إنتقدت الأمانة الوطنية لحزب العمال الخطاب الأخير لرئيس الدولة بالنيابة، معتبرة إياه في بيان اليوم، الاثنين 06 ماي 2019 « بمثابة رد بالسلب على طموحات الأغلبية الساحقة التي تريد التحرر من النظام »…
وبناء على هذا الرد وتمسك بن صالح بموعد 04 جويلية لتنظيم الانتخابات الرئاسية، قال بيان حزب العمال أن هذا القرار « يصادر حق الشعب في إختيار طبيعة النظام والمؤسسات التي يريدها ». ودعا حزب العمال في هذه الحالة للاستمرار في التجند « بكثافة ووحدة صف لتوفيق آلة الثورة المضادة »…
وعن توقيف الثلاثي توفيق وطرطاق وسعيد بوتفليقة، قال البيان أنه « يحمل صبغة سياسية في الظرف الثوري الحالي » معتبرا « أغلبية الشعب تطالب برحيل النظام ثم المحاسبة في إطار عدالة مستقلة لتفادي تصفية الحسابات التي تميز كل مراحل ما قبل إتمام تفكيك النظام القديم ».
إنتقدت الأمانة الوطنية لحزب العمال الخطاب الأخير لرئيس الدولة بالنيابة، معتبرة إياه في بيان اليوم، الاثنين 06 ماي 2019 « بمثابة رد بالسلب على طموحات الأغلبية الساحقة التي تريد التحرر من النظام »…
وبناء على هذا الرد وتمسك بن صالح بموعد 04 جويلية لتنظيم الانتخابات الرئاسية، قال بيان حزب العمال أن هذا القرار « يصادر حق الشعب في إختيار طبيعة النظام والمؤسسات التي يريدها ». ودعا حزب العمال في هذه الحالة للاستمرار في التجند « بكثافة ووحدة صف لتوفيق آلة الثورة المضادة »…
وعن توقيف الثلاثي توفيق وطرطاق وسعيد بوتفليقة، قال البيان أنه « يحمل صبغة سياسية في الظرف الثوري الحالي » معتبرا « أغلبية الشعب تطالب برحيل النظام ثم المحاسبة في إطار عدالة مستقلة لتفادي تصفية الحسابات التي تميز كل مراحل ما قبل إتمام تفكيك النظام القديم ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.