طالبت 24 جمعية تونسية عبر عريضة موجهة للسلطات ب »وضع حد لاستغلال جائحة كورونا لتكميم وسائل اعلام مستقلة واضطهاد صحفيين ناقدين، وبانهاء الحجب الاعتباطي، الذي فرضته منذ التاسع من أفريل الجاري، على الموقعين الاخباريين « مغرب ايميرجون » و »راديو ام ».
واعتبر الموقعون « حجب هذين الموقعين المُستقلين داخل الجزائر، اعتداء سافرا على الحق في حرية التعبير والصحافة، الذي استشهد من أجله عشرات الصحفيين الجزائريين في العشرية الأخيرة من القرن العشرين »… كما عبرت هذه الجمعيات عن تضامنها مع مؤسسي وصحفيي هذين الموقعين و »كل الصحفيات والصحفيين والناشطات والنشطاء الجزائريين الحريصين على المساهمة في بناء مُستقبل أفضل وأضمن لحماية الحقوق والحريات الأساسية في وطنهم ».
وجددت الجمعيات الموقعة أيضا مطلبها باطلاق سراح كل الصحفيين الجزائريين المسجونيين بسبب ادائهم لعملهم، ومن بينهم خالد درارني، الذي تم ايقافه في مارس الماضي، وهو بصدد تغطية مظاهرة شعبية، وسفيان مراكشي، المُعتقل منذ سبتمبر 2019 والمحكوم عليه في 5 افريل الجاري بثمانية أشهر سجنا بتهمة « ادخال معدات للبث المُباشر بدون ترخيص والتهرّب الجمركي ».
العريضة تحمل توقيع:
• الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي • أكسس ناو • الائتلاف التونسي لإلغاء عقوبة الاعدام • جمعية افاق العامل التونسي • الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية • الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات • جمعية التونسيين بفرنسا • جمعية المواطنة والتنمية والثقافات والهجرة بالضفتين • جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية • جمعية بيتي • جمعية تفعيل الحق في الاختلاف • جمعية يقظة من اجل الديمقراطية و الدولة المدنية • دمج الجمعية التونسية للعدالة و المساواة • الرابطة التونسية لحقوق الانسان • الشبكة الاورومتوسطية للحقوق • شبكة دستورنا • اللجنة من اجل احترام الحريات و حقوق الانسان بتونس • المادة 19 • مركز تونس لحرية الصحافة • مركز دعم للتحول الديمقراطي وحقوق الانسان • منظمة 10_23 لدعم مسار الانتقال الديمقراطي •المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب • مؤسسة احمد التليلي للثقافة الديمقراطية • النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
طالبت 24 جمعية تونسية عبر عريضة موجهة للسلطات ب »وضع حد لاستغلال جائحة كورونا لتكميم وسائل اعلام مستقلة واضطهاد صحفيين ناقدين، وبانهاء الحجب الاعتباطي، الذي فرضته منذ التاسع من أفريل الجاري، على الموقعين الاخباريين « مغرب ايميرجون » و »راديو ام ».
واعتبر الموقعون « حجب هذين الموقعين المُستقلين داخل الجزائر، اعتداء سافرا على الحق في حرية التعبير والصحافة، الذي استشهد من أجله عشرات الصحفيين الجزائريين في العشرية الأخيرة من القرن العشرين »… كما عبرت هذه الجمعيات عن تضامنها مع مؤسسي وصحفيي هذين الموقعين و »كل الصحفيات والصحفيين والناشطات والنشطاء الجزائريين الحريصين على المساهمة في بناء مُستقبل أفضل وأضمن لحماية الحقوق والحريات الأساسية في وطنهم ».
وجددت الجمعيات الموقعة أيضا مطلبها باطلاق سراح كل الصحفيين الجزائريين المسجونيين بسبب ادائهم لعملهم، ومن بينهم خالد درارني، الذي تم ايقافه في مارس الماضي، وهو بصدد تغطية مظاهرة شعبية، وسفيان مراكشي، المُعتقل منذ سبتمبر 2019 والمحكوم عليه في 5 افريل الجاري بثمانية أشهر سجنا بتهمة « ادخال معدات للبث المُباشر بدون ترخيص والتهرّب الجمركي ».
العريضة تحمل توقيع:
• الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي • أكسس ناو • الائتلاف التونسي لإلغاء عقوبة الاعدام • جمعية افاق العامل التونسي • الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية • الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات • جمعية التونسيين بفرنسا • جمعية المواطنة والتنمية والثقافات والهجرة بالضفتين • جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية • جمعية بيتي • جمعية تفعيل الحق في الاختلاف • جمعية يقظة من اجل الديمقراطية و الدولة المدنية • دمج الجمعية التونسية للعدالة و المساواة • الرابطة التونسية لحقوق الانسان • الشبكة الاورومتوسطية للحقوق • شبكة دستورنا • اللجنة من اجل احترام الحريات و حقوق الانسان بتونس • المادة 19 • مركز تونس لحرية الصحافة • مركز دعم للتحول الديمقراطي وحقوق الانسان • منظمة 10_23 لدعم مسار الانتقال الديمقراطي •المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب • مؤسسة احمد التليلي للثقافة الديمقراطية • النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.