إتهم عضوا الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية، حياة تياتي وسفيان شيوخ، علي لعسكري بإقتحام مقر الحزب « على الساعة 19سا30د من يوم 18 أفريل 2019 « ، حسب بيان يحمل توقيعهما.
وجاء في البيان « هاجم البلطجية المقر الوطني للأفافاس مدججين بالأسلحة البيضاء و الغازات المسيلة للدموع، حيث حاولوا الاعتداء على المناضلين و طردهم من المقر ».
ويتهم عضوا الهيئة الرئاسية مناضل فرع ذراع بن خدة بولاية تي زي وزو، لوناس موسي بقيادة من وصفوهم ب »المجموعة الإجرامية » التي قال عنها البيان « حاولت الاعتداء على عضوة الهيئة الرئاسية حياة تياتي أمام مرأى إطارات الحزب، الذين تدخلوا دفاعا عنها ». وحسب حياة تياتي وسفيان شيوخ دائما فإن المناضلين « إضطروا للخروج من المقر بعد استعمال البلطجية الغازات المسيلة للدموع و الأسلحة البيضاء » وأنه « تم الاتصال بالشرطة من اجل التدخل التي اكتفت بمراقبة الأوضاع من بعيد ».
وقد تم « استرجاع المقر على الساعة 3سا30د صباحا » من قبل المناضلين حسبهم، محملين مسؤولية الأحداث التي عاشها مقر الحزب لعلي العسكري « الموقوف من طرف المجلس الوطني في دورته الاستثنائية … » علما أن علي لعسكري يرفض الاعتراف بدورة المجلس الوطني التي قررت تنحيته وأصدر بيان يتمسك فيه بصفته كمنسق للهيئة الرئاسية وكذا بحكيم بلحسل كأمين أول للحزب.
إتهم عضوا الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية، حياة تياتي وسفيان شيوخ، علي لعسكري بإقتحام مقر الحزب « على الساعة 19سا30د من يوم 18 أفريل 2019 « ، حسب بيان يحمل توقيعهما.
وجاء في البيان « هاجم البلطجية المقر الوطني للأفافاس مدججين بالأسلحة البيضاء و الغازات المسيلة للدموع، حيث حاولوا الاعتداء على المناضلين و طردهم من المقر ».
ويتهم عضوا الهيئة الرئاسية مناضل فرع ذراع بن خدة بولاية تي زي وزو، لوناس موسي بقيادة من وصفوهم ب »المجموعة الإجرامية » التي قال عنها البيان « حاولت الاعتداء على عضوة الهيئة الرئاسية حياة تياتي أمام مرأى إطارات الحزب، الذين تدخلوا دفاعا عنها ». وحسب حياة تياتي وسفيان شيوخ دائما فإن المناضلين « إضطروا للخروج من المقر بعد استعمال البلطجية الغازات المسيلة للدموع و الأسلحة البيضاء » وأنه « تم الاتصال بالشرطة من اجل التدخل التي اكتفت بمراقبة الأوضاع من بعيد ».
وقد تم « استرجاع المقر على الساعة 3سا30د صباحا » من قبل المناضلين حسبهم، محملين مسؤولية الأحداث التي عاشها مقر الحزب لعلي العسكري « الموقوف من طرف المجلس الوطني في دورته الاستثنائية … » علما أن علي لعسكري يرفض الاعتراف بدورة المجلس الوطني التي قررت تنحيته وأصدر بيان يتمسك فيه بصفته كمنسق للهيئة الرئاسية وكذا بحكيم بلحسل كأمين أول للحزب.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.