حمل جيلالي سفيان، ضيف « منتدى ليبرتي » اليوم، الأحد 03 فيفري 2019، الرئيس بوتفليقة مسؤولية الانسداد الذي تواجهه البلاد عشية الانتخابات الرئاسية.

بداية عرض رئيس « جيل جديد » رؤيته للتحديات المستقبلية للبلاد، وركز في هذا المجال على تحدي التغيرات المناخية التي تجعل العالم كله وليس الجزائر فقط أمام تحدي ندرة الطاقة عامة وندرة المياه بشكل خاص… ثم تساءل « كيف يمكن أن نواجه تحديات المستقبل بفرض رئيس غير موجود »؟

وردا على الذين يعتبرون محيط الرئيس هو من يسعى لفرض حالة الركود في البلاد، يقول جيلالي سفيان أن « الرئيس بوتفليقة سعى طيلة فترة حكمه على إحاطة نفسه بأشخاص لا كفاءة لهم ولا أخلاق ولا مبادئ… » إذن « هو مسؤول على هذه الوضعية » يضيف جيلالي سفيان، وأكثر من ذلك « هو من يريد أن يموت رئيسا ». و حسب ضيف « منتدى ليبرتي » دائما فإن « بوتفليقة وقع عن وعي أو غير وعي في التلاعب بمصير الجزائر ».

وعن المشهد السياسي الحالي، لاحظ جيلالي سفيان أن المعارضة ليست وحدها المشتتة كما يتردد دائما لدى الملاحظين السياسيين، بل لاحظ إنهيار الأفالان أيضا الذي قال عنه « لم تبق فيه أي مؤسسة رسمية » ودعا بالمناسبة وزارة الداخلية لتطبيق القانون مثلما تطبقه على الأحزاب المعارضة وتمنع الحديث بإسم الأفلان على خارج إطار الهياكل الرسمية لهذا الحزب.

وخاض جيلالي سفيان من جهة في موقف حركة مواطنة من ملفات الساعة وقال أنها حركة مفتوحة للأحزاب وللشخصيات التي تريد تغيير النظام… وعليه قال أن مواطنة « تركت مجال الحرية للأحزاب والشخصيات التي تشكلها لتحديد موقفها من الانتخابات الرئاسية وفضلت هي أن لا تخوض في هذا المعترك »… وعليه دعا بطريقة غير مباشرة زبيدة عسول للانسحاب من مهمة الناطق بإسم مواطنة، بعدما إختارت مساندة المرشح علي غديري. وإعتبر رئيس جيل جديد في هذه النقطة أنه « لا يمكن أن نؤدي دورا مزدوجا » وهو يتحدث عن مساندة حزب الاتحاد من أجل العدالة والرقي الذي ترأسه زبيدة عسول للمرشح علي غديري.

أما موقفه هو من هذا المرشح، فقال جيلالي سفيان « من الطبيعي أنني أفضل علي غديري على مرشح غائب لكن لا يمكن أن تتحول كل الأحزاب إلى لجان مساندة لعلي غديري » كما إعتبر الاختيار بين غديري وبن فليس صعب بالنسبة له لأن الرجلان يشتركان في العديد من المواقف…  

حمل جيلالي سفيان، ضيف « منتدى ليبرتي » اليوم، الأحد 03 فيفري 2019، الرئيس بوتفليقة مسؤولية الانسداد الذي تواجهه البلاد عشية الانتخابات الرئاسية.

بداية عرض رئيس « جيل جديد » رؤيته للتحديات المستقبلية للبلاد، وركز في هذا المجال على تحدي التغيرات المناخية التي تجعل العالم كله وليس الجزائر فقط أمام تحدي ندرة الطاقة عامة وندرة المياه بشكل خاص… ثم تساءل « كيف يمكن أن نواجه تحديات المستقبل بفرض رئيس غير موجود »؟

وردا على الذين يعتبرون محيط الرئيس هو من يسعى لفرض حالة الركود في البلاد، يقول جيلالي سفيان أن « الرئيس بوتفليقة سعى طيلة فترة حكمه على إحاطة نفسه بأشخاص لا كفاءة لهم ولا أخلاق ولا مبادئ… » إذن « هو مسؤول على هذه الوضعية » يضيف جيلالي سفيان، وأكثر من ذلك « هو من يريد أن يموت رئيسا ». و حسب ضيف « منتدى ليبرتي » دائما فإن « بوتفليقة وقع عن وعي أو غير وعي في التلاعب بمصير الجزائر ».

وعن المشهد السياسي الحالي، لاحظ جيلالي سفيان أن المعارضة ليست وحدها المشتتة كما يتردد دائما لدى الملاحظين السياسيين، بل لاحظ إنهيار الأفالان أيضا الذي قال عنه « لم تبق فيه أي مؤسسة رسمية » ودعا بالمناسبة وزارة الداخلية لتطبيق القانون مثلما تطبقه على الأحزاب المعارضة وتمنع الحديث بإسم الأفلان على خارج إطار الهياكل الرسمية لهذا الحزب.

وخاض جيلالي سفيان من جهة في موقف حركة مواطنة من ملفات الساعة وقال أنها حركة مفتوحة للأحزاب وللشخصيات التي تريد تغيير النظام… وعليه قال أن مواطنة « تركت مجال الحرية للأحزاب والشخصيات التي تشكلها لتحديد موقفها من الانتخابات الرئاسية وفضلت هي أن لا تخوض في هذا المعترك »… وعليه دعا بطريقة غير مباشرة زبيدة عسول للانسحاب من مهمة الناطق بإسم مواطنة، بعدما إختارت مساندة المرشح علي غديري. وإعتبر رئيس جيل جديد في هذه النقطة أنه « لا يمكن أن نؤدي دورا مزدوجا » وهو يتحدث عن مساندة حزب الاتحاد من أجل العدالة والرقي الذي ترأسه زبيدة عسول للمرشح علي غديري.

أما موقفه هو من هذا المرشح، فقال جيلالي سفيان « من الطبيعي أنني أفضل علي غديري على مرشح غائب لكن لا يمكن أن تتحول كل الأحزاب إلى لجان مساندة لعلي غديري » كما إعتبر الاختيار بين غديري وبن فليس صعب بالنسبة له لأن الرجلان يشتركان في العديد من المواقف…