شددت قوى البديل الديمقراطي، اليوم الجمعة 13 سبتمبر 2019، على اعتبار الناشط السياسي المعارض كريم طابو بمثابة « تجريم » للعمل السياسي، وحثت جماهير الثورة الشعبية على التزام اليقظة.
في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، رأت قوى البديل الديمقراطي في أعقاب اجتماعها اليوم، أنّ منسّق حزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي (قيد الانشاء)، يتواجد تحت طائلة « الحبس التعسفي، تنفيذًا للتهديدات الأخيرة لقائد الأركان »، على حدّ تعبيرها.
ولاحظت قوى البديل الديمقراطي أنّه بتوقيف طابو، يكون بذلك ثاني رئيس حزب معارض « يُسجن من أجل مواقفه وآرائه السياسية »، في إحالة على لويزة حنون الأمينة العام لحزب العمال، والموقوفة منذ التاسع ماي الماضي.
وركّزت قوى البديل الديمقراطي على التنديد بشدة بهذه « الاعتقالات الممارسة من طرف السلطة »، والتي تدخل بحسبها في « منطق تجريم العمل السياسي عن طريق استخدام الدولة ومؤسساتها ».
وأبرز الموقّعون على عقد البديل الديمقراطي، أنّه تبعا لانسجامهم مع المطالب الشعبية، سيواصلون « تجندهم السلمي والوحدوي مع الجزائريات والجزائريين المطالبين عبر مسارهم الثوري منذ سبعة أشهر بقطيعة جذرية مع النظام الحالي ورموزه وممارساته ».
ودعت قوى البديل الديمقراطي إلى « التحلي باليقظة أمام الاستفزازات المتواصلة للسلطة القائمة التي لم تتوقف عن استعمال العنف والقمع من أجل فرض رزنامة الانتخابات الرئاسية المرفوضة شعبيًا، بالقوة في أقرب الآجال »، على حد تأكيد الديمقراطيين.
وانتهت قوى البديل الديمقراطي إلى تجديد قناعتها بأنّ « المسار التأسيسي السيّد، وحده القادر على الوصول بالبلد إلى برّ الأمان، كما طالبت القوى الديمقراطية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كريم طابو وكل السجناء السياسيين وموقوفي الرأي.
كامـل الشيرازي
شددت قوى البديل الديمقراطي، اليوم الجمعة 13 سبتمبر 2019، على اعتبار الناشط السياسي المعارض كريم طابو بمثابة « تجريم » للعمل السياسي، وحثت جماهير الثورة الشعبية على التزام اليقظة.
في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، رأت قوى البديل الديمقراطي في أعقاب اجتماعها اليوم، أنّ منسّق حزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي (قيد الانشاء)، يتواجد تحت طائلة « الحبس التعسفي، تنفيذًا للتهديدات الأخيرة لقائد الأركان »، على حدّ تعبيرها.
ولاحظت قوى البديل الديمقراطي أنّه بتوقيف طابو، يكون بذلك ثاني رئيس حزب معارض « يُسجن من أجل مواقفه وآرائه السياسية »، في إحالة على لويزة حنون الأمينة العام لحزب العمال، والموقوفة منذ التاسع ماي الماضي.
وركّزت قوى البديل الديمقراطي على التنديد بشدة بهذه « الاعتقالات الممارسة من طرف السلطة »، والتي تدخل بحسبها في « منطق تجريم العمل السياسي عن طريق استخدام الدولة ومؤسساتها ».
وأبرز الموقّعون على عقد البديل الديمقراطي، أنّه تبعا لانسجامهم مع المطالب الشعبية، سيواصلون « تجندهم السلمي والوحدوي مع الجزائريات والجزائريين المطالبين عبر مسارهم الثوري منذ سبعة أشهر بقطيعة جذرية مع النظام الحالي ورموزه وممارساته ».
ودعت قوى البديل الديمقراطي إلى « التحلي باليقظة أمام الاستفزازات المتواصلة للسلطة القائمة التي لم تتوقف عن استعمال العنف والقمع من أجل فرض رزنامة الانتخابات الرئاسية المرفوضة شعبيًا، بالقوة في أقرب الآجال »، على حد تأكيد الديمقراطيين.
وانتهت قوى البديل الديمقراطي إلى تجديد قناعتها بأنّ « المسار التأسيسي السيّد، وحده القادر على الوصول بالبلد إلى برّ الأمان، كما طالبت القوى الديمقراطية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كريم طابو وكل السجناء السياسيين وموقوفي الرأي.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.