أعلنت اللجنة الوطنية لتحرير الموقوفين، اليوم السبت 16 نوفمبر 2019، عن توقيف 60 متظاهرا في مدينة وهران.

استنادًا إلى ما نشرته اللجنة المذكورة على صفحتها في شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، فإنّ توقيف المتظاهرين الـ60 تمّ بسبب احتجاجهم على مسيرة مؤيدة للانتخابات الرئاسية المقررّة في 12 ديسمبر القادم.

وأفيد أنّ عناصر الشرطة الذين تواجدوا بكثافة في الباهية، استخدموا « الغازات المسيّلة للدموع » بحسب تأكيد اللجنة المذكورة التي أشارت إلى ترديد المعارضين للاقتراع الرئاسي، هتافات « لا انتخابات مع العصابات »، على حد تعبيرهم.

وجرى توصيف توقيف المعتقلين الستين بــ »العنيف »، على حد تعبير اللجنة إياها، في وقت جرى الإعلان عن اعتقال المحامي سعدي ياسين قاسي في حدود الثانية زوالاً، بينما عاد الوهرانيون للتجمهر في ساحة الأسلحة (لاص دارم) اعتبارًا من الثالثة عصرًا، أين يقام تجمع كبير هناك وسط الباهية.

وسبق لمدينة قسنطينة، أن شهدت صباح الخميس الماضي، عدة اعتقالات طالت عدة ناشطين في مسيرة اعترضت أخرى مؤيدة لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، في سيناريو مشابه لما شهدته ساحة الثورة بقلب مدينة عنابة نهار الأربعاء.

وكانت قوات الأمن أوقفت 30 شخصًا في وسط عاصمة بونة القديمة، قبل أن تطلق سراحهم مساءً، وهو إجراء يُرتقب أن يتكرر في وهران خلال الساعات القليلة القادمة.

كامـل الشيرازي

أعلنت اللجنة الوطنية لتحرير الموقوفين، اليوم السبت 16 نوفمبر 2019، عن توقيف 60 متظاهرا في مدينة وهران.

استنادًا إلى ما نشرته اللجنة المذكورة على صفحتها في شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، فإنّ توقيف المتظاهرين الـ60 تمّ بسبب احتجاجهم على مسيرة مؤيدة للانتخابات الرئاسية المقررّة في 12 ديسمبر القادم.

وأفيد أنّ عناصر الشرطة الذين تواجدوا بكثافة في الباهية، استخدموا « الغازات المسيّلة للدموع » بحسب تأكيد اللجنة المذكورة التي أشارت إلى ترديد المعارضين للاقتراع الرئاسي، هتافات « لا انتخابات مع العصابات »، على حد تعبيرهم.

وجرى توصيف توقيف المعتقلين الستين بــ »العنيف »، على حد تعبير اللجنة إياها، في وقت جرى الإعلان عن اعتقال المحامي سعدي ياسين قاسي في حدود الثانية زوالاً، بينما عاد الوهرانيون للتجمهر في ساحة الأسلحة (لاص دارم) اعتبارًا من الثالثة عصرًا، أين يقام تجمع كبير هناك وسط الباهية.

وسبق لمدينة قسنطينة، أن شهدت صباح الخميس الماضي، عدة اعتقالات طالت عدة ناشطين في مسيرة اعترضت أخرى مؤيدة لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، في سيناريو مشابه لما شهدته ساحة الثورة بقلب مدينة عنابة نهار الأربعاء.

وكانت قوات الأمن أوقفت 30 شخصًا في وسط عاصمة بونة القديمة، قبل أن تطلق سراحهم مساءً، وهو إجراء يُرتقب أن يتكرر في وهران خلال الساعات القليلة القادمة.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.