساوي في محيط محكمة سيدي امحمد، دقائق بعد الانتهاء من تجمع تضامني مع ناشطي راج الذين مثلوا اليوم أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة المذكورة.
وإلى غاية كتابة هذه السطور، لم يتسنّ معرفة سبب توقيف فرساوي والتهم الموجّهة إليه، علما أنّ حركة راج تعرضت لتوقيف عدة مناضلين في صفوفها على مدار الشهر الأخير.
وبالعودة إلى التجمع، احتج المئات من المتظاهرين السلميين أمام محكمة سيدي امحمد في سادس خرجة خلال الأسبوعين الأخيرين، وطالبت عائلات الموقوفين، رفقة ناشطين حقوقيين وأساتذة ونقابيين بإخلاء سبيل « مساجين الرأي » و »السجناء السياسيين » الذين استهلك بعضهم قرابة أربعة أشهر خلف القضبان.
وشهدت الوقفة رفع صور الموقوفين، وترديد عدة هتافات مناهضة لتعاطي جهاز القضاء مع موقوفي الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي، وجرى التركيز بشكل خاص على المطالبة بـ »تحرير الناشطين السياسيين المعارضين كريم طابو والهادي كيشو ».
وطالب المحتجون السلميون بمحاكمة الموقوفين أو الإفراج عنهم، بعدما ظلت الاجراءات القضائية – متوقفة – بحسبهم، علمًا أنّ 41 من الموقوفين يتواجدون في المؤسسات العقابية منذ 23 و30 جوان المنصرم، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، تبعًا لعدم ملاحقتهم بأي إجراء قضائي.
كامـل الشيرازي
تعرض عبد الوهاب فرساوي رئيس الجمعية الوطنية للشباب (راج) إلى التوقيف، صباح اليوم الخميس 10 أكتوبر 2019، بالعاصمة غداة تنظيم تجمع احتجاجي تزامنا مع تحقيقات شملت 6 ناشطين في راج.
ذكر شهود عيان أنّ عناصر أمن بالزي المدني، أوقفوا فرساوي في محيط محكمة سيدي امحمد، دقائق بعد الانتهاء من تجمع تضامني مع ناشطي راج الذين مثلوا اليوم أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة المذكورة.
وإلى غاية كتابة هذه السطور، لم يتسنّ معرفة سبب توقيف فرساوي والتهم الموجّهة إليه، علما أنّ حركة راج تعرضت لتوقيف عدة مناضلين في صفوفها على مدار الشهر الأخير.
وبالعودة إلى التجمع، احتج المئات من المتظاهرين السلميين أمام محكمة سيدي امحمد في سادس خرجة خلال الأسبوعين الأخيرين، وطالبت عائلات الموقوفين، رفقة ناشطين حقوقيين وأساتذة ونقابيين بإخلاء سبيل « مساجين الرأي » و »السجناء السياسيين » الذين استهلك بعضهم قرابة أربعة أشهر خلف القضبان.
وشهدت الوقفة رفع صور الموقوفين، وترديد عدة هتافات مناهضة لتعاطي جهاز القضاء مع موقوفي الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي، وجرى التركيز بشكل خاص على المطالبة بـ »تحرير الناشطين السياسيين المعارضين كريم طابو والهادي كيشو ».
وطالب المحتجون السلميون بمحاكمة الموقوفين أو الإفراج عنهم، بعدما ظلت الاجراءات القضائية – متوقفة – بحسبهم، علمًا أنّ 41 من الموقوفين يتواجدون في المؤسسات العقابية منذ 23 و30 جوان المنصرم، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، تبعًا لعدم ملاحقتهم بأي إجراء قضائي.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.