قدمت وزيرة الثقافة مريم مرداسي؛ اليوم السبت 24 اوت 2019؛ استقالتها إلى الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح؛ منهية رحلة استوزار استمرت أربعة أشهر و24 يوما.
بحسب بيان مقتضب لرئاسة الجمهورية؛ أفيد أن بن صالح قبل استقالة الوزيرة الشابة، دون تقديم توضيحات أوفى. وأكدت مصادر متطابقة أن الوزيرة لم تقو على تحمل الضغط بعد يومين عن مأساة هلاك خمسة أشخاص وجرح 83 شخصا في حفل المغني العالمي عبد الرؤوف دراجي المكنى « سولكينغ ».
وكانت مرداسي خلفت في الفاتح أفريل الماضي سلفها عز الدين ميهوبي؛ وظلت خرجاتها تصطدم برفض شعبي كبير؛ كما عارض عدة فنانين ومثقفين تواجدها على رأس القطاع. وأتت استقالة مرداسي ساعات بعد إنهاء مهام مدير عام ديوان حقوق المؤلف والحقوق المجاورة سامي الحسين بن شيخ، على خلفية سوء تنظيم الحفل في ملعب 20 أوت بالعاصمة؛ وحادثة التدافع التراجيدية.
وشهد محيط الوزارة وقطاع الثقافة جدلا واسعا غداة ما أفرزته هشاشة الإجراءات التنظيمية لحفل سولكينغ؛ وما طبع مهرجاني تيمقاد وجميلة. ولا يزال مراقبون يتساءلون عن دواعي تنظيم تظاهرة فنية كبرى في ملعب ضيق لا يستوعب أكثر من 30 ألف متفرج.
قدمت وزيرة الثقافة مريم مرداسي؛ اليوم السبت 24 اوت 2019؛ استقالتها إلى الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح؛ منهية رحلة استوزار استمرت أربعة أشهر و24 يوما.
بحسب بيان مقتضب لرئاسة الجمهورية؛ أفيد أن بن صالح قبل استقالة الوزيرة الشابة، دون تقديم توضيحات أوفى. وأكدت مصادر متطابقة أن الوزيرة لم تقو على تحمل الضغط بعد يومين عن مأساة هلاك خمسة أشخاص وجرح 83 شخصا في حفل المغني العالمي عبد الرؤوف دراجي المكنى « سولكينغ ».
وكانت مرداسي خلفت في الفاتح أفريل الماضي سلفها عز الدين ميهوبي؛ وظلت خرجاتها تصطدم برفض شعبي كبير؛ كما عارض عدة فنانين ومثقفين تواجدها على رأس القطاع. وأتت استقالة مرداسي ساعات بعد إنهاء مهام مدير عام ديوان حقوق المؤلف والحقوق المجاورة سامي الحسين بن شيخ، على خلفية سوء تنظيم الحفل في ملعب 20 أوت بالعاصمة؛ وحادثة التدافع التراجيدية.
وشهد محيط الوزارة وقطاع الثقافة جدلا واسعا غداة ما أفرزته هشاشة الإجراءات التنظيمية لحفل سولكينغ؛ وما طبع مهرجاني تيمقاد وجميلة. ولا يزال مراقبون يتساءلون عن دواعي تنظيم تظاهرة فنية كبرى في ملعب ضيق لا يستوعب أكثر من 30 ألف متفرج.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.