أعلن محمد جميعي الأمين العام الحالي لحزب جبهة التحرير الوطني، اليوم الخميس 05 سبتمبر 2019، عن تخليه عن الحصانة البرلمانية واستقالته من قيادة الأفلان فور تلقيه طلبا من البرلمان، قائلا إن القضية ناجمة عن « خلاف شخصي » على حد تعبيره.

يومان بعد شروع مكتب المجلس الشعبي الوطني في تفعيل إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن جميعي ونائبين آخرين، قال متزعم الأفلان: « سأتنازل عن الحصانة بشكل طوعي فور وصول استدعاء قضائي »، مضيفًا: « طلب رفع الحصانة عني يتعلق بقضية شخصية ليس لها أي علاقة بملفات الفساد ».

وفي ندوة صحفية عقدها بمقر جبهة التحرير في حيدرة، عاد جميعي ليقول: « طلب رفع الحصانة عني قانوني، والقانون فوق الجميع »، مسترسلاً: « الأمر بتعلق بقضية مع شخص، والعدالة ستأخذ مجراها ».

وعن استقالته المتداولة، أوعز جميعي: « المكتب السياسي سيحدد مصيري في الأمانة العامة »، قبل أن يعود ليشير أنّ « أي قرار سيتخّذ جماعيًا »، على حد قوله.

وفي فترة ما بعد زوال الخميس، اختتم اجتماع المكتب السياسي للأفلان دون الإعلان عن استقالة جميعي، واكتفى بيان تلا اللقاء، بالدعوة إلى « الالتفاف على المكتب وهياكله الشرعية »، على حد توصيفه.

كامـل الشيرازي

أعلن محمد جميعي الأمين العام الحالي لحزب جبهة التحرير الوطني، اليوم الخميس 05 سبتمبر 2019، عن تخليه عن الحصانة البرلمانية واستقالته من قيادة الأفلان فور تلقيه طلبا من البرلمان، قائلا إن القضية ناجمة عن « خلاف شخصي » على حد تعبيره.

يومان بعد شروع مكتب المجلس الشعبي الوطني في تفعيل إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن جميعي ونائبين آخرين، قال متزعم الأفلان: « سأتنازل عن الحصانة بشكل طوعي فور وصول استدعاء قضائي »، مضيفًا: « طلب رفع الحصانة عني يتعلق بقضية شخصية ليس لها أي علاقة بملفات الفساد ».

وفي ندوة صحفية عقدها بمقر جبهة التحرير في حيدرة، عاد جميعي ليقول: « طلب رفع الحصانة عني قانوني، والقانون فوق الجميع »، مسترسلاً: « الأمر بتعلق بقضية مع شخص، والعدالة ستأخذ مجراها ».

وعن استقالته المتداولة، أوعز جميعي: « المكتب السياسي سيحدد مصيري في الأمانة العامة »، قبل أن يعود ليشير أنّ « أي قرار سيتخّذ جماعيًا »، على حد قوله.

وفي فترة ما بعد زوال الخميس، اختتم اجتماع المكتب السياسي للأفلان دون الإعلان عن استقالة جميعي، واكتفى بيان تلا اللقاء، بالدعوة إلى « الالتفاف على المكتب وهياكله الشرعية »، على حد توصيفه.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.