شهدت غابة الأرز بجبل الشلعلع في أعالي مدينة باتنة، زوال اليوم السبت 03 أوت 2019، حريقا التهم أجزاء واسعة من محمية الأرز الوطنية، ساعات بعد إخماد محرقة جبل الوحش بقسنطينة والتي استمرت لساعات متواصلة.
استنادا إلى ما نقلته القناة الإذاعية الثالثة عن مصالح الحماية المدنية، فإنّ النيران لا تزال ناشبة على مستوى جبل الشلعلع بضاحية مروانة، حيث شوهدت ألسنة اللهب من على بعد أميال مشتعلة في غابة الأرز في استنزاف متواصل للفضاء الغابي والنباتي.
وتعكف عناصر مكافحة الحرائق للحماية المدنية رفقة عناصر حماية الغابات، على إخماد الحريق وسط صعوبات التضاريس في جبل الشلعلع الشاهق الذي يقع شرق مدينة وادي الماء، ويصل علوه إلى حوالي 1848م، وهو مليء بأشجار الأرز والصنوبر الكثيفة، التي تشقها الطريق الرابطة بين مدينتي وادي الماء وباتنة.
إلى ذلك، أعلن مدير الحماية المدنية لولاية قسنطينة العقيد أحمد درارجه عن اخماد الحريق الذي اندلع في جبل الوحش ، بعدما تم التحكم في 90 بالمائة من بؤر النيران ليلة الجمعة، وجرى انتظار مرور 12 ساعة للتأكد من عدم انتشار شعلات نائمة في المنطقة.
وذكر العقيد في تصريح للقناة الإذاعية الأولى أنّ حريق جبل الوحش تمّ اخماده نهائيا ومحاصرته بعد عملية حراسة دامت 12 ساعة، مبرزًا أنّ هذا المكان المسمى بجبل الوحش يعد متنفسًا حيويًا لسكان المنطقة ولمستعملي الطريق السيار المتوجهين لشرق البلاد.
وكانت طائرتا هليكوبتر تابعتين للحماية المدنية قدمتا من الجزائر العاصمة، للإسهام في عمليات إخماد ألسنة الحريق المهول الذي اندلع في جبل الوحش المتواجد بين بلديتي ديدوش مراد وقسنطينة كدعم اضافي لعدة وسائل أرضية المجندة على غرار الرتل المتحرك ووسائل وحدات الحماية المدنية الرئيسية والثانوية وآليات محافظة الغابات والجماعات المحلية.
وعاش سكان الضواحي القريبة من جبلا الوحش حالة من الرعب والطوارئ، وسط إحصائيات رسمية أشارت إلى اتلاف 2000 هكتار في ظرف أسبوع.
إتلاف 15 هكتارًا في تيسمسيلت
أدى حريق اندلع بغابة « السحانين » ببلدية لرجام (تيسمسيلت) إلى إتلاف أزيد من 15 هكتارا من الأشجار الغابية، وأوضحت محافظة الغابات أنّ هذا الحريق أتى على أشجار الصنوبر الحلبي والعرعار والكاليتوس.
وتمكن أعوان الحماية المدنية مدعومين بعناصر من محافظة الغابات من إخماده، مما سمح بإنقاذ مساحات شاسعة من الغابة المذكورة التي تقع بمنطقة جبلية تمتاز بتضاريس وعرة.
وتم تجنيد لإطفاء الحريق الذي تبقى أسباب نشوبه « مجهولة » أزيد من 50 عون من الحماية المدنية ومحافظة الغابات وشاحنتي إطفاء وأربع سيارات رباعية الدفع ذات صهريج للتدخل في الأماكن الوعرة إضافة إلى الاستعانة بالرتل المتنقل للحماية المدنية ببلدية سيدي سليمان.
وكان بيان للمديرية العامة للغابات، أعلن أنّ الحرائق التي شهدتها الجزائر خلال الأسبوع الممتد من 25 إلى 31 جويلية الأخير، تسببت في إتلاف مساحة اجمالية تناهز 2000 هكتار.
وأفيد أنّه تمّ تسجيل 264 حريقا شملت مساحة اجمالية تقدر بـ1988.70 هكتارًا تتوزع على 538.33 هكتارًا من الغابات و559.36 هكتارا من الأحراش و809.01 هكتار من الأدغال، أي بمعدل 37.71 حريقا في اليوم ومساحة تقدر بـ7.53 هكتارًا في كل حريق.
وأكدت المديرية العامة للغابات أنّ الولايات الأكثر تضررا من حرائق الغابات هي تيزي وزو بـ1377 هكتارًا إثر 174 حريقا، متبوعة بتيسمسيلت (1160.25 هكتارًا/ 34 حريقا)، عين الدفلى (1012.09 هكتار، 53 حريقًا)، بجاية (644.70 هكتارًا، 67 حريقًا) وتيبازة بـ404.98 هكتارًا في مجموع 83 حريقًا.
وعرفت الفترة ما بين الفاتح جوان إلى 27 جويلية، تمّ تسجيل 849 حريقًا، وتصدرت ولايات تيزي وزو وتسمسيلت وعين الدفلى القائمة.
كامـل الشيرازي
شهدت غابة الأرز بجبل الشلعلع في أعالي مدينة باتنة، زوال اليوم السبت 03 أوت 2019، حريقا التهم أجزاء واسعة من محمية الأرز الوطنية، ساعات بعد إخماد محرقة جبل الوحش بقسنطينة والتي استمرت لساعات متواصلة.
استنادا إلى ما نقلته القناة الإذاعية الثالثة عن مصالح الحماية المدنية، فإنّ النيران لا تزال ناشبة على مستوى جبل الشلعلع بضاحية مروانة، حيث شوهدت ألسنة اللهب من على بعد أميال مشتعلة في غابة الأرز في استنزاف متواصل للفضاء الغابي والنباتي.
وتعكف عناصر مكافحة الحرائق للحماية المدنية رفقة عناصر حماية الغابات، على إخماد الحريق وسط صعوبات التضاريس في جبل الشلعلع الشاهق الذي يقع شرق مدينة وادي الماء، ويصل علوه إلى حوالي 1848م، وهو مليء بأشجار الأرز والصنوبر الكثيفة، التي تشقها الطريق الرابطة بين مدينتي وادي الماء وباتنة.
إلى ذلك، أعلن مدير الحماية المدنية لولاية قسنطينة العقيد أحمد درارجه عن اخماد الحريق الذي اندلع في جبل الوحش ، بعدما تم التحكم في 90 بالمائة من بؤر النيران ليلة الجمعة، وجرى انتظار مرور 12 ساعة للتأكد من عدم انتشار شعلات نائمة في المنطقة.
وذكر العقيد في تصريح للقناة الإذاعية الأولى أنّ حريق جبل الوحش تمّ اخماده نهائيا ومحاصرته بعد عملية حراسة دامت 12 ساعة، مبرزًا أنّ هذا المكان المسمى بجبل الوحش يعد متنفسًا حيويًا لسكان المنطقة ولمستعملي الطريق السيار المتوجهين لشرق البلاد.
وكانت طائرتا هليكوبتر تابعتين للحماية المدنية قدمتا من الجزائر العاصمة، للإسهام في عمليات إخماد ألسنة الحريق المهول الذي اندلع في جبل الوحش المتواجد بين بلديتي ديدوش مراد وقسنطينة كدعم اضافي لعدة وسائل أرضية المجندة على غرار الرتل المتحرك ووسائل وحدات الحماية المدنية الرئيسية والثانوية وآليات محافظة الغابات والجماعات المحلية.
وعاش سكان الضواحي القريبة من جبلا الوحش حالة من الرعب والطوارئ، وسط إحصائيات رسمية أشارت إلى اتلاف 2000 هكتار في ظرف أسبوع.
إتلاف 15 هكتارًا في تيسمسيلت
أدى حريق اندلع بغابة « السحانين » ببلدية لرجام (تيسمسيلت) إلى إتلاف أزيد من 15 هكتارا من الأشجار الغابية، وأوضحت محافظة الغابات أنّ هذا الحريق أتى على أشجار الصنوبر الحلبي والعرعار والكاليتوس.
وتمكن أعوان الحماية المدنية مدعومين بعناصر من محافظة الغابات من إخماده، مما سمح بإنقاذ مساحات شاسعة من الغابة المذكورة التي تقع بمنطقة جبلية تمتاز بتضاريس وعرة.
وتم تجنيد لإطفاء الحريق الذي تبقى أسباب نشوبه « مجهولة » أزيد من 50 عون من الحماية المدنية ومحافظة الغابات وشاحنتي إطفاء وأربع سيارات رباعية الدفع ذات صهريج للتدخل في الأماكن الوعرة إضافة إلى الاستعانة بالرتل المتنقل للحماية المدنية ببلدية سيدي سليمان.
وكان بيان للمديرية العامة للغابات، أعلن أنّ الحرائق التي شهدتها الجزائر خلال الأسبوع الممتد من 25 إلى 31 جويلية الأخير، تسببت في إتلاف مساحة اجمالية تناهز 2000 هكتار.
وأفيد أنّه تمّ تسجيل 264 حريقا شملت مساحة اجمالية تقدر بـ1988.70 هكتارًا تتوزع على 538.33 هكتارًا من الغابات و559.36 هكتارا من الأحراش و809.01 هكتار من الأدغال، أي بمعدل 37.71 حريقا في اليوم ومساحة تقدر بـ7.53 هكتارًا في كل حريق.
وأكدت المديرية العامة للغابات أنّ الولايات الأكثر تضررا من حرائق الغابات هي تيزي وزو بـ1377 هكتارًا إثر 174 حريقا، متبوعة بتيسمسيلت (1160.25 هكتارًا/ 34 حريقا)، عين الدفلى (1012.09 هكتار، 53 حريقًا)، بجاية (644.70 هكتارًا، 67 حريقًا) وتيبازة بـ404.98 هكتارًا في مجموع 83 حريقًا.
وعرفت الفترة ما بين الفاتح جوان إلى 27 جويلية، تمّ تسجيل 849 حريقًا، وتصدرت ولايات تيزي وزو وتسمسيلت وعين الدفلى القائمة.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
