إنتقد حزب العمال بشدة إختيار الرئاسة إطلاق مسودة التعديل الدستوري في الظرف الحالي، كما إنتقد مضمون المسودة حتى وإن ترك موقفه النهائي منها للنقاش داخل اللجنة المركزية وهياكل الحزب المحلية.
وجاء في البيان الصادر عن الاجتماع الأسبوعي لأمانة المكتب السياسي لحزب العمال أن هذذا الأخير « إستلم مسودة المشروع التمهيدي المتعلق بتعديل الدستور » متسائلا « ما هي دوافع عرض المشروع في هذا الظرف الاستثنائي والذي يعترف محررو التعديلات أنه لا يسمح بتنظيم نقاش شعبي ».
وقال ببيان حزب العمال أن عرض مسودة التعديل الدستوري حاليا « يصادر السيادة الشعبية ومعها الطموح الأساسي المعبر عنه من قبل الأغلبية من خلال تعبئتها الثورية منذ 22 فيفري 2019 ».
وتساءل حزب العمال من جهة أخرى « كيف يمكن أن نثق في النوايا الديمقراطية لمحرري المشروع التمهيدي للمراجعة الدستورية عندما تمرر الحكومة بإجراء استعجالي تعديلات في قانون العقوبات تهدف لخنق الحرية في التعبير عن أي رأي معارض للسلطة القائمة » زيادة عن الاعتقالات التعسفية والمحاكمات الصورية التي يتعرض لها النشطاء في العديد من الولايات وكذا حبس الصحفيين وحجب المواقع الالكترونية وغلق واسائل الاعلام العمومية والخاصة…
وفي المضمون إنتقد بيان حزب العمال بشكل خاص إدراج إمكانية إرسال قواتنا إلى الخارج في مسودة الدستور، معتبرا ذلك « قطيعة واضحة مع أهداف الثورة الجزائرية التي طبعت سياسة الدولة الجزائرية في المجال الأمني من الاستقلال »… وفي محور إستقلالية العدالة، لا يرى حزب العمال أي تطور في مسودة الدستور، بل العكس، تحدث البيان عن « تركيز كبير للصلاحيات بين أيدي رئيس الجمهورية الذي يبقى هو رئيس المجلس الأعلى للقضاء ». كما يرى أن المسودة أبقت على الطابع الرئاسوي المخالف للقواعد الديمقراطية »…
وخلصت الأمانة الوطنية لحزب العمال إلى التحذير من الخطر قائلة « هناك خطر يترصد البيت الجزائري ومجرد التفكير في الاجراء (إجراء إرسال قوات الجيش إلى الخارج) يترجم الذهنية السائدة » بل إعتبرت مثل هذا الاجراء « الذي ستصفق له القوى الخارجية هو ما يفسر في الحقيقة عرض مشروع التعديل الدستوري في ظروف الحجر الصحي ».
الأمانة الوطنية لحزب العمال إنتقد كذلك إجراءات قانون المالية التكميلي، خاصة إلغاء حق الشفعة ومراجعة قاعدة 5149 بالمائة… معتبرة تزامن هذه الإجراءات مع مسودة الدستور « يكرس القطيعة مع مكاسب الاستقلال الوطني ».
إنتقد حزب العمال بشدة إختيار الرئاسة إطلاق مسودة التعديل الدستوري في الظرف الحالي، كما إنتقد مضمون المسودة حتى وإن ترك موقفه النهائي منها للنقاش داخل اللجنة المركزية وهياكل الحزب المحلية.
وجاء في البيان الصادر عن الاجتماع الأسبوعي لأمانة المكتب السياسي لحزب العمال أن هذذا الأخير « إستلم مسودة المشروع التمهيدي المتعلق بتعديل الدستور » متسائلا « ما هي دوافع عرض المشروع في هذا الظرف الاستثنائي والذي يعترف محررو التعديلات أنه لا يسمح بتنظيم نقاش شعبي ».
وقال ببيان حزب العمال أن عرض مسودة التعديل الدستوري حاليا « يصادر السيادة الشعبية ومعها الطموح الأساسي المعبر عنه من قبل الأغلبية من خلال تعبئتها الثورية منذ 22 فيفري 2019 ».
وتساءل حزب العمال من جهة أخرى « كيف يمكن أن نثق في النوايا الديمقراطية لمحرري المشروع التمهيدي للمراجعة الدستورية عندما تمرر الحكومة بإجراء استعجالي تعديلات في قانون العقوبات تهدف لخنق الحرية في التعبير عن أي رأي معارض للسلطة القائمة » زيادة عن الاعتقالات التعسفية والمحاكمات الصورية التي يتعرض لها النشطاء في العديد من الولايات وكذا حبس الصحفيين وحجب المواقع الالكترونية وغلق واسائل الاعلام العمومية والخاصة…
وفي المضمون إنتقد بيان حزب العمال بشكل خاص إدراج إمكانية إرسال قواتنا إلى الخارج في مسودة الدستور، معتبرا ذلك « قطيعة واضحة مع أهداف الثورة الجزائرية التي طبعت سياسة الدولة الجزائرية في المجال الأمني من الاستقلال »… وفي محور إستقلالية العدالة، لا يرى حزب العمال أي تطور في مسودة الدستور، بل العكس، تحدث البيان عن « تركيز كبير للصلاحيات بين أيدي رئيس الجمهورية الذي يبقى هو رئيس المجلس الأعلى للقضاء ». كما يرى أن المسودة أبقت على الطابع الرئاسوي المخالف للقواعد الديمقراطية »…
وخلصت الأمانة الوطنية لحزب العمال إلى التحذير من الخطر قائلة « هناك خطر يترصد البيت الجزائري ومجرد التفكير في الاجراء (إجراء إرسال قوات الجيش إلى الخارج) يترجم الذهنية السائدة » بل إعتبرت مثل هذا الاجراء « الذي ستصفق له القوى الخارجية هو ما يفسر في الحقيقة عرض مشروع التعديل الدستوري في ظروف الحجر الصحي ».
الأمانة الوطنية لحزب العمال إنتقد كذلك إجراءات قانون المالية التكميلي، خاصة إلغاء حق الشفعة ومراجعة قاعدة 5149 بالمائة… معتبرة تزامن هذه الإجراءات مع مسودة الدستور « يكرس القطيعة مع مكاسب الاستقلال الوطني ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.