تبرّأ حزب العمال، اليوم الخميس 14 نوفمبر 2019، من مشاركة « نواب » باسمه، مشددا على أن « النواب » الذين صوتوا في آخر جلسات البرلمان، لا يمثلون تشكيلة الأمينة العامة الموقوفة لويزة حنون في شيىء.
في منشور على صفحته الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، طعن حزب العمال في ما تردّد عن « تصويت نواب » زعموا الانتساب إلى حزب حنون، علمًا أنّ هؤلاء شاركوا في جلسة « تمرير » قوانين المحروقات والمالية والإجراءات الجزائية.
وركّز حزب العمال: « قررت الهيئات القيادية لحزب العمال، المكتب السياسي واللجنة المركزية، تحت رئاسة أمينته العامة لويزة حنون الاستقالة النهائية للكتلة البرلمانية للحزب من المجلس الشعبي الوطني، لهذا لا يمكن لأي شخص احتفظ بمقعد في البرلمان أن يتحدث باسم الحزب، كل أعمال ونشاطات هؤلاء الأشخاص، لا تلزم حزب العمال بتاتًا ».
يُشار إلى أّنّ 11 نائبًا في حزب العمال، استقالوا جماعيًا من الغرفة السفلى في 27 مارس الماضي، دعمًا للثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.
كامـل الشيرازي
تبرّأ حزب العمال، اليوم الخميس 14 نوفمبر 2019، من مشاركة « نواب » باسمه، مشددا على أن « النواب » الذين صوتوا في آخر جلسات البرلمان، لا يمثلون تشكيلة الأمينة العامة الموقوفة لويزة حنون في شيىء.
في منشور على صفحته الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، طعن حزب العمال في ما تردّد عن « تصويت نواب » زعموا الانتساب إلى حزب حنون، علمًا أنّ هؤلاء شاركوا في جلسة « تمرير » قوانين المحروقات والمالية والإجراءات الجزائية.
وركّز حزب العمال: « قررت الهيئات القيادية لحزب العمال، المكتب السياسي واللجنة المركزية، تحت رئاسة أمينته العامة لويزة حنون الاستقالة النهائية للكتلة البرلمانية للحزب من المجلس الشعبي الوطني، لهذا لا يمكن لأي شخص احتفظ بمقعد في البرلمان أن يتحدث باسم الحزب، كل أعمال ونشاطات هؤلاء الأشخاص، لا تلزم حزب العمال بتاتًا ».
يُشار إلى أّنّ 11 نائبًا في حزب العمال، استقالوا جماعيًا من الغرفة السفلى في 27 مارس الماضي، دعمًا للثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.