أجلت محكمة سيدي امحمد في العاصمة، اليوم الأربعاء 03 جويلية 2019، محاكمة كمال شيخي المدعو « البوشي » إلى الأربعاء القادم، علما أنه جرى تكييف قضية « المحافظين العقاريين » كجنحة.

في ثالث تأجيل بعد 22 ماي و19 جوان الماضيين، لم تدم الجلسة سوى بضع دقائق نادى فيها القاضي على المتهمين الـ12 بينهم امرأة، إضافة إلى الرقم الأول في القضية، كمال شيخي المكنّى « الجزّار » المتابع بشكل رئيس في قضية تهريب الكوكايين المثيرة للجدل.

ووسط إجراءات أمنية مشدّدة، طلب محامي أحد المتهمين التأجيل، ليعلن رئيس الجلسة عن إرجاء محاكمة « البوشي » والـ12 متهماً آخرً إلى الأربعاء القادم، وتخص القضية الدفاتر العقارية وعقود الملكية المتصلة بالشركة التي أسسها كمال شيخي.

وسبق للقاضي أن برّر التأجيل بما أسماه « غياب الشهود »، علما أنّ جلسة 22 ماي تأجّلت، بعدما طلب محامو الدفاع إرجاء المحاكمة لـ(دراسة الملفات). وتتمحور لائحة التهم الموجّهة لـ »البوشي » والمتهمين الـ12 (جميعهم موظفون) حول « تلقي عمولات والاستفادة من امتيازات عقارية بغير وجه حق » في قضية  تتصل بالوثائق والدفاتر العقارية وعقود الملكية المتعلقة بشركة « كمال البوشي »، علما أنّ الادعاء العام كيّف القضية كـ »جنحة ».

[IFrame] ويتواجد « البوشي » منذ الفاتح جوان 2018، رهن الحبس الاحتياطي بسجن الحراش رفقة 12 متهماً آخراً في أربعة ملفات، أبرزها ملف قضية تهريب الكوكايين الذي » لم يبرمج بعد » بحسب مصدر قضائي عليم.

وارتبط اسم « البوشي » بتهريب 701 كيلوغرام من الكوكايين التي جرى حجزها مساء 29 ماي 2018 بميناء وهران، علماً أنّ الجنرال المتقاعد عبد الغني هامل المدير العام الأسبق للأمن الوطني، أدلى في الثاني من الشهر الجاري، بشهادته في قضية « البوشي » أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة. وكان وزير العدل السابق طيب لوح، كشف أنّ التحقيق في قضية « كوكايين وهران » أثبت تورط « عدة أشخاص في قضايا الفساد، وتلقي مزايا مقابل تسهيلات » على حد قوله.

وصرّح لوح منذ فترة أنّ « التحقيق الابتدائي أفضى الى تقديم أشخاص بتهمة الفساد وتلقي مزايا مقابل تسهيلات للمتورط الرئيسي في قضية الكوكايين، لكن في إطار مهمّة أخرى ونشاط آخر له كالترقية العقارية »، مثلما أكّد قبل أشهر عن تنحيته. 

كامـل الشيرازي

أجلت محكمة سيدي امحمد في العاصمة، اليوم الأربعاء 03 جويلية 2019، محاكمة كمال شيخي المدعو « البوشي » إلى الأربعاء القادم، علما أنه جرى تكييف قضية « المحافظين العقاريين » كجنحة.

في ثالث تأجيل بعد 22 ماي و19 جوان الماضيين، لم تدم الجلسة سوى بضع دقائق نادى فيها القاضي على المتهمين الـ12 بينهم امرأة، إضافة إلى الرقم الأول في القضية، كمال شيخي المكنّى « الجزّار » المتابع بشكل رئيس في قضية تهريب الكوكايين المثيرة للجدل.

ووسط إجراءات أمنية مشدّدة، طلب محامي أحد المتهمين التأجيل، ليعلن رئيس الجلسة عن إرجاء محاكمة « البوشي » والـ12 متهماً آخرً إلى الأربعاء القادم، وتخص القضية الدفاتر العقارية وعقود الملكية المتصلة بالشركة التي أسسها كمال شيخي.

وسبق للقاضي أن برّر التأجيل بما أسماه « غياب الشهود »، علما أنّ جلسة 22 ماي تأجّلت، بعدما طلب محامو الدفاع إرجاء المحاكمة لـ(دراسة الملفات). وتتمحور لائحة التهم الموجّهة لـ »البوشي » والمتهمين الـ12 (جميعهم موظفون) حول « تلقي عمولات والاستفادة من امتيازات عقارية بغير وجه حق » في قضية  تتصل بالوثائق والدفاتر العقارية وعقود الملكية المتعلقة بشركة « كمال البوشي »، علما أنّ الادعاء العام كيّف القضية كـ »جنحة ».

[IFrame] ويتواجد « البوشي » منذ الفاتح جوان 2018، رهن الحبس الاحتياطي بسجن الحراش رفقة 12 متهماً آخراً في أربعة ملفات، أبرزها ملف قضية تهريب الكوكايين الذي » لم يبرمج بعد » بحسب مصدر قضائي عليم.

وارتبط اسم « البوشي » بتهريب 701 كيلوغرام من الكوكايين التي جرى حجزها مساء 29 ماي 2018 بميناء وهران، علماً أنّ الجنرال المتقاعد عبد الغني هامل المدير العام الأسبق للأمن الوطني، أدلى في الثاني من الشهر الجاري، بشهادته في قضية « البوشي » أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة. وكان وزير العدل السابق طيب لوح، كشف أنّ التحقيق في قضية « كوكايين وهران » أثبت تورط « عدة أشخاص في قضايا الفساد، وتلقي مزايا مقابل تسهيلات » على حد قوله.

وصرّح لوح منذ فترة أنّ « التحقيق الابتدائي أفضى الى تقديم أشخاص بتهمة الفساد وتلقي مزايا مقابل تسهيلات للمتورط الرئيسي في قضية الكوكايين، لكن في إطار مهمّة أخرى ونشاط آخر له كالترقية العقارية »، مثلما أكّد قبل أشهر عن تنحيته. 

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.