أحمد دوغة هو نائب رئيس حزب ليبيا الأمة (ليبو) وعضو في اللجنة الانتخابية في المجلس الأعلى الأمازيغي في ليبيا.

 

يواصل الجنرال حفتر هجومه على طرابلس رغم خدر تدويل الحرب في ليبيا بوصول الجنود الأتراك قريبا لدعم حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها فايز السراج. هل ترون أن حفتر سيواصل تنفيذ مخطط إلى آخر نقطة؟

حفتر وفي هذه الفترة تحديدا شعر بأنه إن لم يدخل طرابلس فإنه سينتهي عسكريا في الغرب الليبي وايضا ستلاحقه الهزيمة في الشرق الليبي أين يوجد معقله. هو عندما عرف بأن هناك اتفاقية أمنية وعسكرية  حصلت مابين تركيا و حكومة الوفاق الوطني، هكذا سميت هي إلا أنني أرفض هذه التسمية لأنها لم تكن حكومة وفاق وطني بمعنى الكلمة لأن هناك جزء أصيل من الشعب الليبى لم يشارك فيها. عموما ، حفتر شعر بهدا الخطر القادم إليه تحديدا الدعم العسكري  التركي، لذلك هو يريد أن يدخل إلى طرابلس باي شكل من الأشكال ولو حتى ادا تطلب الأمر أن يدمرها فوق رؤوس ساكنيها لكي  يتحصل على بعض المكاسب سياسيا اد حصل اي تفاوض ..

الإجابة المختصرة إذن هي أن حفتر إذا تلقت فعلا حكومة الوفاق دعم عسكري من تركيا، سينتهي

لأن تركيا لديها ترسانة عسكرية قوية وهي إحدى الدول العضوة في حلف الناتو.  لذلك الفرق شاسع بينهما من ناحية القوى العسكرية، وأيضا الدول الداعمة لحفتر مثل مصر والإمارات والأردن والسعودية لا تستطيع مجابهة تركيا عسكريا.

اعتقد اذا تمت المواجهة بينهما فإن حفتر سينتهي وسيختفي من المشهد نهائيا.

 

 

رغم الدعم الذي يلقاه محليا ومن الخارج، مازال حفتر عاجز عن الدخول إلى طرابلس بعد ثمانية أشهر من بداية هجومه. ما هي الحواجز التي تمنعه من تحقيق هدف إقتحام العاصمة الليبية؟

صحيح والكل يعلم أن حفتر مدعوم من عدة دول وليس الان فقط، بل من سنة 2014  وهو يتلقى الدعم المباشر المالي و العسكري والإعلامي. ولكن عندما حاول الاقتراب والدخول إلى طرابلس بالقوة هنا حدث موقف وحد كل الشباب المنطقة الغربية الذين هم فالأصل من الثوار الذين قاتلوا نظام القدافي بأسلحته عندما حولها إلى ثورة مسلحة. ومنها تحصلوا على أسلحة وظلت معهم، شكلو كتائب منهم ما هو معترف به وانضم تحت مظلة الدولة أما عن طريق وزارة الداخلية أو الدفاع، ومنهم من ينتمي لمناطقهم.

هؤلاء هم أنفسهم من يقاتل الان وهم من يدافع على العاصمة وتوفيق من الله استطاعوا منعه من دخول طرابلس. هناك من يقاتل لأنه لايريد العودة لحكم العسكر وهناك من هو تابع لحكومة الوفاق. فالحواجز الحقيقة تكمن إذن في وجود شباب مؤمنين بعدم العودة إلى حكم العسكر، ومنهم أيضا من الأمازيغ يدافعون على العاصمة بدافع عدم العودة لحكم العسكر أيضا.

 

 

بالنظر إلى الانسداد الحاصل في ليبيا الآن، ألا ترون أن النظام الفيدرالي هو الحل الذي يجنب إنقسام البلاد؟

3 نعم نؤيد النظام الفدرالي ونعتقد بأنه الحل الذي يمكن من خلاله إنقاذ الوطن، و نحن لدينا في حزب ليبيا الأمة  (الليبو ) دراسة كاملة وجاهزة لهذا الجانب وسوف نطرحها فالمستقبل ادا تمكن من ذلك.

 

 

التدخل الأجنبي عمق الأزمة أكثر في ليبيا، لكن ما هي درجة مسؤولية الأطراف الليبية في الوضع الحالي؟

ليس فقط تعقيد الأزمة، بل  التدخل الأجنبي هو أساس المشكلة،  وطبعا الأطراف الليبية هي السبب في هذا التدخل.

الطامعون في السلطة من الليبيين هم من استدعوا الأجنبي وكل طرف يعتقد بأنه سيستقوى بالأجنبي لكي يصل للحكم، وكل دولة أجنبية تريد التدخل في ليبيا لها اطماع. لذلك هذه الدول الطامعة تعتقد من خلال عملائها الليبيين ستأخذ ما تريد أو بالمعنى الاصح ستنهب ما تريد.

 

 

 

وماذا عن دور دول الجوار؟ هل ترونها دون مستوى الرهانات التي يطرحها الوضع في ليبيا؟

بالنسبة  لمصر السيسي، كان دورها سلبيا جدا لأنها هي أول من دعمت الانقلاب وشاركت في العدوان على الشعب الليبي بقصف عدة مناطق في ليبيا وقتلت الأبرياء في مدن ليبية بحجة محاربة الإرهاب، وهذا موث.

أما بالنسبة لتونس والجزائر، فهما دولتان محايدتان لم تتدخلا في الصراع الليبي بل واعترفتا بحكومة الوفاق. لذلك أرى دور الجزائر وتونس كان جيدا من وجه نظري.

م. إيوانوغن

لياس مناصر

أحمد دوغة هو نائب رئيس حزب ليبيا الأمة (ليبو) وعضو في اللجنة الانتخابية في المجلس الأعلى الأمازيغي في ليبيا.

 

يواصل الجنرال حفتر هجومه على طرابلس رغم خدر تدويل الحرب في ليبيا بوصول الجنود الأتراك قريبا لدعم حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها فايز السراج. هل ترون أن حفتر سيواصل تنفيذ مخطط إلى آخر نقطة؟

حفتر وفي هذه الفترة تحديدا شعر بأنه إن لم يدخل طرابلس فإنه سينتهي عسكريا في الغرب الليبي وايضا ستلاحقه الهزيمة في الشرق الليبي أين يوجد معقله. هو عندما عرف بأن هناك اتفاقية أمنية وعسكرية  حصلت مابين تركيا و حكومة الوفاق الوطني، هكذا سميت هي إلا أنني أرفض هذه التسمية لأنها لم تكن حكومة وفاق وطني بمعنى الكلمة لأن هناك جزء أصيل من الشعب الليبى لم يشارك فيها. عموما ، حفتر شعر بهدا الخطر القادم إليه تحديدا الدعم العسكري  التركي، لذلك هو يريد أن يدخل إلى طرابلس باي شكل من الأشكال ولو حتى ادا تطلب الأمر أن يدمرها فوق رؤوس ساكنيها لكي  يتحصل على بعض المكاسب سياسيا اد حصل اي تفاوض ..

الإجابة المختصرة إذن هي أن حفتر إذا تلقت فعلا حكومة الوفاق دعم عسكري من تركيا، سينتهي

لأن تركيا لديها ترسانة عسكرية قوية وهي إحدى الدول العضوة في حلف الناتو.  لذلك الفرق شاسع بينهما من ناحية القوى العسكرية، وأيضا الدول الداعمة لحفتر مثل مصر والإمارات والأردن والسعودية لا تستطيع مجابهة تركيا عسكريا.

اعتقد اذا تمت المواجهة بينهما فإن حفتر سينتهي وسيختفي من المشهد نهائيا.

 

 

رغم الدعم الذي يلقاه محليا ومن الخارج، مازال حفتر عاجز عن الدخول إلى طرابلس بعد ثمانية أشهر من بداية هجومه. ما هي الحواجز التي تمنعه من تحقيق هدف إقتحام العاصمة الليبية؟

صحيح والكل يعلم أن حفتر مدعوم من عدة دول وليس الان فقط، بل من سنة 2014  وهو يتلقى الدعم المباشر المالي و العسكري والإعلامي. ولكن عندما حاول الاقتراب والدخول إلى طرابلس بالقوة هنا حدث موقف وحد كل الشباب المنطقة الغربية الذين هم فالأصل من الثوار الذين قاتلوا نظام القدافي بأسلحته عندما حولها إلى ثورة مسلحة. ومنها تحصلوا على أسلحة وظلت معهم، شكلو كتائب منهم ما هو معترف به وانضم تحت مظلة الدولة أما عن طريق وزارة الداخلية أو الدفاع، ومنهم من ينتمي لمناطقهم.

هؤلاء هم أنفسهم من يقاتل الان وهم من يدافع على العاصمة وتوفيق من الله استطاعوا منعه من دخول طرابلس. هناك من يقاتل لأنه لايريد العودة لحكم العسكر وهناك من هو تابع لحكومة الوفاق. فالحواجز الحقيقة تكمن إذن في وجود شباب مؤمنين بعدم العودة إلى حكم العسكر، ومنهم أيضا من الأمازيغ يدافعون على العاصمة بدافع عدم العودة لحكم العسكر أيضا.

 

 

بالنظر إلى الانسداد الحاصل في ليبيا الآن، ألا ترون أن النظام الفيدرالي هو الحل الذي يجنب إنقسام البلاد؟

3 نعم نؤيد النظام الفدرالي ونعتقد بأنه الحل الذي يمكن من خلاله إنقاذ الوطن، و نحن لدينا في حزب ليبيا الأمة  (الليبو ) دراسة كاملة وجاهزة لهذا الجانب وسوف نطرحها فالمستقبل ادا تمكن من ذلك.

 

 

التدخل الأجنبي عمق الأزمة أكثر في ليبيا، لكن ما هي درجة مسؤولية الأطراف الليبية في الوضع الحالي؟

ليس فقط تعقيد الأزمة، بل  التدخل الأجنبي هو أساس المشكلة،  وطبعا الأطراف الليبية هي السبب في هذا التدخل.

الطامعون في السلطة من الليبيين هم من استدعوا الأجنبي وكل طرف يعتقد بأنه سيستقوى بالأجنبي لكي يصل للحكم، وكل دولة أجنبية تريد التدخل في ليبيا لها اطماع. لذلك هذه الدول الطامعة تعتقد من خلال عملائها الليبيين ستأخذ ما تريد أو بالمعنى الاصح ستنهب ما تريد.

 

 

 

وماذا عن دور دول الجوار؟ هل ترونها دون مستوى الرهانات التي يطرحها الوضع في ليبيا؟

بالنسبة  لمصر السيسي، كان دورها سلبيا جدا لأنها هي أول من دعمت الانقلاب وشاركت في العدوان على الشعب الليبي بقصف عدة مناطق في ليبيا وقتلت الأبرياء في مدن ليبية بحجة محاربة الإرهاب، وهذا موث.

أما بالنسبة لتونس والجزائر، فهما دولتان محايدتان لم تتدخلا في الصراع الليبي بل واعترفتا بحكومة الوفاق. لذلك أرى دور الجزائر وتونس كان جيدا من وجه نظري.

م. إيوانوغن

لياس مناصر

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.