وصف حزب العمال القمع الذي قوبلت به المسيرات الشعبية عبر مختلف الولايات ب »بورما ثانية

وقال بيان أمانة المكتب السياسي للحزب « هذه الخطوات المخيفة على طريقة ( حكام سلطات البورما ) و التي نخشى من خلالها أن تتحول بلادنا إلى بورما ثانية، فأنه أمر خطير حد الموت على بلادنا وعلى تماسكه و سيادته

وإعتبر حزب العمال ما حدث ب »التجاوز الفظيع والغير مبرر » والذي « لا يمكن السكون عنه » رافضا الحجج التي سبق أن قدمتها السلطة لتبرير التصعيد في القمع

وتساءل البيان « من هي المواطنة الجزائرية أو المواطن الجزائري العاقل الواعي الذي يقبل أن بلادنا التي عانت من الكثير من الويلات والعنف الأعمى…يكمن أن تعود للفوضى و العنف مرة أخرى » ليخلص « هذا الإنزلاق الخطير لايليق بمكان بلدنا و شعبنا الذي يصبو للديموقراطية و يتوق لجو الحرية، بل بالعكس تماما فإنه يدفع بها في متاهات الإضطرابات التي لا تحمد عقباهاودعت أمانة المكتب السياسي لحزب العمال ل « إطلاق سراح الصحافية كنزه خطو فورا و جميع المواطنات و المواطنيين الموقوفين و المحتجزين بسبب مشاركتهم في المسيرات و كذا إنتقاما من مواقفهم السياسية المعارضة لسياسة النظام القائم ».

كما دعت ل »إلغاء جميع إجراءات التضييق اللاديموقراطية المنافية للحرية و المواطنة

وصف حزب العمال القمع الذي قوبلت به المسيرات الشعبية عبر مختلف الولايات ب »بورما ثانية

وقال بيان أمانة المكتب السياسي للحزب « هذه الخطوات المخيفة على طريقة ( حكام سلطات البورما ) و التي نخشى من خلالها أن تتحول بلادنا إلى بورما ثانية، فأنه أمر خطير حد الموت على بلادنا وعلى تماسكه و سيادته

وإعتبر حزب العمال ما حدث ب »التجاوز الفظيع والغير مبرر » والذي « لا يمكن السكون عنه » رافضا الحجج التي سبق أن قدمتها السلطة لتبرير التصعيد في القمع

وتساءل البيان « من هي المواطنة الجزائرية أو المواطن الجزائري العاقل الواعي الذي يقبل أن بلادنا التي عانت من الكثير من الويلات والعنف الأعمى…يكمن أن تعود للفوضى و العنف مرة أخرى » ليخلص « هذا الإنزلاق الخطير لايليق بمكان بلدنا و شعبنا الذي يصبو للديموقراطية و يتوق لجو الحرية، بل بالعكس تماما فإنه يدفع بها في متاهات الإضطرابات التي لا تحمد عقباهاودعت أمانة المكتب السياسي لحزب العمال ل « إطلاق سراح الصحافية كنزه خطو فورا و جميع المواطنات و المواطنيين الموقوفين و المحتجزين بسبب مشاركتهم في المسيرات و كذا إنتقاما من مواقفهم السياسية المعارضة لسياسة النظام القائم ».

كما دعت ل »إلغاء جميع إجراءات التضييق اللاديموقراطية المنافية للحرية و المواطنة

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.