أصدر المكتب السياسي لحزب العمال اليوم بيانا يقيم ظهور الرئيس عبد المجيد تبون عبر حساب « تويتر ». وإعتبر البيان « الرئيس تبون يجهل الفوضى التي تضرب قطاع التعليم في كل أطواره والتدهور المخيف للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

والظاهر، حسب نفس البيان، أن تبون لا يجهل حقيقة الوضع الاقتصادي والاجتماعي فقط، بل يجهل أيضا « تزايد إضرابات العمال والموظفين وعمال المهن الحرة في كل مناطق الوطن ». كما يجهل، يضيف المكتب السياسي لحزب العمال  « الانهيار الاقتصادي الذي نتج عن إجراءات الحجر الصحي وأن حكومته تستعد لتفكيك البنوك والمؤسسات العمومية باللجوء إلى خوصصتها

  ثم لاحظ البيان أن « الرئيس لم يتطرق لواقع الحريات والانتهاكات المتواصلة من خلال الاعتقالات وتكميم وسائل الاعلام والآراء السياسية، بينما هذه الوضعية تستغلها هيئات أجنبية منها البرلمان الأوربي بهدف التدخل في الشأن الداخلي » ما يؤكد حسبه أن « لائحة البرلمان الأوربي موجهة لإنقاذ النظام من خلال محاولة يائسة لإعطائه قاعدة شعبية جديدة ». وفي نفس الاطار وصف حزب العمال « صمت الرئيس » بخصوص تصريحات الاتحاد الأوربي حول اتفاق الشراكة بين الطرفين ب »الصمت المريب ».  

والأخطر في خرجة تبون، حسب المكتب السياسي لحزب العمال دائما، أنه « يفتقد العناصر التي تسمح له بتقدير التطورات على الساحة الجهوية » متسائلا « كيف يمكن تجاهل الأهداف التفكيكية التي ينذر بها التطبيع الرسمي للعلاقات بين النظام المغربي والكيان الصهيوني بقرار من ترامب، وتدخل هذا الأخير الاستفزازي في ملف الصحراء الغربية »… وإعتبر ذلك « يرهن كل حظوظ إيجاد حل سياسي سلمي يحفظ السلم والسلامة الترابية لكل شعوب المنطقة

أما بخصوص إعلان تبون عن تعديل قانون الانتخابات إستعدادا لتشريعيات ومحليات مسبقة، فقال بيان حزب العمال أن هذا المسعى « يكرس إستمرار الوضع على حاله بهدف إنقاذ النظام الذي رفضته الأغلبية الساحقة من الشعب منذ 22 فيفري 2019 ». وقد تجدد هذا الرفض بمناسبة الاستفتاء الدستوري، يضيف البيان، محملا المسؤولية لمحرري خطاب الرئيس الذين يقول عنهم « اخفوا عنه الحقيقة بسبب وضعه الصحي » وأضاف أن هذه الممارسة معروفة عندنا وعواقبها كانت وخيمة

وإختتم بيان حزب العمال تقييمه لخطاب تبون، قائلا أنه « لم يطمئن بظهور الرئيس ولا خطابه، بل العكس يؤكد حجم الانسداد الحاصل داخل النظام وتسارع أزمته » وهذا « يحمل مخاطر مخيفة على الأمة » على حد تعبيره

أصدر المكتب السياسي لحزب العمال اليوم بيانا يقيم ظهور الرئيس عبد المجيد تبون عبر حساب « تويتر ». وإعتبر البيان « الرئيس تبون يجهل الفوضى التي تضرب قطاع التعليم في كل أطواره والتدهور المخيف للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

والظاهر، حسب نفس البيان، أن تبون لا يجهل حقيقة الوضع الاقتصادي والاجتماعي فقط، بل يجهل أيضا « تزايد إضرابات العمال والموظفين وعمال المهن الحرة في كل مناطق الوطن ». كما يجهل، يضيف المكتب السياسي لحزب العمال  « الانهيار الاقتصادي الذي نتج عن إجراءات الحجر الصحي وأن حكومته تستعد لتفكيك البنوك والمؤسسات العمومية باللجوء إلى خوصصتها

  ثم لاحظ البيان أن « الرئيس لم يتطرق لواقع الحريات والانتهاكات المتواصلة من خلال الاعتقالات وتكميم وسائل الاعلام والآراء السياسية، بينما هذه الوضعية تستغلها هيئات أجنبية منها البرلمان الأوربي بهدف التدخل في الشأن الداخلي » ما يؤكد حسبه أن « لائحة البرلمان الأوربي موجهة لإنقاذ النظام من خلال محاولة يائسة لإعطائه قاعدة شعبية جديدة ». وفي نفس الاطار وصف حزب العمال « صمت الرئيس » بخصوص تصريحات الاتحاد الأوربي حول اتفاق الشراكة بين الطرفين ب »الصمت المريب ».  

والأخطر في خرجة تبون، حسب المكتب السياسي لحزب العمال دائما، أنه « يفتقد العناصر التي تسمح له بتقدير التطورات على الساحة الجهوية » متسائلا « كيف يمكن تجاهل الأهداف التفكيكية التي ينذر بها التطبيع الرسمي للعلاقات بين النظام المغربي والكيان الصهيوني بقرار من ترامب، وتدخل هذا الأخير الاستفزازي في ملف الصحراء الغربية »… وإعتبر ذلك « يرهن كل حظوظ إيجاد حل سياسي سلمي يحفظ السلم والسلامة الترابية لكل شعوب المنطقة

أما بخصوص إعلان تبون عن تعديل قانون الانتخابات إستعدادا لتشريعيات ومحليات مسبقة، فقال بيان حزب العمال أن هذا المسعى « يكرس إستمرار الوضع على حاله بهدف إنقاذ النظام الذي رفضته الأغلبية الساحقة من الشعب منذ 22 فيفري 2019 ». وقد تجدد هذا الرفض بمناسبة الاستفتاء الدستوري، يضيف البيان، محملا المسؤولية لمحرري خطاب الرئيس الذين يقول عنهم « اخفوا عنه الحقيقة بسبب وضعه الصحي » وأضاف أن هذه الممارسة معروفة عندنا وعواقبها كانت وخيمة

وإختتم بيان حزب العمال تقييمه لخطاب تبون، قائلا أنه « لم يطمئن بظهور الرئيس ولا خطابه، بل العكس يؤكد حجم الانسداد الحاصل داخل النظام وتسارع أزمته » وهذا « يحمل مخاطر مخيفة على الأمة » على حد تعبيره

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.