عاد حزب العمال، اليوم الاثنين 18 نوفمبر 2019، ليؤكد رفضه رئاسيات 12 ديسمبر ويكشف « حقيقتها »، على حد تعبيره.
في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أبرزت اللجنة المركزية لحزب العمال، أنّ الأخير « يضم صوته كليا للرفض الشعبي للرئاسيات ».
ووصف البيان الانتخابات المبرمجة بعد 24 يومًا من الآن، على أنّها « عبارة عن شبه انتخابات وظيفتها الوحيدة الإبقاء على نظام محتضر مسؤول عن مآسي الأمة في كل الميادين، ويؤكد مرة أخرى أن الإبقاء على النظام القائم يشكل خطرا على الأمن والوحدة الوطنيين »، مثلما ذكرت مركزية تشكيلة الأمينة العامة الموقوفة لويزة حنون.
وتابع حزب العمال: « نعتبر أنّ المظاهرات الأسبوعية (كل ثلاثاء وجمعة)، وإضرابات العمال في عدة قطاعات، والتعبئة الشعبية المطالبة بتحسين ظروف العيش في عدة مناطق من البلد هي بمثابة استفتاء لصالح رحيل النظام »، مثلما قال.
قلق المظاهرات المضادة
عبّر حزب العمال عن قلقه البالغ إزاء المظاهرات المضادة « التي ترّوج لها قنوات الإعلام العمومي والخاص، والتي تؤطرها الإدارة وأجهزة الأمن بهدف إضفاء المصداقية على قبول مزيف بخارطة طريق سلطة الأمر الواقع التي انتهجت سلك الخيار الخطر المتمثل في المرور بالقوة، بينما تقاطع باستمرار نفس هذه القنوات المظاهرات الحاشدة المطالبة برحيل النظام. وهذا الأسلوب يمكن أن يقود إلى ما لا يحمد عقباه »، على حد تحذير العمال.
وأردف البيان: « من له المصلحة إذن في افتعال مواجهات بين من يرفض الانتخابات الرئاسية، وهم الأغلبية الساحقة، وأقلية صغيرة مدفوعة من قبل السلطات لتستخدمها كأداة في مناورة في غاية الخطورة؟ »، بحسب مضمون البيان.
ودان حزب العمال بشدة ما سماه « القمع الشرس وعمليات توقيف المتظاهرين في عنابة، وقسنطينة، وتيزي وزو، والجزائر العاصمة و تمنراست…والمتابعات القضائية في حق نشطاء الثورة في بشار، وقالمة، ووهران، والجزائر العاصمة وتلمسان والشلف »، كما « ندّد باستغلال العدالة في عملية تصفية الحسابات، معتبرا أن إدانة متظاهرين لرفعهم العلم الأمازيغي أمر بالغ الخطورة، لأنّ هذه الأحكام، فضلا عن كونها تطعن في حقيقة تاريخية لبلدنا، فإنها تقضي على مكتسبات أساسية بشأن المسألة الأمازيغية، ومن شأنها أن تؤدي إلى شروخات في المجتمع، والذي عززت الثورة الجارية وحدته كما لم يحدث أبدا من قبل »، وفق منظوره.
كامـل الشيرازي
عاد حزب العمال، اليوم الاثنين 18 نوفمبر 2019، ليؤكد رفضه رئاسيات 12 ديسمبر ويكشف « حقيقتها »، على حد تعبيره.
في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أبرزت اللجنة المركزية لحزب العمال، أنّ الأخير « يضم صوته كليا للرفض الشعبي للرئاسيات ».
ووصف البيان الانتخابات المبرمجة بعد 24 يومًا من الآن، على أنّها « عبارة عن شبه انتخابات وظيفتها الوحيدة الإبقاء على نظام محتضر مسؤول عن مآسي الأمة في كل الميادين، ويؤكد مرة أخرى أن الإبقاء على النظام القائم يشكل خطرا على الأمن والوحدة الوطنيين »، مثلما ذكرت مركزية تشكيلة الأمينة العامة الموقوفة لويزة حنون.
وتابع حزب العمال: « نعتبر أنّ المظاهرات الأسبوعية (كل ثلاثاء وجمعة)، وإضرابات العمال في عدة قطاعات، والتعبئة الشعبية المطالبة بتحسين ظروف العيش في عدة مناطق من البلد هي بمثابة استفتاء لصالح رحيل النظام »، مثلما قال.
قلق المظاهرات المضادة
عبّر حزب العمال عن قلقه البالغ إزاء المظاهرات المضادة « التي ترّوج لها قنوات الإعلام العمومي والخاص، والتي تؤطرها الإدارة وأجهزة الأمن بهدف إضفاء المصداقية على قبول مزيف بخارطة طريق سلطة الأمر الواقع التي انتهجت سلك الخيار الخطر المتمثل في المرور بالقوة، بينما تقاطع باستمرار نفس هذه القنوات المظاهرات الحاشدة المطالبة برحيل النظام. وهذا الأسلوب يمكن أن يقود إلى ما لا يحمد عقباه »، على حد تحذير العمال.
وأردف البيان: « من له المصلحة إذن في افتعال مواجهات بين من يرفض الانتخابات الرئاسية، وهم الأغلبية الساحقة، وأقلية صغيرة مدفوعة من قبل السلطات لتستخدمها كأداة في مناورة في غاية الخطورة؟ »، بحسب مضمون البيان.
ودان حزب العمال بشدة ما سماه « القمع الشرس وعمليات توقيف المتظاهرين في عنابة، وقسنطينة، وتيزي وزو، والجزائر العاصمة و تمنراست…والمتابعات القضائية في حق نشطاء الثورة في بشار، وقالمة، ووهران، والجزائر العاصمة وتلمسان والشلف »، كما « ندّد باستغلال العدالة في عملية تصفية الحسابات، معتبرا أن إدانة متظاهرين لرفعهم العلم الأمازيغي أمر بالغ الخطورة، لأنّ هذه الأحكام، فضلا عن كونها تطعن في حقيقة تاريخية لبلدنا، فإنها تقضي على مكتسبات أساسية بشأن المسألة الأمازيغية، ومن شأنها أن تؤدي إلى شروخات في المجتمع، والذي عززت الثورة الجارية وحدته كما لم يحدث أبدا من قبل »، وفق منظوره.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.