كشفت مراجع حقوقية متطابقة، اليوم السبت 23 نوفمبر 2019، عن توقيف 41 شخصًا بتهمة « اعتراض » تجمعات المترشحين ومسيرات تأييد الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم.
وجرى توقيف 30 شخصًا في ولاية تيارت، على هامش تنظيم مسيرة مؤيدة للرئاسيات.
وتكرر السيناريو ذاته في سكيكدة، بتوقيف خمسة ناشطين آخرين، فيما جرى اعتقال ستة أشخاص بينهم الناشط سامي دنوني في محيط تجمعه نشّطه المترشح عبد المجيد تبون.
وجاء في بيان لحزب جيل جديد، أنّ طارق جنان عضو المجلس ومنسق الحزب بولاية باتنة، اعتقل لعدة ساعات قبل إطلاق سراحه، بينما لا يزال الآخرون رهن الاحتجاز.
وشهدت مناطق أخرى في الـ72 ساعة المنقضية، توقيف العشرات بدعوى « محاولتهم عرقلة تجمعات انتخابية »، على حد توصيف السلطات.
وكانت صحفية ليبرتي و15 حراكيًا تعرضوا للتوقيف في مدينتي وهران وسطيف تزامنًا مع الجمعة الـ40، قبل أن يتم إطلاق سراح غالبيتهم في وقت متأخر من ليل الجمعة إلى السبت.
وقامت محكمة تلمسان ليلة الثلاثاء الماضي، بتسليط عقوبة الحبس النافذ 18 شهرا لـ 4 متظاهرين جرى توقيفهم أثناء احتجاجهم في تجمع انتخابي نشطه المترشح علي بن فليس.
وجرى إقرار الحبس النافذ 18 شهرًا في حق 4 متظاهرين، فيما تمت إدانة 14 آخرين بشهرين حبسًا غير نافذ.
وأتت العقوبات إثر متابعة الـ18 شخصًا بتهمتي « التحريض على التجمهر » و »عرقلة مهام السلطة المستقلة للانتخابات »، علمًا أنّ تجمع بن فليس بعاصمة الزيانيين، الأحد الفارط، شهد توقيف 37 شخصًا، قبل أن يتم إطلاق سراح 19 شخصًا، وإبقاء 18 آخرين رهن الحجز تحت النظر قبل مثولهم اليوم أمام المحكمة.
كامـل الشيرازي
كشفت مراجع حقوقية متطابقة، اليوم السبت 23 نوفمبر 2019، عن توقيف 41 شخصًا بتهمة « اعتراض » تجمعات المترشحين ومسيرات تأييد الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم.
وجرى توقيف 30 شخصًا في ولاية تيارت، على هامش تنظيم مسيرة مؤيدة للرئاسيات.
وتكرر السيناريو ذاته في سكيكدة، بتوقيف خمسة ناشطين آخرين، فيما جرى اعتقال ستة أشخاص بينهم الناشط سامي دنوني في محيط تجمعه نشّطه المترشح عبد المجيد تبون.
وجاء في بيان لحزب جيل جديد، أنّ طارق جنان عضو المجلس ومنسق الحزب بولاية باتنة، اعتقل لعدة ساعات قبل إطلاق سراحه، بينما لا يزال الآخرون رهن الاحتجاز.
وشهدت مناطق أخرى في الـ72 ساعة المنقضية، توقيف العشرات بدعوى « محاولتهم عرقلة تجمعات انتخابية »، على حد توصيف السلطات.
وكانت صحفية ليبرتي و15 حراكيًا تعرضوا للتوقيف في مدينتي وهران وسطيف تزامنًا مع الجمعة الـ40، قبل أن يتم إطلاق سراح غالبيتهم في وقت متأخر من ليل الجمعة إلى السبت.
وقامت محكمة تلمسان ليلة الثلاثاء الماضي، بتسليط عقوبة الحبس النافذ 18 شهرا لـ 4 متظاهرين جرى توقيفهم أثناء احتجاجهم في تجمع انتخابي نشطه المترشح علي بن فليس.
وجرى إقرار الحبس النافذ 18 شهرًا في حق 4 متظاهرين، فيما تمت إدانة 14 آخرين بشهرين حبسًا غير نافذ.
وأتت العقوبات إثر متابعة الـ18 شخصًا بتهمتي « التحريض على التجمهر » و »عرقلة مهام السلطة المستقلة للانتخابات »، علمًا أنّ تجمع بن فليس بعاصمة الزيانيين، الأحد الفارط، شهد توقيف 37 شخصًا، قبل أن يتم إطلاق سراح 19 شخصًا، وإبقاء 18 آخرين رهن الحجز تحت النظر قبل مثولهم اليوم أمام المحكمة.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.