توفيت المحامية، صديقة القضية الجزائرية، جيزيل حليمي اليوم، حسبما أوردته الصحافة الفرنسية نقلا عن عائلتها.
جيزيل حليمي البالغة من العمر 93 سنة، كانت من المحامين الذين تأسسوا للدفاع عن المناضلين الجزائريين الذين تم إعتقالهم وتعذيبهم أثناء الثورة التحريرية. وكانت جيزيل حليما من بين الموقعين على بيان ال121 شخصية فرنسية التي إعتبرت « رفض حمل السلاح ضد الشعب الجزائري أمر مشروع » بما أن القمع الذي كان يمارسه الجيش الفرنسي ضد الجزائريين « كان يتنافى مع المؤسسات الديمقراطية ».
وعرفت جيزيل حليمي أيضا بدفاعها عن المناضلة جميلة بوباشة الذي كان من اشهر المحاكمات التي عرفتها الثورة التحريرية إلى جانب محاكمة جميلة بوحيرد.
كما ناضلت جيزيل حليمي من أجل إستقلال بلد مسقط رأسها، تونس. ودافعت عن قضايا المرأة، حيث كانت من مؤسسي حركة « لنختار قضية النساء » إلى جانب سيمون دوبوفوار. وزاد من سمعة جيزيل حليمي كمحامية رائدة، دفاعها عن الفتيات ضحايا الاغتصاب، خاصة الفتاة ماري كلير، صاحبة ال16 ربيعا سنة 1972. وقد حصلت على الافراج عن هذه الفتاة التي أقدمت على عملية إجهاض بعدما تعرضت للاغتصاب…
توفيت المحامية، صديقة القضية الجزائرية، جيزيل حليمي اليوم، حسبما أوردته الصحافة الفرنسية نقلا عن عائلتها.
جيزيل حليمي البالغة من العمر 93 سنة، كانت من المحامين الذين تأسسوا للدفاع عن المناضلين الجزائريين الذين تم إعتقالهم وتعذيبهم أثناء الثورة التحريرية. وكانت جيزيل حليما من بين الموقعين على بيان ال121 شخصية فرنسية التي إعتبرت « رفض حمل السلاح ضد الشعب الجزائري أمر مشروع » بما أن القمع الذي كان يمارسه الجيش الفرنسي ضد الجزائريين « كان يتنافى مع المؤسسات الديمقراطية ».
وعرفت جيزيل حليمي أيضا بدفاعها عن المناضلة جميلة بوباشة الذي كان من اشهر المحاكمات التي عرفتها الثورة التحريرية إلى جانب محاكمة جميلة بوحيرد.
كما ناضلت جيزيل حليمي من أجل إستقلال بلد مسقط رأسها، تونس. ودافعت عن قضايا المرأة، حيث كانت من مؤسسي حركة « لنختار قضية النساء » إلى جانب سيمون دوبوفوار. وزاد من سمعة جيزيل حليمي كمحامية رائدة، دفاعها عن الفتيات ضحايا الاغتصاب، خاصة الفتاة ماري كلير، صاحبة ال16 ربيعا سنة 1972. وقد حصلت على الافراج عن هذه الفتاة التي أقدمت على عملية إجهاض بعدما تعرضت للاغتصاب…
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.